دعي العطف والشكوى إلي فإنها
الفرزدقأمويالطويلمدحاللام
- ١دَعي العَطفَ وَالشَكوى إِلَيَّ فَإِنَّهاجَموعٌ مِنَ الحاجاتِ يُرجى نَوالُها
- ٢إِذا هِيَ لاقَت بي الوَليدَ فَأَشرَقَتلَها بِدَمٍ مِنها يَجيشُ سُعالُها
- ٣إِذا عَثَرَت بي قُلتُ عالَكِ وَاِنتَهىإِلى بابِ أَبياتِ الوَليدِ كِلالُها
- ٤وَمِثلَكِ قَد أَتعَبتُ حَتّى أَنَختُهاإِلى حَيثُ أَثرَت مِن قُصَيٍّ رِجالُها
- ٥إِلى حَيثُ صارَت مِن لُؤَيِّ اِبنِ غالِبٍإِلى بَيتِهِ أَحسابُها وَظِلالُها
- ٦إِلى بَيتِ مَروانَ الَّذي لَم يَزَل لَهُدَعائِمُ مُلكٍ ما تُرامُ جِبالُها
- ٧إِلى المُستَثيبِ اِبنِ الأَئِمَّةِ عودُهالَهُ بَعدَ عَهدَي صاحِبَيهِ اِعتِدالُها
- ٨هِلالٌ تَجَلّى الغَيمُ عَنهُ اِبنَ لَيلَةٍفَقَد تَمَّ حَتّى كانَ بَدراً هِلالُها
- ٩إِلى سَيِّدِ الشُبّانِ قَد مُكِّنَت لَهُخِلافَةُ أَملاكٍ إِلَيهِ اِنتِقالُها
- ١٠إِلَيكَ وَلِيَّ العَهدِ وَالعَقدِ مِن أَبٍلَهُ مِن مَواليهِ العُرى وَحِبالُها
- ١١نَماكَ عَظيمُ القَريَتَينِ فَأَصبَحَتلَكَ العُروَةُ الوُثقى الشَديدُ دِخالُها
- ١٢عَلى الناسِ أَعطَوها أَباكَ فَأَصبَحَتإِلَيهِ مَقاليدُ الأُمورِ وَمالُها