يا موطنا قد ذبت فيه غراما
جميل صدقي الزهاويعثمانيالكاملالميم
حجم الخط
- يا موطنا قد ذبت فيه غراماأهدي إليك تحية وسلاما
- لولاك لم اك في الوجود ولم اشمبلج الصباح واسمع الانغاما
- افديك من وطن نشأت بارضهومرحت فيه يافعا وغلاما
- ما كنت الا روضة مطلولةتحوي الورود وتفتق الاكماما
- غازلت منها في الغدو بنفسجاوشممت منها في الاصيل خزاما
- وسعدت العب فوق ارضك ناشئاوشقيت شيخا لا يطيق قياما
- لك قد غضبت وفي رضاك حملت انتنتابني نوب الزمان جساما
- وسمعت من ناس شرير طبعهمكلماً على نفسي وقعن سهاما
- لي فيك يا وطني الذي قد ملنيحب يواري في الرماد ضراما
- اما المنى فقد انتهت ومضاتهاالا بصيصا لا يزيل ظلاما
- من ثقفته الحادثات ملمةيلقى الخطوب بصدره بساما
- كبر الألى من طيب اعراق لهمكانوا اذا لؤم السفيه كراما
- انا للافاعي غير مكترث وانتركت بنفسي نابها آلاما
- بالذل لا ارضى وان سلمت بهروحي وارضى بالحمام زؤاما
- حي الذين اذا الهوان اصابهمتخذوا الاباء من الهوان عصاما
- يا حامل الصمصام لا يحمى بهحقا لماذا تحمل الصمصاما
- ما في المساواة التي نشدو بهاان الوهاد تطاول الآكاما
- يا قومنا لا نفع في أحلامكمفخذوا الحقائق وانبذوا الاحلاما
- اخشى عليكم في الحياة تدهورافيه الرؤوس تقبل الاقداما
- جهل الذين على قديم عولواان الزمان يغير الاحكاما
- واشد خلق الله جهلا امةنقضت فظنت نقضها ابراما
- ولربما اطرى افاعيلا لهكانت اذا استقرأتها آثاما
- لا يستطيع بناء مجد صادقمن لا يكون لكاذب هداما
- هل يخرق العادات فيما جاءهالا جريئي لا يخاف ملاما
- أاذا نجحت حمدت نفسك مطرياواذا فشلت تعاتب الاياما
- ان الحياة وغى وقد ينبو بهاسيف الشجاع ولا يكون كهاما
- ولرب حرب تختفي ابطالهاتحت الستار ولا تثير قتاما
- ذم التعصب في الجدال فانهسقم يجر وراءه اسقاما
- ما انت الا ذرة منسيةفي بقعة من عالم يترامى
- كون تحركه نواميس لهكانت له منذ القديم لزاما
- تشكو به الايام مثلك اسرهافمن السخافة لومك الاياما
- فيه الشموس كثيرة فمن الذيفي البدء اضرم نارها اضراما
- من يحسب الاوهام منه حقائقايجد الحقائق كلها اوهاما
- او كان من داء به يصدى فقديرد الخضم ولا يبل اواما
- لا ينكر الحق المبين سوى امرئيعمى وشر منه من يتعامى
- ولقد يكون الفوز حلفا للألىغمدوا السيوف وجردوا الاقلاما
- كم ريشة في كف اروع بددتجيشا تدجج بالحديد لهاما
- ظن ابن آوى انه اسد الشرىحتى اذا لقي الهزبر تحامى
- لا تسخرن فلابن آوى عذرهان لا يكون القسور الضرغاما
- ولقد جعلت لي الطبيعة قدوةوتخذت منها في الحياة اماما
- ما ان اروم وان رجتني رغبةما ليس يمكن ان يكون مراما
- السيل اما عب مندفعاً فلايدع الوهاد ويغمر الآكاما
- ولقد اقول الشعر منفعلا بهولقد انبه بالقريض نياما
- بسمت بنات الشعر حين شببن ليفقطمتهن فما اردن فطاما
- اسفي على الادب الذي يبغون انيكسوه من عصر خلا اهداما
- اخذت تنغص راحتي ضوضاؤهممن غير ان يلقى الجدال نظاما
- فوددت لو ان الذين تجادلواجعلوا الوفاق على الصواب ختاما
- انا لا احب سوى مكان هادئاما الزحام فلا اريد زحاما