قصائد

دعي العطف والشكوى إلي فإنها

الفرزدقأمويالطويلمدحاللام

  1. ١دَعي العَطفَ وَالشَكوى إِلَيَّ فَإِنَّهاجَموعٌ مِنَ الحاجاتِ يُرجى نَوالُها
  2. ٢إِذا هِيَ لاقَت بي الوَليدَ فَأَشرَقَتلَها بِدَمٍ مِنها يَجيشُ سُعالُها
  3. ٣إِذا عَثَرَت بي قُلتُ عالَكِ وَاِنتَهىإِلى بابِ أَبياتِ الوَليدِ كِلالُها
  4. ٤وَمِثلَكِ قَد أَتعَبتُ حَتّى أَنَختُهاإِلى حَيثُ أَثرَت مِن قُصَيٍّ رِجالُها
  5. ٥إِلى حَيثُ صارَت مِن لُؤَيِّ اِبنِ غالِبٍإِلى بَيتِهِ أَحسابُها وَظِلالُها
  6. ٦إِلى بَيتِ مَروانَ الَّذي لَم يَزَل لَهُدَعائِمُ مُلكٍ ما تُرامُ جِبالُها
  7. ٧إِلى المُستَثيبِ اِبنِ الأَئِمَّةِ عودُهالَهُ بَعدَ عَهدَي صاحِبَيهِ اِعتِدالُها
  8. ٨هِلالٌ تَجَلّى الغَيمُ عَنهُ اِبنَ لَيلَةٍفَقَد تَمَّ حَتّى كانَ بَدراً هِلالُها
  9. ٩إِلى سَيِّدِ الشُبّانِ قَد مُكِّنَت لَهُخِلافَةُ أَملاكٍ إِلَيهِ اِنتِقالُها
  10. ١٠إِلَيكَ وَلِيَّ العَهدِ وَالعَقدِ مِن أَبٍلَهُ مِن مَواليهِ العُرى وَحِبالُها
  11. ١١نَماكَ عَظيمُ القَريَتَينِ فَأَصبَحَتلَكَ العُروَةُ الوُثقى الشَديدُ دِخالُها
  12. ١٢عَلى الناسِ أَعطَوها أَباكَ فَأَصبَحَتإِلَيهِ مَقاليدُ الأُمورِ وَمالُها