قصائد

إذا لم تعني في علاك المدائح

صفي الدين الحليمملوكيالطويلمدحالحاء

  1. ١إِذا لَم تُعِنّي في عُلاكَ المَدائِحُفَمَن أَينَ لي عُذرٌ عَنِ البُعدِ واصِحُ
  2. ٢وَكَيفَ اِعتِذاري بِالقَريضِ وَإِنَّماعَهِدتُكَ تُغضي دائِماً وَتُسامِحُ
  3. ٣وَإِنّي عَلى بُعدِ الدِيارِ وَقُربِهاأُطارِحُ فيكُم فِكرَتي وَتُطارِحُ
  4. ٤وَأَنظِمُ أَبكارَ المَعاني وَعَونَهافَإِن لَم أَسرِ سارَت إِلَيكَ المَدائِحُ
  5. ٥وَإِنّي لَأَهوى حاسِديكَ لِأَنَّهاتُفاتِحُني عَن ذِكرِكُم وَأُفاتِحُ
  6. ٦يَسُرّونِ بِالتِذكارِ مُغرىً بِذِكرِكُميُبالِغُ في أَوصافِكُم وَيُناصِحُ
  7. ٧إِذا سَأَلوا عَن سِرِّكُم فَهوَ كاتِمٌوَإِن سَأَلوا عَن فَضلِكُم فَهوَ بائِحُ
  8. ٨سَقى أَرضَكُم سارٍ مِنَ الوَبلِ سائِحٌوَباكَرَها غادٍ مِنَ المُزنِ رائِحُ
  9. ٩فَتِلكَ عَرينٌ لِلأُسودِ وَبَينَهامَسالِكُ فيها لِلظِباءِ مَسارِحُ
  10. ١٠ظِباءٌ سَوانِحٌ وَوُرقٌ صَوادِحٌوَقُضبٌ نَوافِحٌ وَغُدرٌ طَوافِحُ
  11. ١١وَبَينَ قِبابِ الحَيِّ سِربُ جآذِرٍمِنَ التُركِ في رَوضٍ مِنَ الأَمنِ سارِحُ
  12. ١٢إِذا هِيَ هَزَّت لِلطِعانِ قُدودَهافَلا أَعزَلٌ إِلّا اِنثَنى وَهوَ رامِحُ
  13. ١٣وَهَيفاءُ لَو أَهدَت إِلى المَيِّتِ نَشرَهالَأُنشِرَ مَن ضُمَّت عَلَيهِ الصَفائِحُ
  14. ١٤وَلَو أَنَّها نادَت عِظامي أَجابَهافَمي لا صَدىً مِن جانِبِ القَبرِ صائِحُ
  15. ١٥لَئِن بَخِلَت إِنَّ الخَيالَ مُسامِحٌوَإِن غَضِبَت فَالطَيفُ مِنها مُصالِحُ
  16. ١٦حَبيبٌ لِإِهداءِ التَحِيَّةِ مانِعٌوَطَيفٌ لِلَذّاتِ التَواصُلِ مانِحُ
  17. ١٧وَبِكرِ فَلاةٍ لَم تَخَف وَطءَ طامِثٍوَلا اِفتَضَّها مِن قَبلِ مُهرِيَ ناكِحُ
  18. ١٨كَشَفتُ خِمارَ الصَونِ عَن حُرِّ وَجهِهاضُحىً وَلِثامُ الصُبحِ في الشَرقِ طائِحُ
  19. ١٩وَأَنكَحتُها يَقظانَ مِن نَسلٍ لاحِقٍفَأَمسَت بِهِ مَع عُقمِها وَهيَ لا قِحُ
  20. ٢٠مِنَ الشُهبِ في إِدراكِهِ الشُهبَ طامِعٌفَناظِرُهُ نَحوَ الكَواكِبِ طامِحُ
  21. ٢١أَخوضُ بِهِ بَحرَ الدُجى وَهوَ راكِدٌوَأَورِدُهُ حَوضَ الضُحى وَهوَ طافِحُ
  22. ٢٢وَقائِلَةٍ لا لي أَراهُ كَدَمعِهِيَظَلُّ وَيُمسي وَهوَ في الأَرضِ سائِحُ
  23. ٢٣أَطالِبُ مَغنىً قُلتُ كَلّا وَلا غِنىًوَلَستُ عَلى كَسبِ اللِذاذِ أُكافِحُ
  24. ٢٤وَلَكِنَّ لي في كُلِّ يَومٍ إِلى العُلىحَوائِجَ لَكِن دونَهُنَّ جَوائِحُ
  25. ٢٥فَقالَت أَلا إِنَّ المَعالي عَزيزَةٌفَكَيفَ وَقَد قَلَّت لَديكَ المَنائِحُ
