قصائد

وركب قد استرخت طلاهم من السرى

الفرزدقأمويالطويلاللام

  1. ١وَرَكبٍ قَدِ اِستَرخَت طُلاهُم مِنَ السُرىمُقيمٍ بِلَحيَيهِ النِخاعُ وَأَميَلُ
  2. ٢عَلى ذي مَنارٍ تَعرِفُ العيسُ مَتنَهُكَما تَعرِفُ الأَضيافُ آلَ المُهَمَّلِ
  3. ٣أَلا قَبَّحَ اللَهُ القَلوصَ الَّتي سَرَتبِرَحلي إِلى خَصيَي عِدانِ المُهَمَّلِ
  4. ٤بَني أُمُّ عَيلانٍ كَأَنَّ لِحاهُمُمَخالي شَعيرٍ عُلِّقَت فَوقَ أَبغُلِ
  5. ٥تَجَمَّعتُمُ لي في فَصيلٍ كَأَنَّماتَجَمَّعتُمُ لي في أَغَرَّ مُحَجَّلِ