سماط ما أراه أم مناخ
حجم الخط
- سماط ما أراه أم مناخلا بعرة تقام وتستناخ
- تراها وهي مشوية قياماصحاحا ما بمفصلها انفتاخ
- قياما في السماط وحولتيهاطيور ماحواليها فراخ
- تحاول أن تطير وأين منهامطار والأكف لها فخاخ
- وضأن فيه تأكل من كلاهاوما ببطونها منه انتفاخ
- وذاك الميل من تيه وزموابقرب منك فهي به بذاخ
- ولم لا تزدهي كبراً وتيهاوقد ظهرت وزال الاتساخ
- وأوطاها البساط تمام طهرفقمن وبالحلوق لها انظماخ
- تعرت عن غواشيها فأبدىمحاسنها تعر وانسلاخ
- يصاح بها فتعطي من يناديبها أذنابها ارتتق الصماخ
- فبعض عقلت منها وبعضقيام بالأنوف لها شماخ
- تراها والأكف تنال منهاصموتا لارغاء ولا صراخ
- عظيمات الجسوم وليس فيهادفاع إن دفعن ولا طباخ
- رأى جملاً سميطاكما هو لا انكسار ولا انشداخ
- يقوم على قوائمه ويثنيفيبرك لا انحناء ولا انيراخ
- عجائب كل يوم منك تأتيلأولادها بأخراها انتساخ
- وكان لحاتم قالوا قدوربإحداهن للشاة انطباخ
- فهل سمعت لحاتم قط أذنبتنور به جمل يناخ
- وأخرى قائم شويا جميعاًوما عضو ألمَّ به انفساخ
- وأين إناء شاة من إناءبه جملان بينهما انفلاخ
- وهذا الملك فادر وما سواهتراب الأرض والماء النقاخ
- بحاتم شسع عبدالله يفديوألف مثل ذاك ولا ابتذاخ
- وما كالمالك المنصور ملكوشتان البيادق والرخاخ
- مليك لا يقاس إلى نظيروأين من الرُبا الخضر السباخ
- وما فخر المباهي بالركاياعلى من سيل مفخره جلاخ
- وهل للأسد في الغابات كفومن البقر الجوامس والاراخ
- لك الدنيا وجيش شقد ملاهاوأقطار البلاد بها تذاخ
- لهم بك منة الطعن المزكيإذا غاضوك والضرب القفاخ
- وحليتك الذوابل والمواضيبكف لا الخواتم والفتاخ
- حويت من المكارم كل بكرإذا سمعت بكل الأعداء ساخوا
- وأولعت العلى بك في شبابولم ترغب إليهم حين شاخوا
- تود الشهب خدمتك اعتياضاإذا لم ترض منهم أن يواخوا
- وويل للعدا بك بعد ويلإذا اضطرم الترامي والرضاخ
- وما مثل الترامي بالمنايامن الرشق الترشش والنضاخ
- فلا يطع الهوى منكم رشيدفيحصل في الأمور الايتلاخ
- فسيروا مثل سير الناس رفقاًفأحسن سيرة الركب الوصاخ
- عجبت لجهلهم إن تغض ثارواوإن تفتح لهم عينيك باخوا
- وما بين العدى والموت مهماغمدت السيف إلا الإِمتلاخ
- وجُرد الخيل قد صبت عليهموأرماح وعقبان فتاخ
- تخون الأرض أخيلهم فتردىقوائمهن في الأرض انسياخ
- تدوس الأرض خيلك وهي أرضوإن داسوا فآبار زلاخ
- إذا لم يكرموا ذلوا وهانواوإن أكرمتهم بطروا وطاخوا
- تصير الأرض بحرا من وعيدإذا اركبتهم إياه داخوا
- وعيد لا يقر عليه رضوىولا يقوى لأضعفه اصاخ
- سيصطرخون والاسياف فيهمتعاور حين لا يغنى اصطراخ
- وظنوا تحت جلد البغي شحماوغرهم من السمن النفاخ
- وفي إذن الجهول إذا تلمهعلى تفريطه الصمم الصلاخ
- فلا برحت سيوفك كل يومبها لرؤوس أعداك انفصاخ