يا أيها المغرور لب من الحجى
أبو العلاء المعريعباسيالكاملالباء
- ١يا أَيُّها المَغرورُ لَبَّ مِنَ الحِجىوَإِذا دَعاكَ إِلى التُقى داعٍ فَلَب
- ٢إِنَّ الشُرورَ لَكَالسَحابَةِ أَثجَمَتلاكِ السُرورُ كَأَنَّهُ بَرقٌ خَلَب
- ٣وَأَبُرُّ مِن شُربِ المَدامَةِ صُفِّنَتفي عَسجَدٍ شُربُ الرَثيئَةِ في العُلَب
- ٤جاءَتكَ مِثلَ دَمِ الغَزالِ بِكَأسِهامَقتولَةً قَتَلَتكَ فالَهُ عَنِ السَلب
- ٥حَلَبِيَّةٌ في النِسبَتَينِ لِأَنَّهاحَلَبُ الكُرومِ وَأَنَّ مَوطِنَها حَلَب
- ٦وَالعَقلُ أَنفَسُ ما حُبيتَ وَإِن يُضَعيَوماً يَضَع فَغوى الشَرابِ وَما حَلَب
- ٧وَالنَفسُ تَعلَمُ أَنَّها مَطلوبَةٌبِالحادِثاتِ فَما تُراعُ مِنَ الطَلَب
- ٨وَالدَهرُ أَرقَمُ بِالصَباحِ وَبِالدُجىكَالصِلِّ يَفتُكُ بِاللَديغِ إِذا اِنقَلَب
- ٩وَأَرى المُلوكَ ذَوي المَراتِبِ غالَبواأَيّامَهُم فَاِنظُر بِعَيشِكَ مِن غَلَب
- ١٠سِيّانَ عِندي مادِحٌ مُتَخَرِّصٌفي قَولِهِ وَأَخو الهِجاءِ إِذا ثَلَب