ما يلمع البرق إلا حن مغترب
مروان بن أبي حفصةإسلاميالبسيطشوقالباء
حجم الخط
- ما يَلمَعُ البَرقُ إِلّا حَنَّ مُغتَرِبكَأَنَّهُ مِن دواعي شَوقِهِ وَصِبُ
- أَهلاً بِطَيفٍ لأُمِّ السِمطِ أَرَّقَناوَنَحنُ لا صَدَدٌ مِنها وَلا كَثَبُ
- وُدّي عَلى ما عَهِدتُم في تَجَدُّدِهِلا القَلبُ عَنكُم بطولِ النَأيِ يَنقَلِبُ
- كَفى القَبائِلَ مَعنٌ كُلَّ مُعضِلَةٍيُحمى بِها الدينُ أَو يُرعى بِها لحَسَبُ
- كَنزُ المَحامِدِ وَالتَقوى دَفاتِرُهُوَلَيسَ مِن كَنزِهِ الأَوراقُ وَالذَهَبُ
- أَنتَ الشِهابُ الَّذي يُرمى العَدُوُّ بِهِفَيَستَنيرُ وَتَخبو عِندَهُ الشُهُبُ
- بَنو شُرَيكٍ هُمُ القَومُ الَّذينَ لَهُمفي كُلِّ رِهانٌ يُرحِزُ القَصَبُ
- إِن الفَوارِسَ مِن شَيبانَ قَد عُرِفوابِالصِدقِ إِن نَزَلوا وَالمَوتِ إِن رَكِبوا
- قَد جَرَّبَ الناسُ قَبلَ اليَومِ أَنَّهُمُأَهلُ الحُلومِ وَأَهلُ الشَغبِ إِن شَغَبوا
- قُل لِلجَوادِ الَّذي يَسعى لِيُدرِكَهُأَقصِر فَما لَكَ إِلّا الفَوتُ وَالطَلَبُ