قصائد

دنياك للأخرى سبيل سابل

ابن الأبار البلنسيمملوكيالكاملاللام

  1. ١دُنْيَاك لِلأُخرَى سَبِيلٌ سابِلُفاعْمَلْ لَهَا إنَّ المُوَفَّقَ عَامِلُ
  2. ٢وَاحْرِصْ عَلى نَيْلِ السَّعَادَةِ جَاهِداًبِالبِرِّ والتَّقْوَى فَنِعْمَ النَّائِلُ
  3. ٣وأَعِدَّ زَاداً للرَّحِيلِ فَإنَّمَاأيَّامُ عُمْرِكَ لَوْ عَقَلْتَ مَرَاحِلُ
  4. ٤إيَّاكَ والأَمَلَ الكَذُوبَ فَرُبَّماأوْدَى بِمَطْرُورِ الغُرورِ الآمِلُ
  5. ٥أعِرِ التِفاتاً نَحْوَهُنَّ مَرَاشِداًفَفُؤَادك المَفْؤُود عَنْها غافِلُ
  6. ٦واسْبِقْ مَشِيبَك بِالمَتَابِ حِزَامَةًفَلَهُ حُلُولٌ عَاجِلٌ أوْ آجِلُ
  7. ٧مَنْ بِالنَّجاةِ لِذَاهِلٍ نُصِبَتْ لَهمِنْ زَهْرَةِ الدُّنيا الخَؤُونِ حَبائِلُ
  8. ٨مَنْ بالخَلاصٍ لِخَابِطٍ مِنْ جَهْلِهِفي لُجَّةٍ رَحُبَت وشَطَّ الساحِلُ
  9. ٩بَسْلٌ عَلَى المَرْءِ امْتدَادُ حياتِهِوإزَاءهُ لِلْمَوْتِ لَيْثٌ باسِلُ
  10. ١٠يَا فَوْزَ مَنْ هُوَ في العِبادةِ جاهِدٌوخَسارَ مَن هو لِلزَّهَادَةِ جاهِلُ
  11. ١١تُلْهِيهِ عَنْ عَدْنٍ وَعن أنْهارِهابَعْدَ الأَشُدِّ خَمائلٌ وجداوِلُ
  12. ١٢ويَشوقُهُ كَهْلاً إلى عَهْدِ الصِّبابَرْقٌ لَمُوعٌ أوْ حَمَامٌ هادِلُ
  13. ١٣للَّهِ مَجْبولٌ عَلَى رَفْضِ الهَوَىفَلَهُ مِنَ الإقْلاعِ شُغْلٌ شَاغِلُ
  14. ١٤مُتَوَصِّلٌ بِخُلُوصِهِ مُتَوكِّلٌوكَفاهُ أَنَّ اللَّهَ كَافٍ كَافِلُ
  15. ١٥قَدْ فَازَ بالعَلْيَاءِ ذِكْرٌ سَائِرٌبِسَرائِرِ الحُسْنى وَدَمْعٌ سائِلُ
  16. ١٦وامْتَازَ بالتَّقْوى فَقَلْبٌ واجِبٌمن خَوْفِ خَالِقِهِ وَجِسْمٌ نَاحِلُ
  17. ١٧قُلْ للمُناجِي في الدَّياجِي رَبَّهُوعَليْهِ من غُلَلِ الصِّيامِ غَلائِلُ
  18. ١٨يَتْلُو كِتَابَ اللَّهِ في أوْرَادِهِفَرَحاً بهِ وهوَ الحَزينُ الثَّاكِلُ
  19. ١٩يَهْنِيكَ أنْ قُبلَتْ وَسائلُكَ التيهِيَ لِلمُقيم إلى النعيمِ وسَائِلُ
  20. ٢٠وَأن اعْتَمَدْتَ الصالِحاتِ مزَاوِداًوعَلِمْتَ أن العَيْشَ ظِلٌّ زائِلُ
  21. ٢١أبْشِرْ بِفرْدَوسِ الجِنَانِ فإِنَّهاللنَّاسِكِينَ مَسَاكِنٌ وَمَنازِلُ
  22. ٢٢لا يَأمَنُ التَّبِعَاتِ إلا هائِبٌعَرضاً تَقَدَّمَهُ وَعيدٌ هَائِلُ
  23. ٢٣يَا حَاذِقَ القُرْآنِ يَرْجُو أجْرَهُوهوَ الشَّفيعُ لصَحْبِهِ والمَاحِلُ
  24. ٢٤قَد قَابَلَتْكَ مِن النَّجاحِ بَشائِرٌوَبَدَتْ عَلَيْكَ مِنَ الصَّلاحِ دَلائِلُ
  25. ٢٥أنْتَ الجَليلُ مِن الجَزاء نَصِيبُهونَوافِلُ الذِّكْرِ الحَكيمِ جَلائِلُ
  26. ٢٦ثَوْبُ الثَّوابِ عَلَيْك ضافٍ سَابِغٌوَجَنَى الجِنَانِ لَدَيْك نَامٍ كَامِلُ
  27. ٢٧فَاهْنَأ بِهِ فَهْوَ الرِّشَاءُ الوَاصِلُوَارْكُنْ لَهُ فَهوَ العِتَادُ الحَاصِلُ