  26. ٢٦فَهَل لَكَ وَفرٌ قُلتُ إي وَهوَ ناقِصٌفَقالَت وَقَدرٌ قُلتُ إي وَهوَ راجِحُ
  27. ٢٧فَقالَت وَجدٌّ قُلتُ إي وَهوَ أَعزَلٌفَقالَت وَضِدٌّ قُلتُ إي وَهوَ رامِحُ
  28. ٢٨فَقالَت وَمَجدٌ قُلتُ إي وَهوَ مُتعِبٌفَقالَت وَسَعدٌ قُلتُ إي وَهوَ ذابِحُ
  29. ٢٩فَقالَت وَمُلكٌ قُلتُ إي وَهوَ فاسِدٌفَقالَت وَمَلكٌ قُلتُ إي وَهوَ صالِحُ
  30. ٣٠مَليكٌ شَرى كَنزَ الثَناءِ بِمالِهِعَلى أَنَّهُ في صَفقَةِ المَجدِ رابِحُ
  31. ٣١تَظُنُّ بِأَيديهِ الأَنامُ أَنامِلاًوَهُنَّ لِأَرزاقِ العِبادِ مَفاتِحُ
  32. ٣٢جَوادٌ إِذا ما الجودُ غاضَت بِحارُهُحَليمٌ إِذا خَفَّ الحُلومُ الرَواجِحُ
  33. ٣٣إِذا خامَرَتهُ الراحُ أَبقَت رَوِيَّةًمِنَ الرَأيِ لا تَخفى عَليها المَصالِحُ
  34. ٣٤يَعُمُّ الأَقاصي جودُهُ وَهوَ عابِسٌوَتَخشى الأَداني بِشرَهُ وَهوَ مازِحُ
  35. ٣٥كَما تَهَبُ الأَنواءُ وَهيَ عَوابِسٌوَتَضحَكُ في وَجهِهِ القَتيلِ الصَفائِحُ
  36. ٣٦مِنَ القَومِ إِن عُدَّ الفَخارُ فَإِنَّهُمهُمُ الروحُ فَخراً وَالأَنامُ جَوارِحُ
  37. ٣٧أَكُفُّهُمُ لِلمَكرُماتِ مَفاتِحٌوَذِكرُهُمُ لِاِسمِ الكِرامِ فَواتِحُ
  38. ٣٨إِذا اِحتَجَبوا نَمَّت عَلَيهِم خِلالَهُمكَذا المِسكُ يَخفى جُرمُه وَهوَ فائِحُ
  39. ٣٩أَيا مَلِكاً أَرضى المَعالي بِسَعيِهِوَراضَ جِيادَ المُلكِ وَهيَ جَوامِحُ
  40. ٤٠نَهَضتَ بِأَمرٍ يُعجِزُ الشُمَّ ثِقلُهُفَقُمتَ بِهِ جَزعاً وَرَأيُكَ قادِحُ
  41. ٤١وَأَلَّفتَ شَملَ المُلكِ بَعدَ شَتاتِهِوَقَد صاحَ فيهِ بِالتَفَرُّقِ صائِحُ
  42. ٤٢مَدَدتَ إِلى العَلياءِ كَفَّكَ وَالعُلىتَمُدُّ أَكُفّاً ما لَهُنَّ مَصافِحُ
  43. ٤٣فَجاءَتكَ طَوعاً في الزَمامِ وَلَم تَكُنبِمُهجَتِها إِلّا عَليكَ تُكافِحُ
  44. ٤٤وَجَمرَةِ حَربٍ أَجَّجَ الشَوسُ وَقَدهاوَبيضُ الظُبى وَالعادِياتُ الضَوابِحُ
  45. ٤٥رِجالٌ جَحاجِحٌ وَجُردٌ سَوابِحٌوَسُمرٌ جَوارِحٌ وَبيضَ صَفائِحُ
  46. ٤٦وَقَفتَ لَها وَالمُرهَفاتُ ضَواحِكٌوُجوهُ الرَدى ما بَينَهُنَّ كَوالِحُ
  47. ٤٧وَوَجهُكَ واضِحٌ وَعَضبُكَ ناضِحٌوَزَندُكَ قادِحٌ وَعَزمُكَ فادِحُ
  48. ٤٨فَيا مَلِكاً يُثني عَلَيهِ فَمُ العُلىوَتَنسِبُهُ يَومَ الهِياجِ الصَفائِحُ
  49. ٤٩لَئِن بَعُدَت مِنّا الجَوانِحُ عَنكُمُفَفي رَبعِكُم مِنّا القُلوبُ جَوانِحُ
  50. ٥٠وَلَكِن حالِيَ في التَباعُدِ بَيِّنٌلَدَيكَ وَعُذرِيَ في التَأَخُّرِ واضِحُ
  51. ٥١سَأَختِمُ أَبكارَ المَدائِحِ بِاِسمِكُمكَما بِاِسمِكُم قِدَماً لَها أَنا فاتِحُ