فما أنابوا لسلم حين تنذرهم

أمية بن أبي الصلتمخضرمالكاملالدال

حجم الخط
  1. فَما أَنابوا لِسَلمٍ حينَ تُنذِرُهُمرُسلُ الآِلَهِ وَما كانوا لَهُ عَضُدا