نظرت إليك بطرف أكحل أدعج
الستاليمملوكيالكاملرومانسيةالجيم
حجم الخط
- نَظَرتْ إليكَ بَطَرف أَكْحَلَ أَدعْجٍفكأنَّما نظَرَت بِمُقْلة بِحَزَجِ
- وتلفَّعت فأرتْكَ بينَ قلائدٍمن لؤلؤ جيدَ الغَزال العوْهَجِ
- وكأنَ خَوط البان حشُو مُروطهاتَهْتَزُّ بينَ مُخَلْخَلٍ ومُدَمْلَجِ
- وتَعَرّضت بِمُورَدّ وتَبَسَّمَتعن واضح كالاقحَوانِ مُفَلَّجِ
- وتَزينُ أَثناء الوشاح بمُخْطَفٍقَلق المنطَّق كالرّداءِ المُدرَجِ
- تُضْحي على ظَهر الحَشيّة دابُهاتكْسيرُ جَفْنٍ بالنُّعاسِ مُشنَّجِ
- حتَّى إذا نَهضّت بغيْر تَبَذُّلظلّت تنوءُ بِرَدْفها المَتَرجرجِ
- وَمَشَتْ تثني في المَجَاسد والحلىبيْنَ الولائدِ مِشْيَة الرَّجل الوَجي
- عزمَ الأحبّة للرَحيل وما قضوالكَ من زمامٍ في الهوى بِمعَرَّجِ
- رَفعوا الحُدوجُ على الرّكاب فليتَهمنَحروا الرَّكاب وليتها لم تُحْدَجِ
- وغَدَوا بشَمْسٍ في الحُدوجِ طلوعُهامن كِلَّةٍ وغروبُها في هوْدَجِ
- لم يفْجؤوك بَينّهم ولقد جرىلك عند زجر الحاجلات الشّحجِ
- إنّ الفؤاد لبِين عَمْرةَ شفّهلذعُ الغُرامِ بجَمْرهِ المتأجِّجِ
- وأكاد أَسلو ثمّ يبْعَثُ لوعتيطيفٌ لَعمرة شائقي ومهَيجيِ
- طيفٌ إذا انسدل الظَّلامُ أَلمَّ بيبعدَ الهُدو طْروقَ سارٍ مُدْلجِ
- ولقَد أَبْيتُ محالفاً أَلم الجَوىوالجو مشتمل بثوب يرَندَجِ
- ليلٌ يُماطلُني الصّباحَ وقد رأَىأَرَقي ممَاطلةَ الغَريم المنفَجِ
- يَهنيكِ عَمْرةُ نوم ليْلِكَ إنّنيقاسَيتُهُ بصَبابة الشّرقِ الشّجيِ
- ولَرُبّ عيْشٍ قد رشَفْت رُضابَهعَلَلاً مزاج سُلافةٍ لم تُمزَجِ
- في روْضة نسَجَ السّحَابُ لأرضهاوَشيْيّنِ بيْنَ مُفَوف ومُدَّبجِ
- بمُلَوّناتِ الزّهْر والنُّوّار مِننَيْلوفر وشقائقِ وبنفسجِ
- لَبسَتْ حُليّاً من عقيقٍ أَحْمَرٍوزَبْرَجَدٍ خضرِ ومن فيْرورَجِ
- باكرتُها بالمُلْهياتِ وقدْ بدُتْراياتُ بُشْرى صُبْحِها المُتَبلِّجِ
- وتَرشَّفَت من أُفقها بَلَلَ النَّدىواسْتَنْشَقتْ لَفسَ النَّسيم السَّجْسَجِ
- وكأنّها نشَرت لنا ريحُ الصّبارَيَّا ثناءٍ عاطرٍ مُتَأرَجِ
- لمُحَمّد الزَّاكي ونبْهان الرِّضىوأَبي الحُسَيْن اللَّوذَعيّ الأَبلَجِ
- أَعْني بني عُمرٍ ثلاثة سادَةٍمثلَ البدورِ مَحلُّهم في الأُبرُجِ
- شُمُّ المعاطسِ ماجدون لماجدِومُتَوَّجون تَناسَبوا لمُتوّجِ
- عَرَصاتهم مَغْنى الفقير المُعتَفيوحُصونُهم مأوى اللَّهيف المُزْعَجِ
- أَيديهُم هُطْلٌ يسُحّْ نوالُهادَيْماً كسّح العارِضِ المثجَّجِ
- سِنَّ العَتيكُ لهُم مكارمَ في العُلىفَجَرَوا بِهنّ على سواءِ المَنْهَجِ
- من كل أروَع كالهلالِ سَميدَعٍبَطَلٍ رحيب الباع غير مُزَلَّجِ
- وإذا الخُصومُ تَدافعوا بِجدالهمأَدلى بحُجَّته ولم يتَلَجْلَجِ
- وإذا تَعَرَّض للنِزْال رأَيتَهبين الكتائب كالهَزبر المُخْرجِ
- يَغشى الوَغي بين الاسنَّة والظبيكالشّهْب تَلْمَعُ في الخميس المُرهِجِ
- والخيلُ شُعْثٌ كالصُّقور عوابسٌفي النَّقع سابحةٌ بكل مُدَجَّجِ
- في جُحْفَلٍ لَجبِ المُجال عَرمَرَمكالليّل أَسْحَم بالقتام مُخَرَّجِ
- فتَرى بني نَبْهان كل مباشرٍللحَرب في غَمَرانها مُتوّلجِ
- قوٌم إذا سمعوا النّداءِ رأَيتَهُمفي مُلْجِمٍ نَحْو الصّريخ ومُسرجِ
- تُعْدو بِهم قُبُّ البُطون ضَوامِرٌجُردٌ سُلالةُ لاحقٍ والأعوَجِ
- أَلفوا مُقامَهم على صَهواتهافكأنما لسواهُمُ لم تُنْتَجِ
- حتَّى إذا حضَروا النَّديَّ رأَيتَهُمْمثْل الاهلَّةِ في فتوقِ الزّبْرجِ
- أبناءٌ نبْهان لَهُم شَرَفُوَلَهُمْ سَنا مصْباحها المُتَوَهجِ
- والنَّاسُ كلُّ منهم بمحَمّدونَوال نَبْهانٍ وأَحْمَدَ مُرْتَجيِ
- فبقوا بَنو عُمَرٍ وعَاشوا عِصْمةًللمُسْتَجير ونعْمَةَ للْمُحْوجِ