قصائد

يا موطنا قد ذبت فيه غراما

جميل صدقي الزهاويعثمانيالكاملالميم

  1. ١يا موطنا قد ذبت فيه غراماأهدي إليك تحية وسلاما
  2. ٢لولاك لم اك في الوجود ولم اشمبلج الصباح واسمع الانغاما
  3. ٣افديك من وطن نشأت بارضهومرحت فيه يافعا وغلاما
  4. ٤ما كنت الا روضة مطلولةتحوي الورود وتفتق الاكماما
  5. ٥غازلت منها في الغدو بنفسجاوشممت منها في الاصيل خزاما
  6. ٦وسعدت العب فوق ارضك ناشئاوشقيت شيخا لا يطيق قياما
  7. ٧لك قد غضبت وفي رضاك حملت انتنتابني نوب الزمان جساما
  8. ٨وسمعت من ناس شرير طبعهمكلماً على نفسي وقعن سهاما
  9. ٩لي فيك يا وطني الذي قد ملنيحب يواري في الرماد ضراما
  10. ١٠اما المنى فقد انتهت ومضاتهاالا بصيصا لا يزيل ظلاما
  11. ١١من ثقفته الحادثات ملمةيلقى الخطوب بصدره بساما
  12. ١٢كبر الألى من طيب اعراق لهمكانوا اذا لؤم السفيه كراما
  13. ١٣انا للافاعي غير مكترث وانتركت بنفسي نابها آلاما
  14. ١٤بالذل لا ارضى وان سلمت بهروحي وارضى بالحمام زؤاما
  15. ١٥حي الذين اذا الهوان اصابهمتخذوا الاباء من الهوان عصاما
  16. ١٦يا حامل الصمصام لا يحمى بهحقا لماذا تحمل الصمصاما
  17. ١٧ما في المساواة التي نشدو بهاان الوهاد تطاول الآكاما
  18. ١٨يا قومنا لا نفع في أحلامكمفخذوا الحقائق وانبذوا الاحلاما
  19. ١٩اخشى عليكم في الحياة تدهورافيه الرؤوس تقبل الاقداما
  20. ٢٠جهل الذين على قديم عولواان الزمان يغير الاحكاما
  21. ٢١واشد خلق الله جهلا امةنقضت فظنت نقضها ابراما
  22. ٢٢ولربما اطرى افاعيلا لهكانت اذا استقرأتها آثاما
  23. ٢٣لا يستطيع بناء مجد صادقمن لا يكون لكاذب هداما
  24. ٢٤هل يخرق العادات فيما جاءهالا جريئي لا يخاف ملاما
  25. ٢٥أاذا نجحت حمدت نفسك مطرياواذا فشلت تعاتب الاياما
  26. ٢٦ان الحياة وغى وقد ينبو بهاسيف الشجاع ولا يكون كهاما
  27. ٢٧ولرب حرب تختفي ابطالهاتحت الستار ولا تثير قتاما
  28. ٢٨ذم التعصب في الجدال فانهسقم يجر وراءه اسقاما
  29. ٢٩ما انت الا ذرة منسيةفي بقعة من عالم يترامى
  30. ٣٠كون تحركه نواميس لهكانت له منذ القديم لزاما
  31. ٣١تشكو به الايام مثلك اسرهافمن السخافة لومك الاياما
  32. ٣٢فيه الشموس كثيرة فمن الذيفي البدء اضرم نارها اضراما
  33. ٣٣من يحسب الاوهام منه حقائقايجد الحقائق كلها اوهاما
  34. ٣٤او كان من داء به يصدى فقديرد الخضم ولا يبل اواما
  35. ٣٥لا ينكر الحق المبين سوى امرئيعمى وشر منه من يتعامى
  36. ٣٦ولقد يكون الفوز حلفا للألىغمدوا السيوف وجردوا الاقلاما
  37. ٣٧كم ريشة في كف اروع بددتجيشا تدجج بالحديد لهاما
  38. ٣٨ظن ابن آوى انه اسد الشرىحتى اذا لقي الهزبر تحامى
  39. ٣٩لا تسخرن فلابن آوى عذرهان لا يكون القسور الضرغاما
  40. ٤٠ولقد جعلت لي الطبيعة قدوةوتخذت منها في الحياة اماما
  41. ٤١ما ان اروم وان رجتني رغبةما ليس يمكن ان يكون مراما
  42. ٤٢السيل اما عب مندفعاً فلايدع الوهاد ويغمر الآكاما
  43. ٤٣ولقد اقول الشعر منفعلا بهولقد انبه بالقريض نياما
  44. ٤٤بسمت بنات الشعر حين شببن ليفقطمتهن فما اردن فطاما
  45. ٤٥اسفي على الادب الذي يبغون انيكسوه من عصر خلا اهداما
  46. ٤٦اخذت تنغص راحتي ضوضاؤهممن غير ان يلقى الجدال نظاما
  47. ٤٧فوددت لو ان الذين تجادلواجعلوا الوفاق على الصواب ختاما
  48. ٤٨انا لا احب سوى مكان هادئاما الزحام فلا اريد زحاما