دعي العطف والشكوى إلي فإنها
حجم الخط
- دَعي العَطفَ وَالشَكوى إِلَيَّ فَإِنَّهاجَموعٌ مِنَ الحاجاتِ يُرجى نَوالُها
- إِذا هِيَ لاقَت بي الوَليدَ فَأَشرَقَتلَها بِدَمٍ مِنها يَجيشُ سُعالُها
- إِذا عَثَرَت بي قُلتُ عالَكِ وَاِنتَهىإِلى بابِ أَبياتِ الوَليدِ كِلالُها
- وَمِثلَكِ قَد أَتعَبتُ حَتّى أَنَختُهاإِلى حَيثُ أَثرَت مِن قُصَيٍّ رِجالُها
- إِلى حَيثُ صارَت مِن لُؤَيِّ اِبنِ غالِبٍإِلى بَيتِهِ أَحسابُها وَظِلالُها
- إِلى بَيتِ مَروانَ الَّذي لَم يَزَل لَهُدَعائِمُ مُلكٍ ما تُرامُ جِبالُها
- إِلى المُستَثيبِ اِبنِ الأَئِمَّةِ عودُهالَهُ بَعدَ عَهدَي صاحِبَيهِ اِعتِدالُها
- هِلالٌ تَجَلّى الغَيمُ عَنهُ اِبنَ لَيلَةٍفَقَد تَمَّ حَتّى كانَ بَدراً هِلالُها
- إِلى سَيِّدِ الشُبّانِ قَد مُكِّنَت لَهُخِلافَةُ أَملاكٍ إِلَيهِ اِنتِقالُها
- إِلَيكَ وَلِيَّ العَهدِ وَالعَقدِ مِن أَبٍلَهُ مِن مَواليهِ العُرى وَحِبالُها
- نَماكَ عَظيمُ القَريَتَينِ فَأَصبَحَتلَكَ العُروَةُ الوُثقى الشَديدُ دِخالُها
- عَلى الناسِ أَعطَوها أَباكَ فَأَصبَحَتإِلَيهِ مَقاليدُ الأُمورِ وَمالُها