وحديثي مع الحوادث أني
عبد المحسن الصوريعباسيالخفيفالألف
حجم الخط
- وحَدِيثي معَ الحَوادثِ أنِّيكنتُ بالأمسِ بَينَما أنا لاهِ
- إذ تَوالى طُلوعها وأتمَّتوادلهمَّت فقلتُ إحدَى الدَّواهي
- أظلمَت فاقتَبَستُ منكَ ومن جُودِكَ نُوراً وقمتُ أنظُرُ ما هِي
- ليسَ سَيفُ النَّدى بنابٍ ولاركنُ المَعالي الذي بَنَيتَ بِواهِ
- فالقَها إنها الصُّروفُ التي كُنتَ قَدِيماً صَرَفتَها يا ابنَ ماهِ