لك ما يروقه الغمام الهاطل
الأبيورديأندلسيالكاملهجاءاللام
- ١لكَ ما يُرَوِّقُهُ الغَمامُ الهاطِلُإنْ ردَّ عَبْرَتهُ الجَموحَ السّائِلُ
- ٢وعليكَ يا طَلَلَ الجَميعِ تحيّةٌأصغى ليَسْمَعَها المَحَلُّ الآهِلُ
- ٣أمِنَ البِلى هذا النُّحولُ أمِ الضّنىفالحُبُّ مِنْ شِيَمي وأنتَ النّاحِلُ
- ٤خلَعَ الرَّبيعُ منْ أنوارِهِحَلياً تَوَشَّحَهُ ثَراكَ العاطِلُ
- ٥والرّوضُ في أفوافِهِ مُتَبرِّجٌوالزَّهْرُ في حُلَلِ السِّحائِبِ رافِلُ
- ٦وغَنِيتَ في حِجْرِ الحَيا مُستَرضَعاًيَغْذوكَ واشِلُ طَلِّهِ والوابِلُ
- ٧كانت أيادي الدّهْرِ فيكَ كَثيرةًلكنْ لَياليهِ لدَيكَ قَلائلُ
- ٨في حيثُ يَقتَنصُ الأسودَ ضَوارِياًلَحْظٌ تُمَرِّضُهُ المَهاةُ الخاذِلُ
- ٩إذ لم يكنْ والليلُ يَسحَبُ ذَيلَهُلسُعادَ غيرَ يَدي وِشاحٌ جائِلُ
- ١٠فكأنّنا غُصنانِ يَشكو منهُمابَرْحَ الغَرام إِلى الرّطيبِ الذّابِلُ
- ١١هَيفاءُ إنْ خَطَرَتْ فقَدٌّ رامِحٌنَجلاءُ إنْ نظَرَتْ فطَرْفٌ نابِلُ
- ١٢وكأنّ فاها بعدَما نَشَرَ الدُّجىفَرْعاً يَلوحُ بهِ الخِضابُ النّاصِلُ
- ١٣صَهباءُ تُعْشي النّاظِرينَ نَضَتْ بِهاعَذَبَ الفَدامِ عنِ اللّطيمَةِ بابِلُ
- ١٤وأبي اللّوائِمِ لا أفَقْتُ منَ الهَوىولَئِنْ أفَقْتُ فأينَ قَلبٌ ذاهِلُ
- ١٥حتّى يرُدَّ قِوامَ دولَةِ هاشِمٍمَنْ يَرتَجيهِ لِما يَقولُ العاذِلُ
- ١٦مُرُّ الحَفيظَةِ والرِّماحُ يَشِفُّهاظَمَأٌ ومَنْ ثُغَرِ النُّحورِ مَناهلُ
- ١٧يَرمي العُدُوَّ ودِرْعُهُ مِنْ حِلْمِهِفيَقيهِ عاديةَ المَنون القاتِلُ
- ١٨والرّايةُ السّوداءُ يخفُقُ ظِلُّهاوالرُّعْبُ يَطلُعُ والتّجَلُّدُ آفِلُ
- ١٩والقِرْنُ قَلقَلَ جأْشَهُ حَذَرُ الرّدىفأُعيرَ نَفْرتَهُ النَّعامُ الجافِلُ
- ٢٠نامَ المُلوكُ وباتَ سرحانُ الغَضىمَرعِيُّ سَرحِهِمُ لهُ والهامِلُ
- ٢١فأعادَ أكْنافُ العِراقِ على العِداشَرَكاً يَدِبُّ بهِ الضَّراءَ الحابِلُ
- ٢٢ويَمُدُّ ساعِدَهُ الطِّعانُ كما لَوَتْللفَحْلِ مِنْ طَرَفِ العَسيبِ الشّائِلُ
- ٢٣وطَوى إِلى أمَدِ المَكارِمِ والعُلانَهْجاً تجَنَّبَ طُرَّتَيْهِ النّاعِلُ
- ٢٤ولهُ شَمائِلُ أُودِعَتْ مِنْ نَشْرِهاسِراً يَبوحُ بهِ النّسيمُ خَمائِلُ
- ٢٥ويَدٌ يَتيهُ بِها اليَراعُ على الظُّباويُشابُ فيها بالنّجيعِ النّائِلُ
- ٢٦عَلِقَتْ بِكِلْتا راحتَيْهِ أربَعٌنفَضَ الأنامِلَ دونَهُنَّ الباخِلُ
- ٢٧نِعَمٌ يَشِفُّ وراءها نَيْلُ المُنىوأعِنَّةٌ وأسِنّةٌ ومَناصِلُ
