يا أيها المغرور لب من الحجى
أبو العلاء المعريعباسيالكاملالباء
حجم الخط
- يا أَيُّها المَغرورُ لَبَّ مِنَ الحِجىوَإِذا دَعاكَ إِلى التُقى داعٍ فَلَب
- إِنَّ الشُرورَ لَكَالسَحابَةِ أَثجَمَتلاكِ السُرورُ كَأَنَّهُ بَرقٌ خَلَب
- وَأَبُرُّ مِن شُربِ المَدامَةِ صُفِّنَتفي عَسجَدٍ شُربُ الرَثيئَةِ في العُلَب
- جاءَتكَ مِثلَ دَمِ الغَزالِ بِكَأسِهامَقتولَةً قَتَلَتكَ فالَهُ عَنِ السَلب
- حَلَبِيَّةٌ في النِسبَتَينِ لِأَنَّهاحَلَبُ الكُرومِ وَأَنَّ مَوطِنَها حَلَب
- وَالعَقلُ أَنفَسُ ما حُبيتَ وَإِن يُضَعيَوماً يَضَع فَغوى الشَرابِ وَما حَلَب
- وَالنَفسُ تَعلَمُ أَنَّها مَطلوبَةٌبِالحادِثاتِ فَما تُراعُ مِنَ الطَلَب
- وَالدَهرُ أَرقَمُ بِالصَباحِ وَبِالدُجىكَالصِلِّ يَفتُكُ بِاللَديغِ إِذا اِنقَلَب
- وَأَرى المُلوكَ ذَوي المَراتِبِ غالَبواأَيّامَهُم فَاِنظُر بِعَيشِكَ مِن غَلَب
- سِيّانَ عِندي مادِحٌ مُتَخَرِّصٌفي قَولِهِ وَأَخو الهِجاءِ إِذا ثَلَب