قصائد

من عم طلعتك الغراء بالبلج

ابن معصومعثمانيالبسيطغزلالجيم

  1. ١مَن عَمَّ طلعَتك الغَرّاءَ بالبلَجوخصَّ مَبسِمَك الدُريَّ بالفَلَجِ
  2. ٢وَموَّهَ السِحرَ في جَفنَيكَ فاِتَّفَقاعَلى اِستلاب النُهى بالغُنج والدَعَجِ
  3. ٣وَضاعفَ الوَردَ في خَدَّيكَ حين بَدارَيحانُ عارِضكَ المِسكيِّ بالضَرَجِ
  4. ٤وأَكسبَ الوردَ من ريّاك طيبَ شذاًحتّى روى مُسنداً عن نَشركَ الأَرجِ
  5. ٥وَكَم لحُسنكَ مَعنىً قد خُصِصتَ بهما بين مُنفردٍ منه ومُزدَوجِ
  6. ٦ما كُلُّ ذي بَهجَة راقَت محاسنُهُيَحوي محاسنَ هَذا المنظَرِ البهجِ
  7. ٧من رامَ حُسنَك لم ينظر إِلى حَسَنٍوفي سَنى الشَمس ما يُغني عَن السُرُجِ
  8. ٨قَد كادَ يَحكيكَ لَولا الفرقُ لاحَ لنابدرُ التَمام وَشَمسُ الأفق في البَلَجِ
  9. ٩فَلَم يقَع منكَ ذو حُسنٍ على شَبهٍسِوى الهِلالِ على ما فيهِ من عِوَجِ
  10. ١٠كَيفَ النَجاةُ لمن ولّاكَ مهجتَهوَسَيفُ لحظِكَ لا يُبقي على المُهَجِ
  11. ١١خذ في التَجنّي وَدَع من ماتَ فيك يَقُلأَنا القَتيلُ بلا إِثم ولا حَرَجِ
  12. ١٢خَلعتُ فيكَ عِذاري غيرَ مُعتذرٍوَفي عذارِكَ عذري واضحُ الحُجَجِ
  13. ١٣وَكَيفَ أَصحو غَراماً من هَواكَ وقدسَقَيتَني الحبَّ صِرفاً غيرَ مُمتَزجِ
  14. ١٤هامَ المحبُّونَ وجداً فيك فاِنزَعجواوهمتُ فيكَ بِقَلبٍ غير مُنزَعجِ
  15. ١٥شتّانَ ما بين صَبٍّ راحَ مُكتَئِباًوَبين صَبٍّ بجَور الحبِّ مُبتَهجِ
  16. ١٦يا لاهِجاً بمَرامي في هوى رشأٍبسَلب أَلباب أَربابِ الهَوى لَهِجِ
  17. ١٧إن لم يَلج حسنُه في ناطريكَ فَليسمعٌ وحقِّك فيه العَذلُ لم يَلجِ
  18. ١٨حَلَت حلاه لِقَلبي إذُ شُغِفتُ بهوَالحبُّ أَعذَبُ لي من عَذلكَ السَمِجِ
  19. ١٩لي من ذوائبه لَيلٌ دَجا فَسَجافيهِ يَطيبُ السُرى وَهناً لمدَّلجِ
  20. ٢٠ومن محيّاهُ صبحٌ إِن أَضاءَ لناجَلا الدُجى بصباحٍ منه مُنبَلجِ
  21. ٢١لا غَروَ إِن فتنَت قَلبي نَواظرهكَم فِتنَةٍ دونَ ذاك الناظِر الغَنِجِ
  22. ٢٢ما كُنتُ أَوَّلَ من أَذكت بمهجتِهنارُ الصَبابة وَجداً دائمَ الوَهَجِ
  23. ٢٣فَقَلبُه من سَعير الوَجدِ ذو حُرَقٍوَجَفنُه من بحار الدَمع في لُجَجِ
  24. ٢٤أَهفو إِلى الريح إِن مَرَّت على إِضمٍشَوقاً لمن قَلبُه بالشَوق لم يَهِجِ
  25. ٢٥يا حَبَّذا نسمَةٌ هَبَّت لنا سحراًتَختالُ في الجَوِّ من طيبٍ ومن أَرَجِ
  26. ٢٦روت أَحاديثَ سُكّان الحِمى وَسَرتتَهيجُ كلَّ فؤادٍ بالغَرام شَجِ
  27. ٢٧فَهَل دَرَت نَسَماتُ الحيِّ حين سَرتماذا أَسَرَّت لعاني الحبِّ من فَرَجِ
  28. ٢٨وافت مُبَشِّرَةً بالوَصل منشدةًلكَ البِشارَةُ مُضنى الحُبِّ فاِبتَهِجِ