قصائد

أيا ظبية في ربى جاسم

الشريف المرتضىمملوكيالمتقاربالميم

  1. ١أَيا ظبيةً في رُبى جاسِمِسُقيتِ حَيا واكفٍ ساجِمِ
  2. ٢طلعتِ لنا في خلالِ الهضابِفبُحتِ بسرِّ اِمرئٍ كاتِمِ
  3. ٣تناهَى العواذلُ في عَذْلهِوأعيا على رُقْيَةِ اللّائِمِ
  4. ٤فللّهِ حلمُكَ يا ابنَ الحسينِ يوم اِلتَقينا على واقِمِ
  5. ٥وقد ضمّنا موقفٌ للوداعخلا للمحبّين من زاحِمِ
  6. ٦كأنّي أُجيلُ لفقد اليقينِ في صَحْنِهِ مُقْلَتَيْ حالِمِ
  7. ٧وَبيض الوجوه سباط الأكففِ في السِّرِّ والبيتُ من هاشمِ
  8. ٨سَرَوْ يخبطون الدّجى والظّلامَ غمد الفتى البطلِ الصارمِ
  9. ٩أقول وقد بشّروا بالوزيرِألا مرحباً بك من قادمِ
  10. ١٠وردتَ ورودَ زُلالِ السّحابِ شُنَّ على كَبِدِ الحائمِ
  11. ١١وكنّا وأنتَ بعيدُ المَزارِ نثراً فرادى بلا ناظمِ
  12. ١٢نُصانعُ فيك عيونَ العُداةِونحذر من قبضةِ الظّالمِ
  13. ١٣فمن مظهرٍ شوقَهُ بائحٍومن كاتمٍ وجْدَه كاظمِ
  14. ١٤إِذا اِضطرَب الشوق في قلبهِتمايلَ كالغُصُنِ النّاعمِ
  15. ١٥أطِلْ عَجَباً من خطوب الزّمانودُنياً تَلاعَبُ بالعالمِ
  16. ١٦ولا تحسَبَنْ أنّ صرْفَ الزّمان تنبو ظُباهُ عن الحازمِ
  17. ١٧فلو كان نَصْفاً أنامَ القياموقام بكلّ فتىً نائمِ
  18. ١٨وكم فيه من عادمٍ عائمٍومن واجدٍ للغِنى آجمِ
  19. ١٩وإنّي أُشيرُ برأيٍ يضمُّإلى النُّصْحِ تَجْرِبَةَ العالمِ
  20. ٢٠أقِمْ حيث يُشجى بك الحاسدونوخلِّ الهوادَةَ للنّادِمِ
  21. ٢١وكن غُصّةً في لَهاةِ العدوِّورغماً على مَعْطِسِ الرّاغمِ
  22. ٢٢ولا تبعُدَنْ عن نداءِ الصّريخِوعن هبّةِ الثّائرِ العازِم
  23. ٢٣فلا بدّ من وثْبٍة للذّئابِ طُلْساً إلى الغنمِ السّائمِ
  24. ٢٤ولستُ بمستبطئٍ للزّمانوقد ضمنوا سرعةَ السّالمِ
  25. ٢٥ولولاك كنتُ نَفورَ الجَنانِ لا أستنيمُ إلى رائِمِ
  26. ٢٦ولمّا بلَوْتُ الورى أنكرتْوَما ظلمتْ إصبعي خاتمي