دنياك للأخرى سبيل سابل
ابن الأبار البلنسيمملوكيالكاملاللام
حجم الخط
- دُنْيَاك لِلأُخرَى سَبِيلٌ سابِلُفاعْمَلْ لَهَا إنَّ المُوَفَّقَ عَامِلُ
- وَاحْرِصْ عَلى نَيْلِ السَّعَادَةِ جَاهِداًبِالبِرِّ والتَّقْوَى فَنِعْمَ النَّائِلُ
- وأَعِدَّ زَاداً للرَّحِيلِ فَإنَّمَاأيَّامُ عُمْرِكَ لَوْ عَقَلْتَ مَرَاحِلُ
- إيَّاكَ والأَمَلَ الكَذُوبَ فَرُبَّماأوْدَى بِمَطْرُورِ الغُرورِ الآمِلُ
- أعِرِ التِفاتاً نَحْوَهُنَّ مَرَاشِداًفَفُؤَادك المَفْؤُود عَنْها غافِلُ
- واسْبِقْ مَشِيبَك بِالمَتَابِ حِزَامَةًفَلَهُ حُلُولٌ عَاجِلٌ أوْ آجِلُ
- مَنْ بِالنَّجاةِ لِذَاهِلٍ نُصِبَتْ لَهمِنْ زَهْرَةِ الدُّنيا الخَؤُونِ حَبائِلُ
- مَنْ بالخَلاصٍ لِخَابِطٍ مِنْ جَهْلِهِفي لُجَّةٍ رَحُبَت وشَطَّ الساحِلُ
- بَسْلٌ عَلَى المَرْءِ امْتدَادُ حياتِهِوإزَاءهُ لِلْمَوْتِ لَيْثٌ باسِلُ
- يَا فَوْزَ مَنْ هُوَ في العِبادةِ جاهِدٌوخَسارَ مَن هو لِلزَّهَادَةِ جاهِلُ
- تُلْهِيهِ عَنْ عَدْنٍ وَعن أنْهارِهابَعْدَ الأَشُدِّ خَمائلٌ وجداوِلُ
- ويَشوقُهُ كَهْلاً إلى عَهْدِ الصِّبابَرْقٌ لَمُوعٌ أوْ حَمَامٌ هادِلُ
- للَّهِ مَجْبولٌ عَلَى رَفْضِ الهَوَىفَلَهُ مِنَ الإقْلاعِ شُغْلٌ شَاغِلُ
- مُتَوَصِّلٌ بِخُلُوصِهِ مُتَوكِّلٌوكَفاهُ أَنَّ اللَّهَ كَافٍ كَافِلُ
- قَدْ فَازَ بالعَلْيَاءِ ذِكْرٌ سَائِرٌبِسَرائِرِ الحُسْنى وَدَمْعٌ سائِلُ
- وامْتَازَ بالتَّقْوى فَقَلْبٌ واجِبٌمن خَوْفِ خَالِقِهِ وَجِسْمٌ نَاحِلُ
- قُلْ للمُناجِي في الدَّياجِي رَبَّهُوعَليْهِ من غُلَلِ الصِّيامِ غَلائِلُ
- يَتْلُو كِتَابَ اللَّهِ في أوْرَادِهِفَرَحاً بهِ وهوَ الحَزينُ الثَّاكِلُ
- يَهْنِيكَ أنْ قُبلَتْ وَسائلُكَ التيهِيَ لِلمُقيم إلى النعيمِ وسَائِلُ
- وَأن اعْتَمَدْتَ الصالِحاتِ مزَاوِداًوعَلِمْتَ أن العَيْشَ ظِلٌّ زائِلُ
- أبْشِرْ بِفرْدَوسِ الجِنَانِ فإِنَّهاللنَّاسِكِينَ مَسَاكِنٌ وَمَنازِلُ
- لا يَأمَنُ التَّبِعَاتِ إلا هائِبٌعَرضاً تَقَدَّمَهُ وَعيدٌ هَائِلُ
- يَا حَاذِقَ القُرْآنِ يَرْجُو أجْرَهُوهوَ الشَّفيعُ لصَحْبِهِ والمَاحِلُ
- قَد قَابَلَتْكَ مِن النَّجاحِ بَشائِرٌوَبَدَتْ عَلَيْكَ مِنَ الصَّلاحِ دَلائِلُ
- أنْتَ الجَليلُ مِن الجَزاء نَصِيبُهونَوافِلُ الذِّكْرِ الحَكيمِ جَلائِلُ
- ثَوْبُ الثَّوابِ عَلَيْك ضافٍ سَابِغٌوَجَنَى الجِنَانِ لَدَيْك نَامٍ كَامِلُ
- فَاهْنَأ بِهِ فَهْوَ الرِّشَاءُ الوَاصِلُوَارْكُنْ لَهُ فَهوَ العِتَادُ الحَاصِلُ