قصائد

ضن السماح عليه بالترحال

ابن الأبار البلنسيمملوكيالكاملاللام

  1. ١ضَنّ السَّمَاحُ عَلَيْه بِالتَّرحالِوأفَادَهُ الإحْسَانُ حُسْنَ الحَالِ
  2. ٢فَبَنَى عَزَائِمَهُ على تَقْويضِهاوَثَنَى رَكَائِبَهُ عن الإرقَالِ
  3. ٣يُمْنُ الخِلافَةِ بُورِكَتْ وَيَمِينُهاجَادا عَلَيْها بِالْجَدا الهَطَّالِ
  4. ٤وَلَقَدْ شَفَى إِقْبَالُهَا مَا شَفَّهفَاعْتَاضَ مِنْ شَكْواه بِالإبْلالِ
  5. ٥لَمْ يَخْلُ مِنْها عَادَةً عَدَوِيَّةًكَرُمَتْ عَن الإخْلافِ والإخْلالِ
  6. ٦وَأَبَى المعالي أنَّ ما بَذَلَتْ لهُعَطَفَاتُها لِمَكَارِم وَمَعَالِ
  7. ٧لَوْلا النَّدى والحلْمُ نَادَتْهُ النَّوىفَأجَابَها بِتَحمُّلٍ ورِحَالِ
  8. ٨أيُقيمُ لَيْسَ يَريمُ بَيْنَ إضَافَةٍعَالَتْ فَريضَتُها وَبَيْنَ عِيَالِ
  9. ٩هَلْ شَرْبَةٌ مِنْ أَبْحُرِ الجَدْوَى سِوَىثَمَدٍ يَفِيضُ لِرَأسِ كُلِّ هِلالِ
  10. ١٠مَنْ ذا يُوَافيهِ الخُمُولُ فَلا يَفِيوَسَطَ الفَلا بِتَقَحُّمِ الأَهوالِ
  11. ١١رِحَلاً طِوَالاً رَامَ إذْ لَم يَحْتَقِبْإلا أذَى حِقَبٍ عَلَيْهِ طِوالِ
  12. ١٢قَصَرَتْ مَداهَا لِلخَليفَةِ رَحْمَةٌمُنْثَالَةٌ بِنَوالِهِ المُنْثَالِ
  13. ١٣واللّهُ يَشْكُرُ مَا أتَى مِنْ صَالِحٍلَوْلاهُ وَالى حَاصِدُ الآمالِ
  14. ١٤حَسْبُ الأَماني أنَّ يَحْيَى المُرْتَضَىيُجْرِي عَلى الإسْعافِ كُلَّ سُؤالِ
  15. ١٥مَلِكٌ يَرَى دِيناً ودُنْيا أنْ تَرَىأدْنَى مَوَاهِبه بُيُوتُ الْمَالِ
  16. ١٦وكَذَا إذَا الهَيْجَاءُ صُفَّتْ أُسْدُهافَصَرِيعُهَا مِنْهَا أبُو الأَشْبَالِ
  17. ١٧لا يَرْتَضي إلا الفُتُوحَ جَلِيلَةًبِحُلِيِّ عِزٍّ أقْعَسٍ وَجَلالِ
  18. ١٨مَلَكِيَّةٌ أخْلاقُهُ فَكَأنهُمَا صِيغَ في الأمْلاكِ مِنْ صَلْصالِ
  19. ١٩مَولايَ لِي فِي الشكرِ مُعْتَمَدٌ فَهَلْيَمْضِي لِمَا أَرْجُو مِن اسْتِعْمَالِ
  20. ٢٠إنْ لَم تُفِدنِي ضَيْعَة أوْ صَنْعَةفَضَياعُ أحْوالِي من الأحْوالِ