سرى البرق والليل يدني خطاه
الأبيورديأندلسيالمتقاربمدحالألف
- ١سَرَى البَرْقُ واللّيلُ يُدْني خُطاهْفَباتَ على الأيْنِ يَلْوي مَطاهْ
- ٢ولاحَ كَما يَقْتَذي طائِرٌولم يَسْتَطِعْ منْ كَلالٍ سُراهْ
- ٣فَمالَ على ساعِدَيْهِ الغُرَيْبُبخَدّيهِ حتى ونَى مِرْفَقاهْ
- ٤وحَنَّ إِلى عَذَباتِ اللِّوىووادي الحِمى وإِلى مُنحَناهْ
- ٥وهَلْ يَسْتَنيمُ إِلى سَلْوَةٍأخو شَجَنٍ أجْهَضَتْهُ نَواهْ
- ٦فَشامَ بأَرْوَنْدَ ذاكَ الوَميضَوأينَ سَناهُ بنَجْدٍ سَناهْ
- ٧ومنْ دونِهِ أمَدٌ نازِحٌإذا أَمَّهُ الطَّرْفُ أوهَى قُواهْ
- ٨فهل مِنْ مُعينٍ على نأْيِهِبنَظْرَةِ صَقْرٍ رأى ما ابْتَغاهْ
- ٩وطارَ على إثْرِهِ فامْتَطىسَراةَ نَهارٍ صَقيلٍ ضُحاهْ
- ١٠فَها هُوَ يَذْكُرُ مِلْءَ الفُؤادِزَماناً مَضى وشَباباً نَضاهْ
- ١١ومُرْتَبَعاً بالحِمى والنّعيمُ يُلْقي بِحاشِيَتَيْهِ عَصاهْ
- ١٢هُنالِكَ رَبْعٌ تَشيمُ الأسُودُ فيهِ لَواحِظَها عَنْ مَهاهْ
- ١٣ويخْتالُ في ظِلِّهِ المُعْتَفونَوتندىً على زائِريهِ رُباهْ
- ١٤فهَلْ أرَيَنَّ بعَيْني المَطِيَّيهُزُّ الذَّميلُ إليهِ طُلاهْ
- ١٥ويَسْتَرْجِعُ القَلْبُ أفْاحَهُبهِ ويُصافِحُ جَفْني كَراهْ
- ١٦أمِثْلي ولا مِثْلَ لي في الوَرىولا لأُميَّةَ حاشا عُلاهْ
- ١٧تُفَوِّقُني نَكَباتُ الزّمانِعُفافَةَ ما أسْأَرَتْهُ الشِّفاهْ
- ١٨وفي مِدْرَعي ماجِدٌ لا يَحومُعلى نُغَبٍ كَدِراتٍ صَداهْ
- ١٩ويَطْوي الضُّلوعَ على غُلَّةٍإذا درَّعَتْهُ الهَوانَ المِياهْ
- ٢٠ولا يتَهَيَّبُ أمْراً تشُدُّعَواقِبُهُ بالمَنايا عُراهْ
- ٢١وإنْ تَقْتَسِمْ مُضَرٌ ما بَنَتْهُ منْ مَجْدِها يتفَرَّعْ ذُراهْ
- ٢٢ولي هِمّةٌ بمَناطِ النُّجومِوفَضْلٌ تَوَشَّحَ دَهْري حُلاهْ
- ٢٣وسَطْوَةُ ذي لَبِدٍ في العَرينِ مَنْضوحَةٍ بنَجيعٍ سُطاهْ
- ٢٤يُحَدِّدُ ظُفْراً يَمُجُّ المَنونَإذا ساوَرَ القِرْنَ أدْمى شَباهْ
- ٢٥ويوقِدُ لَحْظاً يكادُ الكَمِيُّيَقْبِسُ واللّيلُ داجٍ لَظاهْ
- ٢٦سَلي يا بْنَةَ القَومِ عمّنْ تَضُمُّدِرْعي وبُرْديَ عمّا حَواهْ
- ٢٧ففي تِلْكَ أصْحَرُ يَغْشَى المَكَرَّوفي ذاك أسحَمُ واهٍ كُلاهْ
- ٢٨أُجَرِّرُ أذيالَها كالغَديرِإذا ما النّسيمُ اعْتَراهُ زَهاهْ
- ٢٩وقائِمُ سَيْفي بمِسْكٍ يَفوحُوتَرْشَحُ منْ عَلَقٍ شَفْرَتاهْ
- ٣٠وتَحتيَ أدْهَمُ رَحْبُ اللَّبانِحَبيكٌ قَراهُ سَليمٌ شَظاهْ
- ٣١كَسا الفَجْرُ منْ نُورِهِ صَفْحَتَيْهِ واللّيلُ ألبَسَهُ منْ دُجاهْ
- ٣٢سَيعْلَمُ دَهْرٌ عَدا طَوْرَهُعلى أيِّ خِرْقٍ جَنى ما جَناهْ
- ٣٣وأيَّ غُلامٍ سَما نَحْوَهُولَم يَسأَلِ المَجْدَ عنْ مُنْتَماهْ
- ٣٤أغَرّ عَزائِمُهُ منْ ظُباأُعِرْنَ التألُّقَ مِنْ مُجْتَلاهْ
- ٣٥وليسَ برِعْديدَةٍ في الخُطوبِولا خَفِقٍ في الرّزايا حَشاهْ
- ٣٦أتَخْشى الضَّراغِمُ ذُؤْبانَهُوتَشْكو الصُّقورُ إليهِ قَطاهْ
- ٣٧ولولا تَنَمُّرُهُ للكِرامِلمَا فارَقَتْ أخْمَصَيْهِ الجِباهْ
- ٣٨وعن كَثَبٍ يتَقَرّى بَنيهِبِما يَعْقِدُ العِزُّ فيهِ حُباهْ
- ٣٩فيَسْقي صَوارِمَهُ مِنْهُمُعَبيطَ دَمٍ ويُرَوّي قَناهْ
- ٤٠ومن يَنْحَسِرْ عنهُ ظِلُّ الغِنىففي المَشْرَفيّاتِ مالٌ وجَاهْ
- ٤١فَما للذّليلِ يُسامُ الأذىويَخْشى الرّدى لا وَقاهُ الإلهْ