ما حال من جثمانه وفؤاده
ابن الأبار البلنسيمملوكيالكاملالدال
- ١ما حَالُ مَنْ جُثْمانُه وفُؤادُهقَد عاثَ فيه نُحولُه وجوَادُهُ
- ٢غَرِيَ الغَرامُ بهِ فَحَيثُ هُجُوعهمِنْ قَبْل أنْ يَهْوَى فثَمَّ سُهادُهُ
- ٣فتَضَرّمَتْ مِنْ لَوْعَةٍ أنْفاسُهُوتصَرَّمَتْ في حَسْرَةٍ آمَادُهُ
- ٤وكأنَّما صَوْبُ العِهاد دُموعُهوكأنَّما شَوْكُ القَتادِ مِهادُهُ
- ٥واهاً لَهُ مِنْ مُفْرَدٍ بِنَحيبِهِلَوْ كانَ يَجْمَعُ شَمْلَه إفْرَادُهُ
- ٦يَرْتاحُ للرَّوْضِ المَشُوقِ حَمَامُهويحِنُّ للبَرقِ الخَفوقِ فُؤادُهُ
- ٧ويَبيتُ بَينَ تَشَوُّقٍ يَقْتَادُهُوَلَعاً وبَيْنَ تأرُّقٍ يَعْتَادُهُ
- ٨والنّجْمُ يُسْعِدُه عَلى خلْعِ الكَرىومِن الشّقَاوَةِ في الهَوى إِسْعادُهُ
- ٩وهُناكَ يُنْكِرُه الضُّحى وبَيَاضُهوهناكَ يَعْرفُه الدُّجَى وَسَوادُهُ
- ١٠قَصَرَتْ مَسَافَةَ عُمْرِهِ حَسْنَاؤُهُفَأَطالَتِ البُشْرى بهِ حُسّادُهُ
- ١١وَغَدَت تَشُوبُ له المَوَدّة بالقِلىوهوَ الصّريحُ صَفَاؤُهُ ووِدَادُهُ
- ١٢حَجَزَتْ إِصَابَةُ نَفسِهِ وغَلِيلهوأنينه وعَويلُهُ أشْهَادُهُ
- ١٣ولَقَد يُسَرُّ لأنّهُ يَا وَيْلَهُإن حُمّ عَنْ لَحَظَاتِها اسْتِشَهادُهُ
- ١٤لا تَعْذِلُوهُ عَلى الهَوى فَمَدَارُهوَكَفاهُ عُذْراً حَيثُ طابَ مُرَادُهُ