قصائد

فطر توسط يومه الأسبوعا

ابن الروميعباسيالكاملمدحالعين

  1. ١فِطرٌ توسَّط يومه الأسبوعاوافقت فيه من السعود طلوعا
  2. ٢واهاً له فطر غدا بربيعهوربيعك الغَدِق الحيا مربوعا
  3. ٣فالناس والأنعام طراً قد غدوافي المرتعين الممرعَين رتوعا
  4. ٤وكأن فيه من فعالك سندساًوكأن فيه من الرياض قطوعا
  5. ٥ما أفرح الملبوس من أيامنابك لا عُدِمتَ وأكسف المخلوعا
  6. ٦تتحسر الأيام عنك وكلُّهاتشكو فراقك آسفاً مفجوعا
  7. ٧رحل الصيام وشهره وكلاهمالهج بذكرك ما يفيق نزوعا
  8. ٨ولقد تناجت بالرجوع مناهمالو مُلِّكا بعد المضيِّ رجوعا
  9. ٩أقسمت بالشهر الذي أخضلتهبالجود والتقوى ندىً ودموعا
  10. ١٠للبسته لبساً أطاب نسيمهيا ابن الأطايب محتِداً وفروعا
  11. ١١وخلعتَه خلع العروس شعارهاقد ردَّعته من العبير ردوعا
  12. ١٢أعبقته من طيب ريحك نفحةًكادت تكون ثناءك المسموعا
  13. ١٣لم لا يكون كذا وقد أُلبِستَهفلبست فيه سكينة وخشوعا
  14. ١٤وكددتَ فيه بالبكاء مدامعاًوجهدتَ فيه بالزفير ضلوعا
  15. ١٥ورفدت فيه كل أشعثَ بائسٍما زال عن طلباته مدفوعا
  16. ١٦أحييتَ في الشهر المبارك ليلَهوفقيره وقتلت فيه الجوعا
  17. ١٧بيد إذا قَسَتِ الأنامل فجَّرتمن كل أنملة لها ينبوعا
  18. ١٨أنشأتَ تكحلُ بالهجوع معاشراًبعد السهاد وما اكتحلت هجوعا
  19. ١٩ما كان ليلك مذ أهل هلالهإلا سجوداً كلُّه وركوعا
  20. ٢٠وطوى نهارك فيه صومٌ طاهرٌجعل المآثم محرما ممنوعا
  21. ٢١صوم غدت عين الخنا مطروفةفيه وراح لسانه مقطوعا
  22. ٢٢وتساجلت عيناك في آنائهويداك صوباً لا يزال هُمُوعا
  23. ٢٣جعل الإله عوارفاً أسديتَهاحللاً على ابنك في العلا ودروعا
  24. ٢٤هذي تزيِّنُه وتلك تُجِنُّهُمن كل مكروه أحمَّ وقوعا
  25. ٢٥واسعد أبا سهل بعيدك نازلاًفوق الحوادث منزلاً مرفوعا
  26. ٢٦في حيث تلقى أنف مجدك شامخاًويرى عدوُّك أنفه مجدوعا
  27. ٢٧وتبيتُ من قرع القوارع آمناًويبيت من يهوى رداك مروعا
  28. ٢٨أضحى أبو روح سليلك مورداًأضحى بنو الآمال فيه شروعا
  29. ٢٩خِرقٌ له كف يكون سماحهاكرماً إذا كان السماح ولوعا
  30. ٣٠متكلِّف فوق الطباع مكارماًسمَّينَه المتكلِّف المطبوعا
  31. ٣١لولاه لم تلق النوال مفرَّقاًأبداً ولا شَملَ العلا مجموعا
  32. ٣٢ما الطالبُ المخدوع طالب رفدهووجدت طالب شأوه المخدوعا
  33. ٣٣عمر الإله بعمره في غبطةخططاً تضيء بوجهه ورُبوعا
  34. ٣٤حتى ترى السادات أتباعاً لهوتراه مثلك سيداً متبوعا
  35. ٣٥أقسمت ما لقّيت ذلَّ مطالبٍكبراً ولا عز الزمان خضوعا
  36. ٣٦من كان عند المعضلات مضعَّفاًأو كان عند المجحفات منوعا
  37. ٣٧فكم اجتديت فما وُجِدت مبخَّلاًوكم امتُحِنتَ فما وُجدتَ جزوعا
  38. ٣٨أصبحت تحفظ كل مجد ضائعٍحفظاً كحفظك دينك المشروعا
  39. ٣٩وأراك نلت من الأمور أجلَّهابدءاً وفزت بخيرها مرجوعا
  40. ٤٠ولقد أقول لسائلي عن مجدكمغلب المصابيح الصباح سطوعا
  41. ٤١لله سؤدد آل سهل سؤدداًلم يمس مغموراً ولا مفروعا
  42. ٤٢قوماً تراهم يفتقون مكارماًمرتوقة أو يرتقون صدوعا
  43. ٤٣لا يعدمون صنيعة مصنوعةتهدي إليهم منطقاً مصنوعا
  44. ٤٤يعطون ما يعطونه وكأنمايستودعون الأرض منه زروعا
  45. ٤٥من لم يزاول عرفهم ونكيرهملم يضح مشتاراً ولا ملسوعا
  46. ٤٦ولَما شهدتُ لهم بغير جليةٍولما رفعتُ بقدرهم موضوعا