انظر إلى المجلس الأعلى وما جمعت
ظافر الحدادأندلسيالبسيطالحاء
- ١انظرْ إلى المجلس الأعلى وما جَمَعتفيه سعادةُ مولانا من المُلَح
- ٢جاءتْ به حِكَم الصُّنّاعِ معجزةَ الدنيا فأصبحَ فيها خير مُقتَرَح
- ٣له بياضٌ يغُضّ الطَّرْفَ لامعُهفالعينُ تَلْحَظ منه الْحُسنَ في المَلَحِ
- ٤كأنه خَلَلَ الأشجارِ لؤلؤةٌنَظْمُ الزُّمردِ فيها غير منفسحِ
- ٥كأنما النهرُ فيه سيفُ مرتِعشٍيَرومه بين مقبوضٍ ومُطَّرَح
- ٦يُلقى إلى البركة الغَنّاء فائضَهماءً يشفُّ شَفيفَ الخمر في القَدح
- ٧حَكَتْ سماءً ولونُ الزَّهرِ يَشملُهاقوسُ الغَمام الذي يُنْمَى إلى قُزَح
- ٨لا سِيَّما كلما هبَّ النسيمُ بهاوغَنَّتِ الطيرُ في الآصالِ والصُّبُح
- ٩رقَّت فراقتْ وفاضت بالزُّلال كمافاضتْ يدُ الملكِ المنصورِ بالمِنَح
- ١٠الله يُبْقيه للدنيا فدولتُهللجود والعز والإنصاف والفَرح