سلوا الركب عن صب بأعتابكم ملقى
أبو المعالي الطالويعثمانيالطويلحزنالقاف
حجم الخط
- سَلُوا الرَكبَ عَن صَبٍّ بِأَعتابِكم مُلقَىوَعَن مَدمَعٍ فيكُم مَدى الدَهر لا يَرقا
- وَلا تَسأَلوا غَيرَ المَطايا فَإِنَّهاتُخَبِّرُكم عَن شَرحِ حالي وَما أَلقى
- أَلا فَاسأَلوا عَن مُغرَمٍ كَيفَ حالُهُحليقُ ضَنىً يَشكو الصَبابة وَالعِشقا
- يَحِنُّ إِلَيكُم كُلَّما هَبَّتِ الصَباسُحَيراً وَيَصبُو كُلَّما صَدَحت وُرقا
- وَيُطرِبُ مِن ذكرى حَبيبٍ وَمَنزِلٍوَعَيشٍ تَقضّى مَعكُم يانِعاً طَلقا
- مُغَنّىً بِكُم لَو رامَ إِظهار بَعض مايُجِنُّ مِنَ الأَشواقِ لَم يَستَطِع نُطقا
- إِذا ما جَرى وَالريحَ في حَلبَةِ الضَنىلِفَرط نُحولٍ مَسَّهُ أَحرَزَ السَبقا
- يَذوبُ جَوىً حَتّى إِذا عَنَّ ذِكرُكُمجَرى دَمعُهُ في خَدِّهِ يُخجِلُ الوُرقا
- أَيا نازِلي سَفح المُحَصَّب مِن مِنىًوَيا زائِري البيت الحَرام أَلا رِفقا
- فَبي مِنكُم داءٌ بِقَلبي أجنُّهُوَسورةُ أَشجانٍ مَعي أَبَداً تَبقى
- أَأحبابُنا إِن شَتَّتَتنا يَدُ النَوىوَأَبدَت صُروفُ الدَهر فُرقَتنا حَقّا
- فَإِنّي عَلى ما تَعهدونَ وَحَقِّكُموَلَم أَبغِ يَوماً مِن وَلائِكُم عِتقا
- سَقى اللَهُ أَكنافَ الحِجاز وَأَهلَهُوَحَيّا الحَيا عَنّي سُويقةَ وَالفَلقا
- وَخَصَّ كِرام الناس في كُلِّ بَلدةٍلَقد صرتُ في حُكم الغَرام لَهُم رِقّا
- إِلهَ الوَرى إِنّي دَعوتُكَ ضارِعاًبِخَيرِ الوَرى المُختارِ أفصَحُهُم نُطقا
- تُجَمِّعُنا عَمّا قَريبٍ فَإِنَّناأَضَرَّ بِنا طولُ البعادِ وَما نَلقى
- عَلَيكُم سَلامُ اللَهِ ما هامَ عاشِقٌوَشام مُعنّى الخَوف مِن نَحوِكُم بَرقا