- ٢٨مِنْ مَعشَرٍ فرَعوا ذَوائِبَ سُؤْدَدٍأغصانُ دَوحَتِهِ الكَميُّ الباسِلُ
- ٢٩تُدْعى زُرارَةُ في أواخِرِ مَجدِهِمْيومَ الفَخارِ وفي الأوائِلِ وائِلُ
- ٣٠يا خَيرَهُمْ حَيثُ السّيوفُ تَزيدُهاطولاً وقَد قَصُرَتْ عليكَ حَمائِلُ
- ٣١إنّ الصّيامَ يهُزُّ عِطفَيْ شَهرِهِأجْرٌ بما زَعَمَ التّمَنّي كافِلُ
- ٣٢وافاكَ طَلقَ المُجْتَلى فثَوابُهُلكَ آجِلٌ ونَداكَ فيهِ عاجِلُ
- ٣٣وإذا السِّنونَ قَضى بِسَعْدِكَ حاضِرٌمِنها تَبَلّجَ عنهُ عامٌ قابِلُ
- ٣٤وحَمى بِكَ المُستَظْهِرُ الشَّرَفَ الذييزوَرُّ دونَ ثَنِيَّتَيْهِ الواقِلُ
- ٣٥وبِكَ استَفاضَ العَدْلُ واعتَجَرَ الوَرىبالأمْنِ وانتَبَه الزّمانُ الغافِلُ
- ٣٦لمّا أرَحْتَ إليهِ عازِبَ سِربِهِمْهَدَأ الرّعيّةُ واستَقامَ الماثِلُ
- ٣٧ودَعاكَ للنّجْوى فكُنتَ لرَأْيِهِرِدْءاً كَما عَضَدَ السِّنانَ العامِلُ
- ٣٨وبَرَزْتَ في حُلَلِ الجَلالِ أنارَهابأنامِلِ العِزِّ النّعيمُ الشّاملُ
- ٣٩متَوَشِّحاً بالمَشْرَفيِّ يُقِلُّهُأسَدٌ مَخالِبُهُ الحُسامُ القاصِلُ
- ٤٠فوقَ الأغرِّ يَلوحُ في أعطافِهِمِنْ آلِ أعوَجَ والصّريحِ شَمائِلُ
- ٤١ومُعرَّسُ النُّعْمى دَواةٌ حلْيُهاحَسَبٌ تحُفُّ بهِ عُلاً وفضائِلُ
- ٤٢نَشَرَ الصّباحُ بِها الجَناحَ ورَقْرَقَتْفيها منَ الشَّفَقِ النُّضارَ أصائِلُ
- ٤٣وكأنما أقلامُها هِندِيّةٌبيضٌ أحدَّ مُتونَهُن الصّاقِلُ
- ٤٤والعِزُّ مُقتَبَلٌ بحيثُ صَريرُهاوصَليلُ سَيفِكَ والجَوادُ الصّاهِلُ
- ٤٥فَفداكَ منْ رَيْبِ الحَوادثِ ناقِصٌفي المَكْرُماتِ وفي المَعايِبِ كامِلُ
- ٤٦بِيَدٍ يُشامُ لَها بُرَيْقٌ خُلَّبٌعَلِقَتْ بهِ ذَيلَ الجَهامِ مَحائِلُ
- ٤٧غُلَّتْ عن المَعروفِ فهْيَ بكِيَّةٌوالضَّرْعُ تَغْمُرُهُ الأصِرَّةُ حافِلُ
- ٤٨قَسَماً بخُوصٍ شَفَّها عَقْبُ السُّرىحتى رَثى لابنِ اللَّبونِ البازِلُ
- ٤٩وفَلَتْ بأيديهنَّ ناصِيةَ الفَلافشَكا الكَلالَ إِلى الأظَلِّ الكاهلُ
- ٥٠والليلُ بحرٌ والغَياهِبُ لُجّةٌوالشُّهْبُ دُرٌ والصّباحُ السّاحِلُ
- ٥١ومُرنَّحينَ سَقاهُمُ خَدَرُ الكَرىنُطَفاً يَعافُ كُؤوسَهُنَّ الواغِلُ
- ٥٢نَزَلوا بمُعْتَلِجِ البِطاحِ وعِندَهُلُفَّت على الحَسَبِ الصّميمِ وَصائِلُ
- ٥٣لأُقلِّدَنّكَ مِدْحَةً أمَويَّةًفانْظُرْ مَنِ المُهدي لَها والقائِلُ
- ٥٤فالوِرْدُ إلا في ذَراكَ مُرَنَّقٌوالظِّلُّ إلا في جَنابِكَ زائلُ
- ٥٥والحقُّ أنتَ وكُلُّ ما نُثْني بهِإلا عَليكَ منَ المَدائِحِ باطِلُ