قصائد

سرى البرق والليل يدني خطاه

الأبيورديأندلسيالمتقاربمدحالألف

  1. ١سَرَى البَرْقُ واللّيلُ يُدْني خُطاهْفَباتَ على الأيْنِ يَلْوي مَطاهْ
  2. ٢ولاحَ كَما يَقْتَذي طائِرٌولم يَسْتَطِعْ منْ كَلالٍ سُراهْ
  3. ٣فَمالَ على ساعِدَيْهِ الغُرَيْبُبخَدّيهِ حتى ونَى مِرْفَقاهْ
  4. ٤وحَنَّ إِلى عَذَباتِ اللِّوىووادي الحِمى وإِلى مُنحَناهْ
  5. ٥وهَلْ يَسْتَنيمُ إِلى سَلْوَةٍأخو شَجَنٍ أجْهَضَتْهُ نَواهْ
  6. ٦فَشامَ بأَرْوَنْدَ ذاكَ الوَميضَوأينَ سَناهُ بنَجْدٍ سَناهْ
  7. ٧ومنْ دونِهِ أمَدٌ نازِحٌإذا أَمَّهُ الطَّرْفُ أوهَى قُواهْ
  8. ٨فهل مِنْ مُعينٍ على نأْيِهِبنَظْرَةِ صَقْرٍ رأى ما ابْتَغاهْ
  9. ٩وطارَ على إثْرِهِ فامْتَطىسَراةَ نَهارٍ صَقيلٍ ضُحاهْ
  10. ١٠فَها هُوَ يَذْكُرُ مِلْءَ الفُؤادِزَماناً مَضى وشَباباً نَضاهْ
  11. ١١ومُرْتَبَعاً بالحِمى والنّعيمُ يُلْقي بِحاشِيَتَيْهِ عَصاهْ
  12. ١٢هُنالِكَ رَبْعٌ تَشيمُ الأسُودُ فيهِ لَواحِظَها عَنْ مَهاهْ
  13. ١٣ويخْتالُ في ظِلِّهِ المُعْتَفونَوتندىً على زائِريهِ رُباهْ
  14. ١٤فهَلْ أرَيَنَّ بعَيْني المَطِيَّيهُزُّ الذَّميلُ إليهِ طُلاهْ
  15. ١٥ويَسْتَرْجِعُ القَلْبُ أفْاحَهُبهِ ويُصافِحُ جَفْني كَراهْ
  16. ١٦أمِثْلي ولا مِثْلَ لي في الوَرىولا لأُميَّةَ حاشا عُلاهْ
  17. ١٧تُفَوِّقُني نَكَباتُ الزّمانِعُفافَةَ ما أسْأَرَتْهُ الشِّفاهْ
  18. ١٨وفي مِدْرَعي ماجِدٌ لا يَحومُعلى نُغَبٍ كَدِراتٍ صَداهْ
  19. ١٩ويَطْوي الضُّلوعَ على غُلَّةٍإذا درَّعَتْهُ الهَوانَ المِياهْ
  20. ٢٠ولا يتَهَيَّبُ أمْراً تشُدُّعَواقِبُهُ بالمَنايا عُراهْ
  21. ٢١وإنْ تَقْتَسِمْ مُضَرٌ ما بَنَتْهُ منْ مَجْدِها يتفَرَّعْ ذُراهْ
  22. ٢٢ولي هِمّةٌ بمَناطِ النُّجومِوفَضْلٌ تَوَشَّحَ دَهْري حُلاهْ
  23. ٢٣وسَطْوَةُ ذي لَبِدٍ في العَرينِ مَنْضوحَةٍ بنَجيعٍ سُطاهْ
  24. ٢٤يُحَدِّدُ ظُفْراً يَمُجُّ المَنونَإذا ساوَرَ القِرْنَ أدْمى شَباهْ
  25. ٢٥ويوقِدُ لَحْظاً يكادُ الكَمِيُّيَقْبِسُ واللّيلُ داجٍ لَظاهْ
  26. ٢٦سَلي يا بْنَةَ القَومِ عمّنْ تَضُمُّدِرْعي وبُرْديَ عمّا حَواهْ
  27. ٢٧ففي تِلْكَ أصْحَرُ يَغْشَى المَكَرَّوفي ذاك أسحَمُ واهٍ كُلاهْ
  28. ٢٨أُجَرِّرُ أذيالَها كالغَديرِإذا ما النّسيمُ اعْتَراهُ زَهاهْ
  29. ٢٩وقائِمُ سَيْفي بمِسْكٍ يَفوحُوتَرْشَحُ منْ عَلَقٍ شَفْرَتاهْ
  30. ٣٠وتَحتيَ أدْهَمُ رَحْبُ اللَّبانِحَبيكٌ قَراهُ سَليمٌ شَظاهْ
  31. ٣١كَسا الفَجْرُ منْ نُورِهِ صَفْحَتَيْهِ واللّيلُ ألبَسَهُ منْ دُجاهْ
  32. ٣٢سَيعْلَمُ دَهْرٌ عَدا طَوْرَهُعلى أيِّ خِرْقٍ جَنى ما جَناهْ
  33. ٣٣وأيَّ غُلامٍ سَما نَحْوَهُولَم يَسأَلِ المَجْدَ عنْ مُنْتَماهْ
  34. ٣٤أغَرّ عَزائِمُهُ منْ ظُباأُعِرْنَ التألُّقَ مِنْ مُجْتَلاهْ
  35. ٣٥وليسَ برِعْديدَةٍ في الخُطوبِولا خَفِقٍ في الرّزايا حَشاهْ
  36. ٣٦أتَخْشى الضَّراغِمُ ذُؤْبانَهُوتَشْكو الصُّقورُ إليهِ قَطاهْ
  37. ٣٧ولولا تَنَمُّرُهُ للكِرامِلمَا فارَقَتْ أخْمَصَيْهِ الجِباهْ
  38. ٣٨وعن كَثَبٍ يتَقَرّى بَنيهِبِما يَعْقِدُ العِزُّ فيهِ حُباهْ
  39. ٣٩فيَسْقي صَوارِمَهُ مِنْهُمُعَبيطَ دَمٍ ويُرَوّي قَناهْ
  40. ٤٠ومن يَنْحَسِرْ عنهُ ظِلُّ الغِنىففي المَشْرَفيّاتِ مالٌ وجَاهْ
  41. ٤١فَما للذّليلِ يُسامُ الأذىويَخْشى الرّدى لا وَقاهُ الإلهْ