عرفت سجايا الدهر أما شروره
أبو العلاء المعريعباسيالطويلالدال
حجم الخط
- عَرَفتُ سَجايا الدَهرِ أَمّا شُرورُهُفَنَقدٌ وَأَمّا خَيرُهُ فَوُعودُ
- إِذا كانَتِ الدُنيا كَذاكَ فَخَلِّهاوَلَو أَنَّ كُلُّ الطالِعاتِ سُعودُ
- رَقَدنا وَلَم نَملِكَ رُقاداً عَنِ الأَذىوَقامَت بِما خِفنا وَنَحنُ قُعودُ
- فَلا يَرهَبَنَّ المَوتَ مِن ظِلِّ راكِباًفَإِنَّ اِنحِداراً في التُرابِ صُعودُ
- وَكَم أَنذَرَتنا بِالسُيولِ صَواعِقٌوَكَم خَبَّرَتنا بِالغَمامِ رُعودُ