قصائد

ود جرير اللؤم لو كان عانيا

الفرزدقأمويالطويلهجاءالميم

  1. ١وَدَّ جَريرُ اللُؤمِ لَو كانَ عانِياًوَلَم يَدنُ مِن زَأرِ الأُسودِ الضَراغِمِ
  2. ٢فَإِن كُنتُما قَد هِجتُماني عَلَيكُمافَلا تَجزَعا وَاِستَسمِعا لِلمُراجِمِ
  3. ٣لَمِردى حُروبٍ مِن لَدُن شَدَّ أَزرَهُمُحامٍ عَنِ الأَحسابِ صَعبِ المَظالِمِ
  4. ٤غَموسٍ إِلى الغاياتِ يُلفى عَزيمُهُإِذا سَإِمَت أَقرانُهُ غَيرَ سائِمِ
  5. ٥تَسورُ بِهِ عِندَ المَكارِمِ دارِمٌإِلى غايَةِ المُستَصعَباتِ الشَداقِمِ
  6. ٦رَأَتنا مَعَدٌّ يَومَ شالَت قُرومُهاقِياماً عَلى أَقتارِ إِحدى العَظائِمِ
  7. ٧رَأَونا أَحَقَّ اِبنَي نِزارٍ وَغَيرِهِمبِإِصلاحِ صَدعٍ بَينَهُم مُتَفاقِمِ
  8. ٨حَقَنّا دِماءَ المُسلِمينَ فَأَصبَحَتلَنا نِعمَةٌ يُثنى بِها في المَواسِمِ
  9. ٩عَشِيَّةَ أَعطَتنا عُمانَ أُمورَهاوَقُدنا مَعَدّاً عَنوَةً بِالخَزائِمِ
  10. ١٠وَمِنّا الَّذي أَعطى يَدَيهِ رَهينَةًلِغارَي مَعَدٍّ يَومَ ضَربِ الجَماجِمِ
  11. ١١كَفى كُلَّ أُمٍّ ما تَخافُ عَلى اِبنِهاوَهُنَّ قِيامٌ رافِعاتُ المَعاصِمِ
  12. ١٢عَشِيَّةَ سالَالمِربَدانِ كِلاهُماعَجاجَةَ مَوتٍ بِالسُيوفِ الصَوارِمِ
  13. ١٣هُنالِكَ لَو تَبغي كُلَيباً وَجَدتَهابِمَنزِلَةِ القِردانِ تَحتَ المَناسِمِ
  14. ١٤وَما تَجعَلُ الظِربى القِصارَ أُنوفُهاإِلى الطِمِّ مِن مَوجِ البِحارِ الخَضارِمِ
  15. ١٥لَهاميمُ لا يَسطيعُ أَحمالَ مِثلِهِمأَنوحٌ وَلا جاذٍ قَصيرُ القَوائِمِ
  16. ١٦يَقولُ كِرامَ الناسِ إِذ جَدَّ جِدُّناوَبَيَّنَ عَن أَحسابِنا كُلُّ عالِمِ
  17. ١٧عَلامَ تَعَنّى يا جَريرُ وَلَم تَجِدكُلَيباً لَها عادِيَّةٌ في المَكارِمِ
  18. ١٨وَلَستُ وَإِن فَقَّأتَ عَينَيكَ واجِداًأَباً لَكَ إِذ عُدَّ المَساعي كَدارِمِ
  19. ١٩هُوَ الشَيخُ وَاِبنَ الشَيخِ لا شَيخَ مِثلَهُأَبو كُلُّ ذي بَيتٍ رَفيعِ الدَعائِمِ
  20. ٢٠تَعَنّى مِنَ المَرّوتِ يَرجو أَرومَتيجَريرٌ عَلى أُمِّ الجِحاشِ التَوائِمِ
  21. ٢١وَنِحياكَ بِالمَرّوتِ أَهوَنُ ضَيعَةًوَجَحشاكَ مِن ذي المَأزِقِ المُتَلاحِمِ
