حي ظباء بالعقيق غيدا
ابن الساعاتيأيوبيرومانسيةالدال
- ١حيِّ ظباء بالعقيقِ غيداتفضحُ أغصان النقا قدودا
- ٢الفاتراتِ الفاتكاتِ أعيناًالقانياتِ بالحيا خدودا
- ٣بيض الطُّلى سود الجفون سميتْسوداً غداةَ وثبت أسودا
- ٤قيا لها من لحظاتٍ سحرهاتصيبُ في الحرب الرجال الصّيدا
- ٥ومن خصور سقمي من سقمهاومن غصونِ أطلعتْ نهودا
- ٦وساحر الألحاظ ما سألتهُ الــوصالَ إلاَّ منحَ الصُّدودا
- ٧يبعد نيلاً حين يدنو عزَّةًفهل رأيت دانياً بعيدا
- ٨أسأله العطف فيثني عطفهُوأطلبُ الجود فيلوي الجيدا
- ٩يخاف حدُّ لحظهِ في جفنهِوالسيف يخشى حدُّهُ مغمودا
- ١٠أعادَ ما أبدى من التّيه فلاعدمتُ ذاك المبدئ المعيدا
- ١١يفضح موج ردفهِ بقدّهِ اللَّدنِكثيبَ الرمل والأملودا
- ١٢ما نظمت عقودهُ في جيدهِإلاَّ وظلَّ مدمعي بديداً
- ١٣أنستُ بالوجد على حكم الهوىوبات عنّي نافراً شرودا
- ١٤يفوحُ نشرُ الندّ من أردانهمن لا ترى لحسنهِ نديدا
- ١٥فارق صبري يوم زمَّت عيسهموودَّعتْ مقلتيَ الهجودا
- ١٦يا هل لُيَيلاتُ الحمة رواجعٌوسالفُ الأيَّام أن يعودا
- ١٧وفتْ عهادُ أدمعي بعهدهاونقضتْ آرامه العهودا
- ١٨لا برحتْ سواكنُ المزن علىأطلالها تضاجع الصَّغيدا
- ١٩فلا ترى إلاَّ سحاباً باكي الــعين وإلاَّ طائراً غريّدا
- ٢٠ما راقبوا إلاَّ ولكن هجرواعمداً وصدُّوا مدنفاً عميدا
- ٢١يا زمن التفريق إمض راشداًويا زمانَ الوصل عد حميدا
- ٢٢ويا حداةَ العيس كم من لوعةٍفي القلب باتت تدمن الوخيدا
- ٢٣وأنَّةٍ تشمل أظعانكموزفرةٍ تفتّت الجلمودا
- ٢٤تأوي لها قود المطيِّ رقةحيَّا حيا دمعي المطيّ القودا
- ٢٥لا تحسبوا أنَّ لترجيعكمُتطوي الفيافي وتبيد البيدا
- ٢٦وإنما هامت وقد أثبتهاوجدي لتستدني المدى البعيدا