هل أنجزت لك وعد الوصل أسمآء
الستاليمملوكيالبسيطرومانسيةالهمزة
حجم الخط
- هَلْ أنْجَزَتْ لكَ وَعْدَ الوَصْلِ أسمآءُأم شانَ مَوْعودَها مَطْلٌ وإِنسآءُ
- أم هَل شَفا منكَ داءَ الحبِّ مُصْطبراًأم اسْتمرَّ عَقاماً ذلك الدَّاءُ
- صادتك أسماءُ لحظاً وهي آنسةٌبَيضاءُ ليِّنةُ الأطْرافِ حَسْنآءُ
- تَعرَّضت لك في دَلٍّ وفي خَفَرٍتُخالُ وهي أناةُ الخَطْو غَيْدآءُ
- وأبرزتْ لك عن خدٍّ وسالِفَةكأنَّما التَفتتْ في السِّرب أدْمْاءُ
- ووَسْوَسَ الحَلْيُ منها حينَ تلبَسهُجَيْدآءُ برَّاقةُ اللَّبَّاتِ مَلْسآءُ
- وتَستَقِلُّ بأرْدافٍ تَنوءُ بهافي للشَيْ مُخْطَفُة الكَشْحَينِ هيفآءُ
- وَرقْرَقَت لكَ عَيْنَيْ جُؤذَرٍ فَرِقٍكِلتاهُما في فُتورِ الطَّرفِ كَحْلآءُ
- تفْتَرُّ على بارِقاتٍ من عَوارِضهامعسولةِ الظَّلم والتفليج لَمْياءُ
- وأبدت القمرَ الوضَّاحَ طاف بهِليلٌ مُعقرَبة الأصداغ فرعاءُ
- لاحين ذكري وشوقي كلَّما هَتفترأدَ الضُّحى من حمامِ الأيْكِ وَرقاءُ
- ما كانَ أحلى لُيَيْلاتٍ لنا سَلفتْوللزَّمان بنا حُسنٌ وَغَضْراءُ
- ونحن في عُنفوان العيشِ يَجمعناتواصُلٌ وبِطالات واهواءُ
- واصفياءٌ وروضات ودَسكرةومجلس ٌوأغاريدٌ وصهباءُ
- عِشنا بذلك حيناً في رَفاهيةٍيَضمنُّا في الصِّبا لهْوٌ وسرّاءُ
- أيَّامَ لي بَشَرات لونُها يَقَقٌولمة في عيون البيض سوداءُ
- حتى إذا ما بياضُ الشَّيبِ اشرقَ فيليلِ الشَّبابِ تجلَّت منه ظلماءُ
- وراجع الحلمُ حتىَّ في الهوى سَمُجَتأشياءُ إذا حَسُنَت في الدّيِن اشياءُ
- تباركَ اللهُ ما أحلىَ العفافَ إذاما صحَّ من صحَّة الإعلان إخفْاءُ
- والحمدُ لله ما أبهاهُ من زمنٍأيَّامه ببني نبهانَ زهراءُ
- آلِ العَتيك اليمانين الذينَ لهممن سادةِ الأزْدِ أجدادُ وآباءُ
- أقسمتُ ما عَمَرَ الدُّنيا بزينتِهاإلاّ الملوكَ اليمانون الأعِزَّاءُ
- المدركونَ من الغايات ما طلبواوالنَّازلونِ كراماً حيثُ ما شاؤا
- والمؤمنونَ وأنصارُ الرسول هُمُإذْ قومُهُ أهل تكذيبٍ وأعداءُ
- والمطعمونَ من الكُوم العَبيطَ إذاهبَّتْ على الحيَّ بالصَّرداءِ نكْباءُ
- ينَوبُ عن مَطرِ الوَسْمي جودُهُمُإنْ أقبلتْ سَنةْ بالمحل شَهباءُ
- والراكبون العتاق الجُرْدَ عاديةَإذا غدت غارةُ بالَخْيل شَعْواءُ
- مكارمٌ ومعالٍ قائمونَ بهالهم بنو عمرَ الصيدُ الأجلاءُ
- فليزدْدِ الأزدُ تمجيداً بسعيهمفإنَّما سعيُهم مجدٌ وعلياءُ
- جودٌ وبأس وأحلامٌ يمانَيةوفطنةٌ وعزيماتٌ وآراءُ
- محَاسنٌ هي في عينِ المحبَّ لهمْكحلٌ وفي أعْينِ الُحسَّادِ أقْذاءُ
- لآلِ نبَهانَ أبياتٌ يُلاذُ بهافانَّها أجْبلٌ للعزِّ شمَّاء ُ
- ويُستضَاءُ ويُستسقى بأوْجهُهمْأهلَّةً وَأكُفُّ القومِ أنواءُ
- توَارثوا كَرَمَ الأخلاقِ واشتْبهتْفي الفَضْلِ والَحُسنِ آباء وأبناءُ
- وإِخوةُ وبنو عَمٍ وكلُّهُمُفي حُبِ بَعضهمِ بَعضاً أخِلاَّءُ
- ليس التقُّاطعُ بالموجود بينهمُولا يُعارضهمْ ضغْنٌ وشَحْنُاء
- ولا يَروْنَ رِضىً في الصهّرِ غَيرهُمُكذاكَ يَشَتَبِهُ الأهلُ الأوِدَّاءُ
- ما أحْسنَ الصّهرَ بينَ الاقربينَ ومَاأَدنْاهُ من نَسَبٍ والقومُ اكفْاءُ
- ثمَّ اسْتقامَ لِنبهانٍ تأهُّلُهُوتلكَ منزلةٌ في الدَّهرِ عَلياءُ
- بالطَّالِعِ السَّعد والفألِ الحميدِ جرىلهُ منَ الله إتْمامٌ وإمْضاءُ
- نعمَ الِهداء الَّذي نبهانُ خُصَّ بهِفإنَّما هوَ للْخَيرات إهْداءُ
- كَرامةٍُ الدّينِ والدُّنيا وأُنسُهُماعليهِ بينهما للهِ نَعمْاءُ
- وهو الحقيقُ بما أعطاهُ خالقُهولا يحِقُّ لكلّ النَاسِ إِعْطاءُ
- لقد سَمعتْ نحوَ غاياتِ العُلى بأبيمحمَّدٍ شيَمٌ كالدُّر غرَّاء ُ
- مُهذَّبُ الفعلِ والأقوالِ معتمدصُنْعَ الجميل وللمَذمومِ أبَّاءُ
- ضاحي الأسِرَّةِ بِهُلولٌ يلوح علىجَبينهِ من فريد الجُود لألاءُ
- في مَنْصبِ الأزْد من آل العتَيكِ لهسَوادُها ومن القلب السُّوَيْداءُ
- وليس حَسنُ السَّجايا بالعجيب لمنْأبوهُ ذُهْلٌ فأنَّ النَّسْلَ قَفَّاءُ
- قد جاءَ بالشْيَمِ الحُسنَى أبو حَسَنذهل كذاكَ بها أوْلادهُ جاؤوا
- طال البقاءُ لذُهلٍ في بَنيهِ معاًيَبقى لهمْ ولهُ عِزٌّ وإثراءُ
- وعاشَ نبهانُ يصفو ذاتُ بينِهمكما صَفا في المِزاج الخمرُ والماءُ
- تَواصُلُ النّعَمِ الجَمَّاتِ عندَهُمكما تَواصَل إصْباح وإمْساءُ
- ولا يزالُ لهمْ بِرٌّ وَمَوْهِبّةفي كل يومٍ ولي مَدْح وإِنشاءُ