إذا لم تعني في علاك المدائح
صفي الدين الحليمملوكيالطويلمدحالحاء
- ١إِذا لَم تُعِنّي في عُلاكَ المَدائِحُفَمَن أَينَ لي عُذرٌ عَنِ البُعدِ واصِحُ
- ٢وَكَيفَ اِعتِذاري بِالقَريضِ وَإِنَّماعَهِدتُكَ تُغضي دائِماً وَتُسامِحُ
- ٣وَإِنّي عَلى بُعدِ الدِيارِ وَقُربِهاأُطارِحُ فيكُم فِكرَتي وَتُطارِحُ
- ٤وَأَنظِمُ أَبكارَ المَعاني وَعَونَهافَإِن لَم أَسرِ سارَت إِلَيكَ المَدائِحُ
- ٥وَإِنّي لَأَهوى حاسِديكَ لِأَنَّهاتُفاتِحُني عَن ذِكرِكُم وَأُفاتِحُ
- ٦يَسُرّونِ بِالتِذكارِ مُغرىً بِذِكرِكُميُبالِغُ في أَوصافِكُم وَيُناصِحُ
- ٧إِذا سَأَلوا عَن سِرِّكُم فَهوَ كاتِمٌوَإِن سَأَلوا عَن فَضلِكُم فَهوَ بائِحُ
- ٨سَقى أَرضَكُم سارٍ مِنَ الوَبلِ سائِحٌوَباكَرَها غادٍ مِنَ المُزنِ رائِحُ
- ٩فَتِلكَ عَرينٌ لِلأُسودِ وَبَينَهامَسالِكُ فيها لِلظِباءِ مَسارِحُ
- ١٠ظِباءٌ سَوانِحٌ وَوُرقٌ صَوادِحٌوَقُضبٌ نَوافِحٌ وَغُدرٌ طَوافِحُ
- ١١وَبَينَ قِبابِ الحَيِّ سِربُ جآذِرٍمِنَ التُركِ في رَوضٍ مِنَ الأَمنِ سارِحُ
- ١٢إِذا هِيَ هَزَّت لِلطِعانِ قُدودَهافَلا أَعزَلٌ إِلّا اِنثَنى وَهوَ رامِحُ
- ١٣وَهَيفاءُ لَو أَهدَت إِلى المَيِّتِ نَشرَهالَأُنشِرَ مَن ضُمَّت عَلَيهِ الصَفائِحُ
- ١٤وَلَو أَنَّها نادَت عِظامي أَجابَهافَمي لا صَدىً مِن جانِبِ القَبرِ صائِحُ
- ١٥لَئِن بَخِلَت إِنَّ الخَيالَ مُسامِحٌوَإِن غَضِبَت فَالطَيفُ مِنها مُصالِحُ
- ١٦حَبيبٌ لِإِهداءِ التَحِيَّةِ مانِعٌوَطَيفٌ لِلَذّاتِ التَواصُلِ مانِحُ
- ١٧وَبِكرِ فَلاةٍ لَم تَخَف وَطءَ طامِثٍوَلا اِفتَضَّها مِن قَبلِ مُهرِيَ ناكِحُ
- ١٨كَشَفتُ خِمارَ الصَونِ عَن حُرِّ وَجهِهاضُحىً وَلِثامُ الصُبحِ في الشَرقِ طائِحُ
- ١٩وَأَنكَحتُها يَقظانَ مِن نَسلٍ لاحِقٍفَأَمسَت بِهِ مَع عُقمِها وَهيَ لا قِحُ
- ٢٠مِنَ الشُهبِ في إِدراكِهِ الشُهبَ طامِعٌفَناظِرُهُ نَحوَ الكَواكِبِ طامِحُ
- ٢١أَخوضُ بِهِ بَحرَ الدُجى وَهوَ راكِدٌوَأَورِدُهُ حَوضَ الضُحى وَهوَ طافِحُ
- ٢٢وَقائِلَةٍ لا لي أَراهُ كَدَمعِهِيَظَلُّ وَيُمسي وَهوَ في الأَرضِ سائِحُ
- ٢٣أَطالِبُ مَغنىً قُلتُ كَلّا وَلا غِنىًوَلَستُ عَلى كَسبِ اللِذاذِ أُكافِحُ
- ٢٤وَلَكِنَّ لي في كُلِّ يَومٍ إِلى العُلىحَوائِجَ لَكِن دونَهُنَّ جَوائِحُ
- ٢٥فَقالَت أَلا إِنَّ المَعالي عَزيزَةٌفَكَيفَ وَقَد قَلَّت لَديكَ المَنائِحُ
