أشاقتك آيات أبان قديمها
حجم الخط
- أَشاقَتكَ آياتٌ أَبانَ قَديمُهاكَما بُيِّنَت كافٌ تَلوحُ وَميمُها
- وَمَستَنبِحٍ تَهوي مَساقِطُ رَأسِهِعَلى الرَحلِ في طَخياءَ طُلسٍ نُجومُها
- رَفَعتُ لَهُ مَشبوبَةَ عَصَفَت لَهاصَباً تَعتَقيها تارَةً وَتُقيمُها
- فَكَبَّرَ لِلرُؤيا وَهاشَ فُؤادَهُوَبَشَّرَ نَفساً كانَ قَبلُ يَلومُها
- وَلَم يُسكِنوها الجَرَّ حَتّى أَظَلَّهاسَحابٌ مِنَ العَوّا تَثوبُ غُيومُها
- وَباتَ بِثَديَيها الرَضيعُ كَأَنَّهُقَذىً حَبَلَتهُ عَينُها لا يُنيمُها
- وَكانَت جَديراً أَن يُقَسَّمَ لَحمُهاإِذا ظَلَّ بَينَ المَنزِلَينِ شَكيمُها
- فَباتَ شَريكاً في رُكودِ مُدامَةٍيُميتُ المُحالَ أَزُّها وَنَهيمُها
- أَتَت دونَها الأَحلافُ أَحلافُ مَذحِجٍوَأَفناءُ كَعبٍ حَشوُها وَصَميمُها
- أُدِرُّ النَسا كَيلا تُدِرَّ عُتومُها