  22. ٢٢فَلَو كُنتَ ذا عَقلٍ تَبَيَّنتَ أَنَّماتَصولُ بِأَيدي الأَعجَزينَ الأَلائِمِ
  23. ٢٣نَماني بَنو سَعدِ اِبنِ ضَبَّةَ فَاِنتَسِبإِلى مِثلِهِم أَخوالِ هاجٍ مُراجِمِ
  24. ٢٤وَضَبَّةُ أَخوالي هُمُ الهامَةُ الَّتيبِها مُضَرٌ دَمّاغَةٌ لِلجَماجِمِ
  25. ٢٥وَهَل مِثلُنا يا اِبنَ المَراغَةِ إِذ دَعاإِلى البَأسِ داعٍ أَو عِظامِ المَلاحِمِ
  26. ٢٦فَما مِن مَعَدِّيٍّ كِفاءً تَعُدُّهُلَنا غَيرَ بَيتَي عَبدِ شَمسٍ وَهاشِمِ
  27. ٢٧وَما لَكَ مِن دَلوٍ تُواضِخُني بِهاوَلا مُعلِمٍ حامٍ عَنِ الحَيِّ صارِمِ
  28. ٢٨وَعِندَ رَسولِ اللَهِ قامَ اِبنُ حابِسٍبِخُطَّةِ سَوّارٍ إِلى المَجدِ حازِمِ
  29. ٢٩لَهُ أَطلَقَ الأَسرى الَّتي في حِبالِهِمُغَلَّلَةً أَعناقُها في الأَداهِمِ
  30. ٣٠كَفى أُمَّهاتِ الخائِفينَ عَلَيهِمُغَلاءَ المَفادي أَو سِهامَ المُساهِمِ
  31. ٣١فَإِنَّكَ وَالقَومَ الَّذينَ ذَكَرتَهُمرَبيعَةَ أَهلِ المُقرَباتِ الصَلادِمِ
  32. ٣٢بَناتَ اِبنِ حَلّابٍ يَرُحنَ عَلَيهِمُإِلى أَجَمِ الغابِ الطِوالِ الغَواشِمِ
  33. ٣٣فَلا وَأَبيكَ الكَلبِ ما مِن مَخافَةٍإِلى الشَأمِ أَدّوا خالِداً لَم يُسالِمِ
  34. ٣٤وَلَكِن ثَوى فيهِم عَزيزاً مَكانُهُعَلى أَنفِ راضٍ مِن مَعَدٍّ وَراغِمِ
  35. ٣٥وَما سَيَّرَت جاراً لَها مِن مَخافَةٍإِذا حَلَّ مِن بَكرٍ رُؤوسَ الغَلاصِمِ
  36. ٣٦بِأَيِّ رِشاءٍ يا جَريرُ وَماتِحٍتَدَلَّيتَ في حَوماتِ تِلكَ القَماقِمِ
  37. ٣٧وَما لَكَ بَيتُ الزِبرِقانِ وَظِلُّهُوَما لَكَ بَيتٌ عِندَ قَيسِ اِبنِ عاصِمِ
  38. ٣٨وَلَكِن بَدا لِلذُلِّ رَأسُكَ قاعِداًبِقَرقَرَةٍ بَينَ الجِداءِ التَوائِمِ
  39. ٣٩تَلوذُ بِأَحقَي نَهشَلٍ مِن مُجاشِعٍعِياذَ ذَليلٍ عارِفٍ لِلمَظالِمِ
  40. ٤٠وَلا نَقتُلُ الأَسرى وَلَكِن نَفُكُّهُمإِذا أَثقَلَ الأَعناقَ حَملُ المَغارِمِ
  41. ٤١فَهَل ضَربَةُ الرومِيِّ جاعِلَةٌ لَكُمأَباً عَن كُلَيبٍ أَو أَباً مِثلَ دارِمِ
  42. ٤٢فَإِنَّكَ كَلبٌ مِن كُلَيبٍ لِكَلبَةًغَذَتكَ كُلَيبٌ في خَبيثِ المَطاعِمِ