تمادى بهم أمد سرمد
عبد المحسن الصوريعباسيالمتقاربالدال
- ١تمادى بهم أمدٌ سرمدوطال بنا الأمد الأبعدُ
- ٢يكون الوفاءُ عليه العفاإذا يستجدُّ لهم مَوعدُ
- ٣وعندي إذا ظعنوا لاعجٌمقيمٌ مقيمٌ بهم مقعدُ
- ٤وأغيدَ يَحسُنُ فيه الهَوىكأنَّ الهَوى مِثلُه أغيدُ
- ٥يبينُ على شفتيهِ الظماذُبولاً وبينَهما موردُ
- ٦ويشرقُ من قدِّهِ خدُّهكما أزهر الغصنُ الأملدُ
- ٧وأعجبُ من صُدغه أنهتحير به ليس يسترشدُ
- ٨فدونكمُ البابَ إني امرؤٌمن الباب في علَّتي أقصدُ
- ٩ومع كلِّ من عادَني لوعةٌتبيتُ وينصرفُ العوَّدُ
- ١٠وللعاذلينَ معي شيمةٌإذا رغبوا في هوىً أزهدُ
- ١١وأولى الورى أن يُرى مفرداًمن الناس من داؤه مفردُ
- ١٢وسوداء من نكباتِ الزمانكأن الزمانَ بها أسودُ
- ١٣ركبتُ وعادلتُها بالثنافأجهدتُها مثلَ ما أجهدُ
- ١٤إلى أحمدٍ ومتى لم يكنيفرِّقُ ما بيننا أحمدُ
- ١٥فيحسنُ إلا إلى مالهويستصلحُ المال مستفسدُ
- ١٦أبو المجدِ والمجد لا يولدُأخو الجودِ والجودُ لا يوجدُ
- ١٧تعالَوا أخبِّركم ما العُلىيدٌ أتربَت من نداها يدُ
- ١٨وتلك المكارمُ من مثلهالأمثالِهِ ركبَ السؤدَدُ
- ١٩وقيسر باتَ صريع المَدىله في الدجى كالدجى ملحدُ
- ٢٠إذا انتشر الصبحُ أنشرتهفقام تحفُّ به الأسعدُ
- ٢١فأمضيتَه ما مضى أبيضٌوأجريتَه ما جرى أجردُ
- ٢٢ليُبعدَ ما قرَّبَ المبطلونويدني إلى الحقِّ ما أبعدوا
- ٢٣وإنك لَلمرتجى المتَّقىكما الماطرُ البارقُ المرعِدُ
- ٢٤إذا قلتُ لم يَجدوا حيلةًتضاع لقولي وإن غرَّدوا
- ٢٥ولما انتَهى حسنُه لم يَزِدفغنوا به مثلما أنشدُ
- ٢٦ستَبقى بذكركَ أخبارُهوتُسند ما بقي المُسندُ
- ٢٧ولما اتَّفقنا اختلفنا الطريقَ فأصبح كلٌّ له مقصِدُ
- ٢٨فها أنا للغيثِ مستنزلٌوها أنت للجدِّ مستصعِدُ
- ٢٩قطعتُ إليك على ما تَرىما الثقلِ تَيهاءَ لا تنفَدُ
- ٣٠لبيضاءَ خلقتها سوِّدَتمن الدينِ تذكر من يَشهدُ
- ٣١وسوف أروّح يوم اللقاففي يومِه للغِنى مَولدُ