رويد الليالي كم تصر على الغدر
ابن الأبار البلنسيمملوكيالطويلالياء
- ١رُوَيْدَ الليالِي كَم تُصِرُّ عَلَى الغَدْرأتَجْهلُ إتْلافَ النّفائِس أمْ تَدرِي
- ٢تَدبُّ بِفَجْعِ الخِلِّ بالخِلِّ دَائِباًوتَسرِي لشتِّ الشَملِ في السِرِّ والجَهرِ
- ٣وَما أَنْشَبَتْ في ضَيْغَم الغَاب نَابَهافأفْلَتَها يَوْماً ولا ظَبْيَة الخِدْرِ
- ٤فَيا لَيتَها والهَجْرُ مُودٍ بِوصْلِهاكَفَتْنا سُرُورَ الوَصْل أوْ حَزنَ الهجرِ
- ٥وَيا لَيتَها كانَت كأَشْعَبَ في الذيتَعَلَّمَ دون الطَّيِّ مِن صَنعَةِ النَّشْرِ
- ٦فَلَم يَسْتَفِد لُطف التهدِّي إلى الأذىولم يعْتَمد عُنْف التَصدِّي إلى الضُّرِّ
- ٧لَقد أَثْكلَتْني خُلّةً طَعَنَتْ بِهاولَكِن أَقامَتْ بعدَها لَوْعَة الصّدْرِ
- ٨ذَوَتْ غُصناً مَاءُ النّعيم يُميلُهبِملْء الحَشايا والحَشا وَقدة الجَمرِ
- ٩وأَسْلمَها الجيشُ العَرَمرَمُ للرَّدىكأن لَم تكُن أحْمَى مِن النجمِ الزُّهرِ
- ١٠يُذَكِّرُ فيها الشَّمْس والبَدْر كُلّمارَميْتُ بلَحْظي طلْعة الشَّمس والبَدْرِ
- ١١هَوَتْ في الثَّرى وَهْي الثرَيا مكانةًفَلَهفي لمَا ساء الهَوىتَجِدْنِيَ من مِيقاتِها يَا لِيَوْمِها
- ١٢مهلاً ولكِنْ بالمَراثِي مِن الشِّعرِوَقاذِفَ دَمْعٍ كالجِمارِ مُورَّداً
- ١٣إذا ما أفاضَ الناسُ فاضَ عَلى النَّحْرِوَلا تَلُمَنِّي أن حَلَلْتُ مُقَضِّياً
- ١٤مَناسِكَ أشْجانِي وضَحَّيتُ بالصَّبرِفَقَلْبِيَ لَو رَامَ السلُوَّ ثَنيَتُه
- ١٥عَن القَرِّ ما بينَ الضُّلوعِ إلى النَّفْرِوفاءً بِعَهْدٍ لا أُخِلُّ بِحِفْظِه
- ١٦إلى عرْضَة الأمواتِ في عرْصة الحَشرِآخر الدَّهْرِ
- ١٧حَنينِي لأحْداثٍ أَطافَتْ بِرَسْمِهاكأَصْدافِ دُرّ لَم تَرِمْ ساحِلَ البَحْرِ
- ١٨وحَجِّي إلَيْها واعْتِمارِي جَعَلتهوَذاك لَعَمري مُنتَهى شَرَف العُمْرِ
- ١٩أعِدْ نَظَراً فيما دَعانِي إِلى الأسىوَما عادَنِي في عِيدي الفِطر والنَّحْرِ