فمن يحمد الدنيا لعيش يسره

علي بن أبي طالبمخضرمالطويلالميم

حجم الخط
  1. فَمَن يَحمُدِ الدُنيا لِعَيشٍ يَسُرُّهُفَسَوفَ لَعَمري عَن قَليلٍ يَلومُها
  2. إِذا أَقبلَت كانَت عَلى المَرءِ حَسرَةًوَإِن أَدبَرَت كانَت كَثيراً هُمومُها