لا تلوموا عليه قلب محب
ابن رواحة الحمويأيوبيالخفيفرومانسيةالياء
حجم الخط
- لا تلوموا عليه قلبَ مُحِبٍّفجميع القلوبِ طَوْعُ يَدَيْهِ
- لا تظنّوا عِذاره طرّز الخدّفما كان ذا افتقاراً إليه
- إنما لحظُه أَراق دماءًوبدا أُثْرها على وَجْنَتَيْه
- فرأى وَردَها بقتليَ نمّاماً فأَوْلى بنفسَجاً عارِضَيْه
- فتيقنتُ أنني ضاع ثأْريحين لم يبق شاهدٌ لي عليه
- تودُّون عَوْدي لو قَدَرِتْ إِليكموقد أَبْعَد المِقْدار في الَبْين شُقِتّي
- كأَنّيَ سَهْمٌ كلّما جرّني الهوىإِليكم رمتْني الحادثات فأَقصتِ
- كأَني سأَلتُ الرّيح عن لين قَدِّهافهزّت قضيبَ البان لي حين هَبَّتِ
- له سائِلاً عِلْمٍ وجود يُجيب ذاعلى عَجَل منه وذا عن تَثَبُّتِ
- فذا بنوالٍ للمُؤالف مُنْطِقٍوذا بمَقالٍ للمُخالِفِ مُسْكِت