أيا ابن سعيد زبر باد لحمي
عبيد بن أيوب العنبريأمويالوافرهجاءالدال
حجم الخط
- أيا ابنَ سَعيد زبرٍ بادَ لَحميوَقَد أَودَى حِذارُكَ بالفُؤادِ
- وَمتُّ هَرِيئَةً وهَلَكتُ جُوعاًوحرَّقَ مَعدَتي شَوكُ القَتَادِ
- وحَبَّةِ حَنظلٍ ولُبَاب قُطبٍوتَنوم تَنطَّقُ بَطنَ وادي
- كأنَّ حَراقِفي جُلَبٌ تَدَامىوَصِرتُ كآلِ نُوبَةَ في السَّوادِ
- فأَمسى الذِّيبُ يرقُبُني مِخَشّاًلخِفَّةِ ضَربَتي وضَعيفِ آدِي
- وغُولا قَفرَةٍ ذَكَرٌ وأُنثىكأنَّ عَلَيهما قِطَعَ البِجَادِ
- وضَبعٌ أُمُّ أَربَعَة ونمرٌطَويلُ الباعِ ذُو نَاب حدادِ
- أَتَترُكُهُنَّ يا ابنَ سعيدِ زَبرٍولحمي ليسَ ذاكَ من السَّدادِ
- ولَم أَظلِم ولَم أَقطَع طَريقاًوتسمعُ بي أَقاوِيلَ الأعادِي
- فَلَو كُنتُ الأَمير وكُنتَ مِثليطَريداً ما طَرَدتُكَ في البلادِ
- أَجِرني لا يَزَل لك مِن ثَنَاءٍثَنَاءٌ مِثلُ سابِقةِ العِهادِ
- فَما لَيثٌ بأَجرى منكَ عادٍولا أَسَدٌ مِنَ الأَجَمَاتِ غادِي