- ٢٦فَهَل لَكَ وَفرٌ قُلتُ إي وَهوَ ناقِصٌفَقالَت وَقَدرٌ قُلتُ إي وَهوَ راجِحُ
- ٢٧فَقالَت وَجدٌّ قُلتُ إي وَهوَ أَعزَلٌفَقالَت وَضِدٌّ قُلتُ إي وَهوَ رامِحُ
- ٢٨فَقالَت وَمَجدٌ قُلتُ إي وَهوَ مُتعِبٌفَقالَت وَسَعدٌ قُلتُ إي وَهوَ ذابِحُ
- ٢٩فَقالَت وَمُلكٌ قُلتُ إي وَهوَ فاسِدٌفَقالَت وَمَلكٌ قُلتُ إي وَهوَ صالِحُ
- ٣٠مَليكٌ شَرى كَنزَ الثَناءِ بِمالِهِعَلى أَنَّهُ في صَفقَةِ المَجدِ رابِحُ
- ٣١تَظُنُّ بِأَيديهِ الأَنامُ أَنامِلاًوَهُنَّ لِأَرزاقِ العِبادِ مَفاتِحُ
- ٣٢جَوادٌ إِذا ما الجودُ غاضَت بِحارُهُحَليمٌ إِذا خَفَّ الحُلومُ الرَواجِحُ
- ٣٣إِذا خامَرَتهُ الراحُ أَبقَت رَوِيَّةًمِنَ الرَأيِ لا تَخفى عَليها المَصالِحُ
- ٣٤يَعُمُّ الأَقاصي جودُهُ وَهوَ عابِسٌوَتَخشى الأَداني بِشرَهُ وَهوَ مازِحُ
- ٣٥كَما تَهَبُ الأَنواءُ وَهيَ عَوابِسٌوَتَضحَكُ في وَجهِهِ القَتيلِ الصَفائِحُ
- ٣٦مِنَ القَومِ إِن عُدَّ الفَخارُ فَإِنَّهُمهُمُ الروحُ فَخراً وَالأَنامُ جَوارِحُ
- ٣٧أَكُفُّهُمُ لِلمَكرُماتِ مَفاتِحٌوَذِكرُهُمُ لِاِسمِ الكِرامِ فَواتِحُ
- ٣٨إِذا اِحتَجَبوا نَمَّت عَلَيهِم خِلالَهُمكَذا المِسكُ يَخفى جُرمُه وَهوَ فائِحُ
- ٣٩أَيا مَلِكاً أَرضى المَعالي بِسَعيِهِوَراضَ جِيادَ المُلكِ وَهيَ جَوامِحُ
- ٤٠نَهَضتَ بِأَمرٍ يُعجِزُ الشُمَّ ثِقلُهُفَقُمتَ بِهِ جَزعاً وَرَأيُكَ قادِحُ
- ٤١وَأَلَّفتَ شَملَ المُلكِ بَعدَ شَتاتِهِوَقَد صاحَ فيهِ بِالتَفَرُّقِ صائِحُ
- ٤٢مَدَدتَ إِلى العَلياءِ كَفَّكَ وَالعُلىتَمُدُّ أَكُفّاً ما لَهُنَّ مَصافِحُ
- ٤٣فَجاءَتكَ طَوعاً في الزَمامِ وَلَم تَكُنبِمُهجَتِها إِلّا عَليكَ تُكافِحُ
- ٤٤وَجَمرَةِ حَربٍ أَجَّجَ الشَوسُ وَقَدهاوَبيضُ الظُبى وَالعادِياتُ الضَوابِحُ
- ٤٥رِجالٌ جَحاجِحٌ وَجُردٌ سَوابِحٌوَسُمرٌ جَوارِحٌ وَبيضَ صَفائِحُ
- ٤٦وَقَفتَ لَها وَالمُرهَفاتُ ضَواحِكٌوُجوهُ الرَدى ما بَينَهُنَّ كَوالِحُ
- ٤٧وَوَجهُكَ واضِحٌ وَعَضبُكَ ناضِحٌوَزَندُكَ قادِحٌ وَعَزمُكَ فادِحُ
- ٤٨فَيا مَلِكاً يُثني عَلَيهِ فَمُ العُلىوَتَنسِبُهُ يَومَ الهِياجِ الصَفائِحُ
- ٤٩لَئِن بَعُدَت مِنّا الجَوانِحُ عَنكُمُفَفي رَبعِكُم مِنّا القُلوبُ جَوانِحُ
- ٥٠وَلَكِن حالِيَ في التَباعُدِ بَيِّنٌلَدَيكَ وَعُذرِيَ في التَأَخُّرِ واضِحُ
- ٥١سَأَختِمُ أَبكارَ المَدائِحِ بِاِسمِكُمكَما بِاِسمِكُم قِدَماً لَها أَنا فاتِحُ