أحب شموسا قد تقلدن أنجما

محمد بن حمير الهمدانيمملوكيالطويلرومانسيةالألف

حجم الخط
  1. أُحبُّ شموساً قد تقلدن أنجماوأرْسَلْن فيناناً من الشَعرْ مُظلِما
  2. وبَدّلْنَنَي بالوصلِ منهنّ جفوةًفاجرين ماءَ الدّمعِ من مقلتي دَما
  3. من الخَفرات البيض يسكن بالحمىوتحمى بيض الهند والأسل الظِماء
  4. هي الشمس لكن بالهلالِ تطوقتهي البانة الملدا عَذْبِيَّةُ إللما
  5. تريك الدّجَى والنورَ والغصْنَ والنقاوتحكي وَميضَ البرقِ إنِ ابتسمت فَما
  6. وفي لَفْظِها سِحْرٌ وفي لحظاتِهَاوفي خدها من حسنها جُذوةُ ومَاء
  7. ولو أنها نادت بحسنِ كلامِهامن القبر ميتاً ثاوياً لتكلّمَا
  8. عسى وطنٌ يدنو بهم ولَعَلّمَاوإنْ تُعْقِبِ الابامُ وَصْلاً فربما
  9. يقينيَ وسيفُ الدين هذا محمدٌحَمِيدٌ ومنه الفعلُ ليس مذمما
  10. وسيفُ الملوك المرتضى سيف دينناوأشرفُ من حاز التّقى والتكُرمُا
  11. فاسيافُه حمرٌ وُدُهْمُ جفانُهوسَاحاتُه خُضْرٌ بها الوفدُ خَيّمَا
  12. ومفترسٌ أُسْدَ الفوارس فارسٌإذا رَكبَ الطِرفَ الجوادَ المطهما
  13. وطاعِنُ الفٍ والقنا يقرع القناومطعمُ ألفٍ لا عدمناه مُطْعما
  14. عجبتُ له في النائبات وأنّهليُحْسَبُ جيشا في الهياج عَرَمْرَما
  15. ولم ترعينٌ منه أَشجعَ مُقدماإذا هز عَسّالا وجرّد مِخْذما
  16. تتوّجَ بالدين الذي خذل العِدىفلا زال منصوراً أميناً معَظّمَا
  17. لقد شكَر المَلْكُ المظفّر سعيَهوكان وجيهاً عندَه ومُقَدَّما
  18. وأثنى عليه والثناءُ عنه شائعٌغدا مُنجداً في كلّ أرضٍ ومُتهِمَا

قصائد أخرى للشاعر

قصائد على البحر نفسه

قصائد في الغرض نفسه

قصائد على القافية نفسها