ود جرير اللؤم لو كان عانيا
الفرزدقأمويالطويلهجاءالميم
- ١وَدَّ جَريرُ اللُؤمِ لَو كانَ عانِياًوَلَم يَدنُ مِن زَأرِ الأُسودِ الضَراغِمِ
- ٢فَإِن كُنتُما قَد هِجتُماني عَلَيكُمافَلا تَجزَعا وَاِستَسمِعا لِلمُراجِمِ
- ٣لَمِردى حُروبٍ مِن لَدُن شَدَّ أَزرَهُمُحامٍ عَنِ الأَحسابِ صَعبِ المَظالِمِ
- ٤غَموسٍ إِلى الغاياتِ يُلفى عَزيمُهُإِذا سَإِمَت أَقرانُهُ غَيرَ سائِمِ
- ٥تَسورُ بِهِ عِندَ المَكارِمِ دارِمٌإِلى غايَةِ المُستَصعَباتِ الشَداقِمِ
- ٦رَأَتنا مَعَدٌّ يَومَ شالَت قُرومُهاقِياماً عَلى أَقتارِ إِحدى العَظائِمِ
- ٧رَأَونا أَحَقَّ اِبنَي نِزارٍ وَغَيرِهِمبِإِصلاحِ صَدعٍ بَينَهُم مُتَفاقِمِ
- ٨حَقَنّا دِماءَ المُسلِمينَ فَأَصبَحَتلَنا نِعمَةٌ يُثنى بِها في المَواسِمِ
- ٩عَشِيَّةَ أَعطَتنا عُمانَ أُمورَهاوَقُدنا مَعَدّاً عَنوَةً بِالخَزائِمِ
- ١٠وَمِنّا الَّذي أَعطى يَدَيهِ رَهينَةًلِغارَي مَعَدٍّ يَومَ ضَربِ الجَماجِمِ
- ١١كَفى كُلَّ أُمٍّ ما تَخافُ عَلى اِبنِهاوَهُنَّ قِيامٌ رافِعاتُ المَعاصِمِ
- ١٢عَشِيَّةَ سالَالمِربَدانِ كِلاهُماعَجاجَةَ مَوتٍ بِالسُيوفِ الصَوارِمِ
- ١٣هُنالِكَ لَو تَبغي كُلَيباً وَجَدتَهابِمَنزِلَةِ القِردانِ تَحتَ المَناسِمِ
- ١٤وَما تَجعَلُ الظِربى القِصارَ أُنوفُهاإِلى الطِمِّ مِن مَوجِ البِحارِ الخَضارِمِ
- ١٥لَهاميمُ لا يَسطيعُ أَحمالَ مِثلِهِمأَنوحٌ وَلا جاذٍ قَصيرُ القَوائِمِ
- ١٦يَقولُ كِرامَ الناسِ إِذ جَدَّ جِدُّناوَبَيَّنَ عَن أَحسابِنا كُلُّ عالِمِ
- ١٧عَلامَ تَعَنّى يا جَريرُ وَلَم تَجِدكُلَيباً لَها عادِيَّةٌ في المَكارِمِ
- ١٨وَلَستُ وَإِن فَقَّأتَ عَينَيكَ واجِداًأَباً لَكَ إِذ عُدَّ المَساعي كَدارِمِ
- ١٩هُوَ الشَيخُ وَاِبنَ الشَيخِ لا شَيخَ مِثلَهُأَبو كُلُّ ذي بَيتٍ رَفيعِ الدَعائِمِ
- ٢٠تَعَنّى مِنَ المَرّوتِ يَرجو أَرومَتيجَريرٌ عَلى أُمِّ الجِحاشِ التَوائِمِ
- ٢١وَنِحياكَ بِالمَرّوتِ أَهوَنُ ضَيعَةًوَجَحشاكَ مِن ذي المَأزِقِ المُتَلاحِمِ
