لك الخير ما مقدار عفوي وما جهدي
حجم الخط
- لَكَ الخَيرُ ما مِقدارُ عَفوي وَما جُهديوَآلُ حُمَيدٍ عِندَ آخِرَهُم عِندي
- تَتابَعَتِ الطاءانِ طوسٌ وَطَيِّئٌفَقُل في خُراسانٍ وَإِن شِئتَ في نَجدِ
- أَتوني بِلا وَعدٍ وَإِن لَم تَجِد لَهُمبِراحِهُمُ راحوا جَميعاً عَلى وَعدِ
- وَلَم أَرَ خِلّاً كَالنَبيذِ إِذا جَفاجَفاكَ لَهُ خُلّانُهُ وَذَوُ الوُدِّ
- وَمِمّا دَهى الفِتيانَ أَنَّهُمُ غَدَوابِآخِرِ شَعبانٍ عَلى أَوَّلِ الوَردِ
- غَدا يَحرُمُ الماءُ القَراحُ وَتَنتَويوُجوهٌ مِنَ اللَذّاتِ مُشجِيَةُ الفَقدِ
- أَعِنّا عَلى يَومَ نُشَيِّعُ لَهوَناإِلى لَيلَةٍ فيها لَهُ أَجَلٌ مُردِ
- فَلَستُ أَعُدُّ كَم يَدٍ لَكَ سَمَّحَتيَدَيَّ وَمَجدٍ مِنكَ شَيَّدَ لي مَجدي
- وَما النِعمَةُ البَيضاءُ في شِركَةِ الغِنىبَلِ النِعمَةُ البَيضاءُ في شِركَةِ الحَمدِ