بوسمي حب المزن لا بوليه
داود بن عيسى الايوبيأيوبيالطويلرومانسيةالياء
حجم الخط
- بوسميِّ حبِّ المُزنِ لا بوليِّهِغدا الرّوضُ زهواً في ملابِ زَهيِّهِ
- وأولاهُ إرفادُ الوليِّ برفدِهحَباءً بِمُنهلّ الشُّؤونِ حَبيّهِ
- وأتبعهُ جودُ العِهادِ بِحبوِهفأصبحَ ظاميهِ شرُوقاً بريّهِ
- دِراكاً بأنواءٍ تباعٍ ثلاثةٍبحُوتيّهِ ثوريّهِ أسديّهِ
- فراحَ ثراهُ شاكراً لسمائهِبلفظٍ عليليِّ التهادِي هديِّهِ
- تَرى سُندسيّ النبتِ تحتَ كِمامهِكموشيِّ صُبغِ العِهنِ في عبقريّهِ
- تبدّى حلياً في قلائدِ زهرِهِفقلنا حليّاً في فنون حُليّهِ
- كأنّ أقاحيهِ نِظامُ لآلئٍتداعى نِثاراً في جِنانِ جنيّهِ
- كأنَّ يواقيتَ الشّقائقِ شُقّقتفَصِيغت مِن الحوذانِ في عسجديّهِ
- يُطرّزُها حُسناً زمرُّدُ آسهِبما يتراءى مِن صفا جَوهريّهِ
- فأحسِن بنورِ الشّمسِ ناظر نُورهِفتلقى سَناها في كِمامِ سبيّهِ
- وقد عبثت هوجُ الرّياحِ بنشرهِعَراريِّهِ رنديِّه إذخَريِّهِ
- إذا ما أتت مشمولةٌ بشمولهِأتت بشذيِّ النّدِّ عن عنبريِّهِ
- فقلتُ أنشرٌ تمّ أم نشوةٌ نَمتبذكرِ عريقٍ في العلاءِ عليِّهِ
- بمستنصريِّ النّحرِ مُستنجديّهِرشيديّهِ مهديّهِ هاشميّهِ
- ضربتُ اليه الدوَّ والدوُّ مجهلٌفلا معلمٌ في طامسي سبسبيّهِ
- تلاقى بهِ ذؤبانُ غزلانِ فأوِهوذؤبانُ غزوٍ في فيافي فليّهِ
- تُلاقي فتشكو هذه ثم هذهطوىً مُستكِنّاً في مطاوي طويّهِ
- اذا ما ذكت فيه ذُكاءٌ لهيبهارأيتَ أجيجَ النارِ في لهبيّهِ
- كأنّ بهِ مِن جمرةِ القيظِ قابساًيُرى زَندُهُ مِن مُستطارِ وريّهِ
- فمُصطخدُ الحِرباءِ مِن وقعِ حرّهِطنيٌّ يُراعي راحةً مِن طنيّهِ
- فكلُّ قرا غُصنٍ مُمالٍ براكبٍكمرتبئٍ مُستوسِقٍ بِرُبيّهِ
- بعيرانةٍ مزؤودةٍ مُشمعِلّةٍتَشقُّ بضبعيها قَرا فَدفديّهِ
- أمونٍ كمِرادةِ الصَفاةِ أطاحَهاجُحافٌ تمطّى في مطا قردديّهِ
- ترتّعتِ السّقطينِ مِن مرتعِ اللّوىببارضهِ حتّى التوت للويّهِ
- تُريغُ كلاهُ بينَ ذاوٍ ويانعٍبأصهبِ عافيهِ وجَونِ عفيّهِ
- أقامت بهِ حتّى بدا النجمُ طالعاًتطيرُ سَفى البُهمى سوافي سفيّهِ
- اذا ما رعت منها المهامهُ جانباًرَعى سيُرها مِن مُنتأى مهمهيّهِ
- كعَيرٍ اذا عاينتهُ متوهّماًوعيرٍ اذا عاينتهُ في هويّهِ
- بأيدٍ تبذُّ الطرفَ سرعةُ جِدّهابأيدٍ تبُذُّ الطرفَ في جَددّيهِ
- بعيديّةٍ جاءت ترامى بعيدِهاالى باب محجوجِ الذُّرى نَبويهِ
- فلما أناخت تحتَ ظلِّ جنابهِأناخت بضافي الظّلِّ مستعصميّهِ
- فخُذها أميرَ المؤمنينَ بديعةًتُزفُّ بموشيِّ الحلا مُبدعيّهِ
- فلا زلتَ بالأعيادِ تُلقى مهنّاًبعيشٍ على مرِّ الزّمانِ هَنيّهِ