أيا ظبية في ربى جاسم
الشريف المرتضىمملوكيالمتقاربالميم
- ١أَيا ظبيةً في رُبى جاسِمِسُقيتِ حَيا واكفٍ ساجِمِ
- ٢طلعتِ لنا في خلالِ الهضابِفبُحتِ بسرِّ اِمرئٍ كاتِمِ
- ٣تناهَى العواذلُ في عَذْلهِوأعيا على رُقْيَةِ اللّائِمِ
- ٤فللّهِ حلمُكَ يا ابنَ الحسينِ يوم اِلتَقينا على واقِمِ
- ٥وقد ضمّنا موقفٌ للوداعخلا للمحبّين من زاحِمِ
- ٦كأنّي أُجيلُ لفقد اليقينِ في صَحْنِهِ مُقْلَتَيْ حالِمِ
- ٧وَبيض الوجوه سباط الأكففِ في السِّرِّ والبيتُ من هاشمِ
- ٨سَرَوْ يخبطون الدّجى والظّلامَ غمد الفتى البطلِ الصارمِ
- ٩أقول وقد بشّروا بالوزيرِألا مرحباً بك من قادمِ
- ١٠وردتَ ورودَ زُلالِ السّحابِ شُنَّ على كَبِدِ الحائمِ
- ١١وكنّا وأنتَ بعيدُ المَزارِ نثراً فرادى بلا ناظمِ
- ١٢نُصانعُ فيك عيونَ العُداةِونحذر من قبضةِ الظّالمِ
- ١٣فمن مظهرٍ شوقَهُ بائحٍومن كاتمٍ وجْدَه كاظمِ
- ١٤إِذا اِضطرَب الشوق في قلبهِتمايلَ كالغُصُنِ النّاعمِ
- ١٥أطِلْ عَجَباً من خطوب الزّمانودُنياً تَلاعَبُ بالعالمِ
- ١٦ولا تحسَبَنْ أنّ صرْفَ الزّمان تنبو ظُباهُ عن الحازمِ
- ١٧فلو كان نَصْفاً أنامَ القياموقام بكلّ فتىً نائمِ
- ١٨وكم فيه من عادمٍ عائمٍومن واجدٍ للغِنى آجمِ
- ١٩وإنّي أُشيرُ برأيٍ يضمُّإلى النُّصْحِ تَجْرِبَةَ العالمِ
- ٢٠أقِمْ حيث يُشجى بك الحاسدونوخلِّ الهوادَةَ للنّادِمِ
- ٢١وكن غُصّةً في لَهاةِ العدوِّورغماً على مَعْطِسِ الرّاغمِ
- ٢٢ولا تبعُدَنْ عن نداءِ الصّريخِوعن هبّةِ الثّائرِ العازِم
- ٢٣فلا بدّ من وثْبٍة للذّئابِ طُلْساً إلى الغنمِ السّائمِ
- ٢٤ولستُ بمستبطئٍ للزّمانوقد ضمنوا سرعةَ السّالمِ
- ٢٥ولولاك كنتُ نَفورَ الجَنانِ لا أستنيمُ إلى رائِمِ
- ٢٦ولمّا بلَوْتُ الورى أنكرتْوَما ظلمتْ إصبعي خاتمي