- ٢٢فَلَو كُنتَ ذا عَقلٍ تَبَيَّنتَ أَنَّماتَصولُ بِأَيدي الأَعجَزينَ الأَلائِمِ
- ٢٣نَماني بَنو سَعدِ اِبنِ ضَبَّةَ فَاِنتَسِبإِلى مِثلِهِم أَخوالِ هاجٍ مُراجِمِ
- ٢٤وَضَبَّةُ أَخوالي هُمُ الهامَةُ الَّتيبِها مُضَرٌ دَمّاغَةٌ لِلجَماجِمِ
- ٢٥وَهَل مِثلُنا يا اِبنَ المَراغَةِ إِذ دَعاإِلى البَأسِ داعٍ أَو عِظامِ المَلاحِمِ
- ٢٦فَما مِن مَعَدِّيٍّ كِفاءً تَعُدُّهُلَنا غَيرَ بَيتَي عَبدِ شَمسٍ وَهاشِمِ
- ٢٧وَما لَكَ مِن دَلوٍ تُواضِخُني بِهاوَلا مُعلِمٍ حامٍ عَنِ الحَيِّ صارِمِ
- ٢٨وَعِندَ رَسولِ اللَهِ قامَ اِبنُ حابِسٍبِخُطَّةِ سَوّارٍ إِلى المَجدِ حازِمِ
- ٢٩لَهُ أَطلَقَ الأَسرى الَّتي في حِبالِهِمُغَلَّلَةً أَعناقُها في الأَداهِمِ
- ٣٠كَفى أُمَّهاتِ الخائِفينَ عَلَيهِمُغَلاءَ المَفادي أَو سِهامَ المُساهِمِ
- ٣١فَإِنَّكَ وَالقَومَ الَّذينَ ذَكَرتَهُمرَبيعَةَ أَهلِ المُقرَباتِ الصَلادِمِ
- ٣٢بَناتَ اِبنِ حَلّابٍ يَرُحنَ عَلَيهِمُإِلى أَجَمِ الغابِ الطِوالِ الغَواشِمِ
- ٣٣فَلا وَأَبيكَ الكَلبِ ما مِن مَخافَةٍإِلى الشَأمِ أَدّوا خالِداً لَم يُسالِمِ
- ٣٤وَلَكِن ثَوى فيهِم عَزيزاً مَكانُهُعَلى أَنفِ راضٍ مِن مَعَدٍّ وَراغِمِ
- ٣٥وَما سَيَّرَت جاراً لَها مِن مَخافَةٍإِذا حَلَّ مِن بَكرٍ رُؤوسَ الغَلاصِمِ
- ٣٦بِأَيِّ رِشاءٍ يا جَريرُ وَماتِحٍتَدَلَّيتَ في حَوماتِ تِلكَ القَماقِمِ
- ٣٧وَما لَكَ بَيتُ الزِبرِقانِ وَظِلُّهُوَما لَكَ بَيتٌ عِندَ قَيسِ اِبنِ عاصِمِ
- ٣٨وَلَكِن بَدا لِلذُلِّ رَأسُكَ قاعِداًبِقَرقَرَةٍ بَينَ الجِداءِ التَوائِمِ
- ٣٩تَلوذُ بِأَحقَي نَهشَلٍ مِن مُجاشِعٍعِياذَ ذَليلٍ عارِفٍ لِلمَظالِمِ
- ٤٠وَلا نَقتُلُ الأَسرى وَلَكِن نَفُكُّهُمإِذا أَثقَلَ الأَعناقَ حَملُ المَغارِمِ
- ٤١فَهَل ضَربَةُ الرومِيِّ جاعِلَةٌ لَكُمأَباً عَن كُلَيبٍ أَو أَباً مِثلَ دارِمِ
- ٤٢فَإِنَّكَ كَلبٌ مِن كُلَيبٍ لِكَلبَةًغَذَتكَ كُلَيبٌ في خَبيثِ المَطاعِمِ