هل رقية يستقيل الحب راقيها
ابن نباتة السعديعباسيالبسيطرومانسيةالياء
- ١هل رُقيةٌ يستقيلُ الحُب راقيهافالطّبُ يزعُم أنّ الحُبّ يُعْييها
- ٢أشتاقُ غوطةَ داريّا ويُعجبُنيعلى افتقاريَ أنْ تَغْنى مغانيها
- ٣لهفي على شَربةٍ من ماءِ جَوْسِيَةٍونظرةٍ يُدركُ الجولانَ رائيها
- ٤ونفحةٍ من صَبا لُبنانَ خالصةتُميتُ غُلّةَ نفسي أوْ تُداويها
- ٥يا دهرُ لا غفلاتُ العيشِ عائدةًولا الشبابُ الذي أبليتُه فيها
- ٦وقُرحةٌ في سوادِ العينِ كامنةٌفي كلِّ يوم قَذاةُ الدمعِ تكويها
- ٧تَصدى إلى أهْلِ جَيْرُونٍ فتوسعُهاماءُ الفُراتِ وغيرُ الماءِ يرويها
- ٨عسى السيوفُ تقاضي ما مطلت بهفقد رضيت بما تقضي قوافيها
- ٩إنْ كنتَ تمنعُ سعداً من مطالبهفلستَ تمنعُ سَعداً من تمنّيها
- ١٠للهِ نغمةُ أوتارٍ ومُسمِعَةٌباتَتْ تَدُلُّ على شَوقي أغانِيها
- ١١وقهوةٌ كشعاعِ الشّمسِ طالعةًأفنيتُ بالمزجِ فيها ريقَ ساقيها
- ١٢يا لذةً بيمينِ الدّهرِ أدفعُهافي صدرِهِ وهو من أحشائي يُدْنيها
- ١٣لو كان يعلم أني عنكَ أخدَعُهثنّى أناملَه لي حينَ أثنيها
- ١٤ما للنّوائب ترميني بأسهُمِهاوعينُ صائدةِ الفرسانِ تكفيها
- ١٥لو كنتُ أخضعُ في الدُنيا لنائبةٍخضعتُ من هجرها أو من تَجنّيها
- ١٦تستعذبُ الدمعَ عيني في محبّتهاكأنّما تَمتريهِ العينُ منْ فِيْها
- ١٧حلفتُ بالعيسِ تستوفي أزمتَهاوبالحجيجِ لبيتِ اللهِ تُهديها
- ١٨لأَشكُرنّ وما شُكْري على مِنَنِمحمدُ بنُ معزِّ الدينِ يُوليها
- ١٩لوْلا وقارُكَ تاجَ الملكِ لانهدمتْقواعدُ الأرضِ وانهدّت رَواسيها
- ٢٠في دولةٍ أنت أمضى من صوارِمِهافي الروعِ واسمُكَ أبهى من أساميها
- ٢١جرتْ إلى الغايةِ القُصْوى سوابقُهافجئتَ أولَها والمجدُ تاليها
- ٢٢إنّ الرعيةَ ما تنفكُ مضمرةًمحبةً لكَ تُبديها وتُخْفيها
- ٢٣إذا تمنّتْ تمنّتْ أنْ تعيشَ لهايا راكبَ العرشِ باركْ في أمانيها
- ٢٤كشّفتَ عنها غطاءَ المحلِ إذْ قَنَطَتْونالَ رفدَكَ قاصيها ودانِيها
- ٢٥حيثُ الظّنونُ وحيثُ الأرضُ قائمةٌوطلعةُ الأفقِ المرجوِّ تَحكيها
- ٢٦فتىً تكونُ علينا والياً حَدِباًفما تضيعُ أمورٌ أنتَ واليها
- ٢٧للّهِ نذرٌ علينا يومَ تملِكناونعمةٌ وحقوقٌ لا نؤديها
