شعثا قد انتزع القياد بطونها
الفرزدقأمويالكاملمدحاللام
- ١شُعثاً قَدِ اِنتَزَعَ القِيادُ بُطونَهامِن آلِ أَعوَجَ ضُمَّرٍ وَفِحالِ
- ٢شُمُّ السَنابِكِ مُشرِفٌ أَقتارُهاوَإِذا اِنتُضينَ غَداةَ كُلَّ صِقالِ
- ٣في جَحفَلٍ لَجِبٍ كَأَنَّ شَعاعَهُجَبَلُ الطَراةِ مُضَعضَعُ الأَميالِ
- ٤يَعذِمنَ وَهيَ مُصِرَّةٌ آذانَهاقَصَراتِ كُلِّ نَجيبَةٍ شِملالِ
- ٥وَتَرى عَطِيَّةَ وَالأَتانُ أَمامَهُعَجِلاً يَمُرُّ بِها عَلى الأَمثالِ
- ٦وَيَظَلُّ يَتبَعُهُنَّ وَهوَ مُقَرمِدٌمِن خَلفِهِنَّ كَأَنَّهُ بِشكالِ
- ٧وَتَرى عَلى كَتِفَي عَطِيَّةَ مائِلاًأَرباقَهُ عُدِلَت لَهُ بِسِخالِ
- ٨وَتَراهُ مِن حَميِ الهَجيرَةِ لائِذاًبِالظِلِّ حينَ يَزولُ كُلَّ مَزالِ
- ٩تَبِعَ الحِمارَ مُكَلَّماً فَأَصابَهُبِنَهيقِهِ مِن خَلفِهِ بِنِكالِ
- ١٠وَاِبنُ المَراغَةِ قَد تَحَوَّلَ راهِباًمُتَبَرنِساً لِتَمَسكُنٍ وَسُؤالِ
- ١١يَمشي بِها حَلِماً يُعارِضُ ثَلَّةًقُبحاً لِتِلكَ عَطِيَّ مِن أَعدالِ
- ١٢نَظَروا إِلَيَّ بِأَعيُنٍ مَلعونَةٍنَظَرَ الرِجالِ وَما هُمُ بِرِجالِ
- ١٣مُتَقاعِسينَ عَلى النَواهِقِ بِالضُحىيَمرونَهُنَّ بِيابِسِ الأَجذالِ
- ١٤إِنَّ المَكارِمَ يا كُلَيبُ لِغَيرِكُموَالخَيلَ يَومَ تَنازُلِ الأَبطالِ