سلي عن فؤادي مذ فقدتك هل سلا
محمد بن حمير الهمدانيمملوكيالطويلحزنالألف
حجم الخط
- سلي عن فؤادي مُذ فقدتك هَل سلاوهلْ طلبَ الإِبْدالَ فيمن تبدَّلا
- وهل جف دمعي منْ حَقائب أذرقىوهل بِتُّ خُلواً من هواك كمن خلاَ
- وحاشا لذاك الصَّفْوِ من كدرٍ يُرىوحاشا لذاك الحالِ أنْ يتَحوَّلا
- رحلتُ وخيمتُهم وقلبي فيكموبالرغم منّي أن تقيموا وأرْحَلا
- وطاب لكم مرعَى بنجدٍ وموردٌوما طاب عيشي بالغوير ولا حَلا
- حَسُنْتم وُرُدّتء دون أحسانكم يديوشرط جميل الوجه أن يتجملا
- وما أعشق الأقمارَ الاَّ لاجلِكمولا أذكرُ الأغصانَ الاّ تَعَلُّلاَ
- خَلِيليّ قد كانتْ غَوالي أدمعيفأرخَص منها البينُ ما كانَ قد غلا
- وليلى ما لي كلمّا قلتُ ينجليغرامي ووجدي عاد ليلي ألْيلا
- أُحبُّ خيامَ النازلين على الغضاوإنْ أهْلُها حلوا فؤاداً ومنزِلاَ
- وأشرقُ بالماء الزلال لاجلِهمولو كان ذك الماءُ أزْرَقَ سلسلا
- وإن زعَمَ الواشونَ أني نسيتهمفلا وَهوَاهُم عذرةً وتنصّلا
- بنات السرى عَسْجاً ووسجاً فقد رأوامن الشامِ برقٌ غيثهُ ملأ الملا
- وما أحبب الترحال لولا محمدٌأمَامي ومن يبغى من الحق معدِلا
- إلى ابنِ عتيقٍ ربّ كل مَطهّمٍعتيق يُرى فرداً فيخشاه جحفلا
- إلى رجلٍ صَلْبٍ أغرَّ محجّلمتضى مَا يُسَلْ أعطى الأغّر المحُجَّلاَ
- علتْ بخزازيَ ذكْرُه ومنارةفَمنْ زارها ألَفى السديف المكملا
- ونادى مَنَادي الوفِد حيَّ على القِرىونادت ظباة البيضُ حَيّ على الطلا
- سنانٌ لعكِ بل سَنَامٌ لها غداهُمامٌ غَمامٌ لا يزال مجلجلا
- غَبيديّها عبسيّهُا مَجمعيّهُافما استبقتْ إلاّ وبرّزَ أوّلا
- لقد جرّبوه في القراع وفي القِرىجميعاً فكان الفاضِلُ المتَفَضّلا
- وما ضَل ضيفُ اليحصبي مضيّعاًوما بات ضيفُ اليحصبي مذلّلا
- وما زاده العُذَّالُ إلاّ تكرّماًومَنْ ذا الذي يثنى الصباح إذا انجلا
- تذكرت من نعماك عَهْداً وشاقنِيإليك هوىً لم يُبق في الصبر مَحْمَلا
- فوالله ما أتيك إلاّ فريضةًوأتي جميعَ الناسِ إلا تنفَلا
- قليل لك المدح الكثير وأهلهوإن أكثر المثني عليك وقلَّلاَ
- ومن ذا الذي يُحصي الغمامَ إذا هَميويُحْصي أمواجَ الخِضَّمِ إذا امْتلا
- مَتَى مَا يَعُدْلي برمكٌ وابنُ برمكأعدت جريراً في الثناء وجرولا
- فلا زال للراجين طَولك وابلاًولا زال للاجين ظِلّك مَعْقلا