- ٢٨ورايةٌ لكَ كانَ اللهُ ينشُرُهاوكان عندَكَ شاشنكير يطويها
- ٢٩أيامَ تبتدرُ الأتراكَ دعوتُهوتشرئبُّ إلى أقوالِ غاويها
- ٣٠فما أسفتُ على شيءٍ مضى أسَفيأنْ لم يذُق حنظلَ الهيجاءِ جانيها
- ٣١سللتَ عزمَكَ واستلتْ ذخائرَهافكانَ عزمُكَ أمضى من مَواضيها
- ٣٢كان المُزَعْزَعُ بالإيوانِ رايتُهقِدْراً وأنتَ بساباطٍ أثافِيها
- ٣٣لولا مكانُكَ يومَ النهرِ لانصدعتْصدعَ الزجاجةِ أعيتْ من يُداويها
- ٣٤وقفتَ بالأفقِ الغربيّ مُعترضاًمواقفَ الأُسدِ لا ترعى مراعيها
- ٣٥في ساعةٍ أعجلَ الخيلينِ ملجمُهافما أعنتُها إلاّ نواصيها
- ٣٦لا يعدَمُ الرمحُ فيها من يُحطّمُهُولا يُجابُ بغيرِ السيفِ داعيها
- ٣٧علمتَ أنّ يمينَ الصّفوِ تعتقُهالما رأيتَ شمالَ الغيظِ تسبيها
- ٣٨ومُزنةٍ صاحَ فيها الرعدُ مرتجزاًفروعَ البرقَ وانحلتْ عَزالِيها
- ٣٩تلك المخائلُ لا تُكدي مؤمِلَهاولا تُخيب على العلاتِ راجيها
- ٤٠قد كان ظلاً لكم ماتت هواجرُهُونزهةً حُبِسَتْ منها لياليها
- ٤١حتى تماريتم في قطع أثْلتِهِيا للضّغائنِ ما أجْرى تَماريها
- ٤٢ويا لها عِترةً في الرّأيِ ثاقبةًلو كان يُمكن في الدنيا تَلافيها
- ٤٣إنْ يَسلبِ النعمةَ الغرّاءَ منعمُهافإنّما أخذَ الأرزاقَ معطيها
- ٤٤أعراض قومك لا تأخذْ بها بدلاًفما يواليكَ إلاّ من يُوالِيها
- ٤٥بات المُسرُّ لكَ الشحناءَ يَهدمُهاوباتَتِ الرّحمُ البلهاءُ تبنيها
- ٤٦لا تنسَ من شِعبِ بوّانٍ تعقلهاوأنتَ في واسطٍ بالظّنِّ تَرميها
- ٤٧وواسِطٌ كلُّ يومٍ ذرَّ شارقُهيسيلُ بالأسلِ المذروبِ واديها
- ٤٨فصَبّحْتكُم على الآمالِ قادمةًكتيبةٌ لا يضلُّ المجدَ هاديها
- ٤٩بنو العمومةِ أيديها إذا غَضِبَتْأيديكم وعَواليكم عَواليها
- ٥٠لا تَجهلوا صبرَها والسّمرُ تَظلمُهاولا بَسالَتَها والبيضُ تُعديها
- ٥١صُنها عن السَّفهِ المأثورِ وارعَ لهاحقّ المُعيدِ أموراً كِدتَ تُعطيها
- ٥٢فَما عَرَفتُ أموراً أنتَ منكِرُهاولا ذكرتُ حقوقاً أنتَ ناسيها
- ٥٣وكيفَ تَتْركُها للذئبِ يأكلُهاوقد أراكَ من الضرغامِ تَحميها
- ٥٤خُذها إذا أُنشدَتْ في القومِ من طربٍصدورُها عُلِمَتْ منها قَوافيها
- ٥٥يَنسى لها الراكبُ العجلانُ حاجتَهويُصبح الحاسدُ الغضبانُ يُطريها