عجبت لركب فرحتهم مليحة
الفرزدقأمويالطويل
- ١عَجِبتُ لِرَكبٍ فَرَّحَتهُم مُليحَةٌتَأَلَّقُ مِن بَينِ الذَنابينِ فَاِلمِعا
- ٢فَلَم نَأتِها حَتّى لَعَنّا مَكانَهاوَحَتّى اِشتَفى مِن نَومِهِ صاحِبُ الكَرى
- ٣فَلَمّا أَتَينا مَن عَلى النارِ أَقبَلَتإِلَينا وُجوهُ المُصطَلينَ ذَوي اللَحى
- ٤فَلَمّا نَزَلنا وَاِختَلَطنا بِأَهلِهابَكوا وَاِشتَكَينا أَيَّ ساعَةَ مُشتَكى
- ٥تَشَكّوا وَقالوا لا تَلُمنا فَإِنَّناأُناسٌ حَرامِيّونَ لَيسَ لَنا فَتى
- ٦وَقالوا أَلا هَل مِن فَتىً مِثلَ غالِبٍوَأَيّايَ بِالمَعروفِ قائِلُهُم عَنى
- ٧وَوَسطَ رِحالِ القَومِ بازِلُ عامِهاجَرَنبَذَةُ الأَسفارِ هَمّاسَةُ السُرى
- ٨فَلَمّا تَصَفَّحتُ الرِكابَ اِتَّقَت بِهاأُريدُ بَقِيّاتِ العَرائِكِ في الذُرى
- ٩أَقولُ وَقَد قَضَيتُ بِالسَيفِ ساقَهاحِرامَ بنِ كَعبٍ لا مَذَمَّةَ في القِرى
- ١٠فَباتَ لِأَصحابي وَأَربابِ مَنزِليوَأَضيافِهِم رِسلٌ وَدِفءٌ وَمُشتَوى