حي ظباء بالعقيق غيدا
ابن الساعاتيأيوبيرومانسيةالدال
حجم الخط
- حيِّ ظباء بالعقيقِ غيداتفضحُ أغصان النقا قدودا
- الفاتراتِ الفاتكاتِ أعيناًالقانياتِ بالحيا خدودا
- بيض الطُّلى سود الجفون سميتْسوداً غداةَ وثبت أسودا
- قيا لها من لحظاتٍ سحرهاتصيبُ في الحرب الرجال الصّيدا
- ومن خصور سقمي من سقمهاومن غصونِ أطلعتْ نهودا
- وساحر الألحاظ ما سألتهُ الــوصالَ إلاَّ منحَ الصُّدودا
- يبعد نيلاً حين يدنو عزَّةًفهل رأيت دانياً بعيدا
- أسأله العطف فيثني عطفهُوأطلبُ الجود فيلوي الجيدا
- يخاف حدُّ لحظهِ في جفنهِوالسيف يخشى حدُّهُ مغمودا
- أعادَ ما أبدى من التّيه فلاعدمتُ ذاك المبدئ المعيدا
- يفضح موج ردفهِ بقدّهِ اللَّدنِكثيبَ الرمل والأملودا
- ما نظمت عقودهُ في جيدهِإلاَّ وظلَّ مدمعي بديداً
- أنستُ بالوجد على حكم الهوىوبات عنّي نافراً شرودا
- يفوحُ نشرُ الندّ من أردانهمن لا ترى لحسنهِ نديدا
- فارق صبري يوم زمَّت عيسهموودَّعتْ مقلتيَ الهجودا
- يا هل لُيَيلاتُ الحمة رواجعٌوسالفُ الأيَّام أن يعودا
- وفتْ عهادُ أدمعي بعهدهاونقضتْ آرامه العهودا
- لا برحتْ سواكنُ المزن علىأطلالها تضاجع الصَّغيدا
- فلا ترى إلاَّ سحاباً باكي الــعين وإلاَّ طائراً غريّدا
- ما راقبوا إلاَّ ولكن هجرواعمداً وصدُّوا مدنفاً عميدا
- يا زمن التفريق إمض راشداًويا زمانَ الوصل عد حميدا
- ويا حداةَ العيس كم من لوعةٍفي القلب باتت تدمن الوخيدا
- وأنَّةٍ تشمل أظعانكموزفرةٍ تفتّت الجلمودا
- تأوي لها قود المطيِّ رقةحيَّا حيا دمعي المطيّ القودا
- لا تحسبوا أنَّ لترجيعكمُتطوي الفيافي وتبيد البيدا
- وإنما هامت وقد أثبتهاوجدي لتستدني المدى البعيدا