من عم طلعتك الغراء بالبلج
ابن معصومعثمانيالبسيطغزلالجيم
- ١مَن عَمَّ طلعَتك الغَرّاءَ بالبلَجوخصَّ مَبسِمَك الدُريَّ بالفَلَجِ
- ٢وَموَّهَ السِحرَ في جَفنَيكَ فاِتَّفَقاعَلى اِستلاب النُهى بالغُنج والدَعَجِ
- ٣وَضاعفَ الوَردَ في خَدَّيكَ حين بَدارَيحانُ عارِضكَ المِسكيِّ بالضَرَجِ
- ٤وأَكسبَ الوردَ من ريّاك طيبَ شذاًحتّى روى مُسنداً عن نَشركَ الأَرجِ
- ٥وَكَم لحُسنكَ مَعنىً قد خُصِصتَ بهما بين مُنفردٍ منه ومُزدَوجِ
- ٦ما كُلُّ ذي بَهجَة راقَت محاسنُهُيَحوي محاسنَ هَذا المنظَرِ البهجِ
- ٧من رامَ حُسنَك لم ينظر إِلى حَسَنٍوفي سَنى الشَمس ما يُغني عَن السُرُجِ
- ٨قَد كادَ يَحكيكَ لَولا الفرقُ لاحَ لنابدرُ التَمام وَشَمسُ الأفق في البَلَجِ
- ٩فَلَم يقَع منكَ ذو حُسنٍ على شَبهٍسِوى الهِلالِ على ما فيهِ من عِوَجِ
- ١٠كَيفَ النَجاةُ لمن ولّاكَ مهجتَهوَسَيفُ لحظِكَ لا يُبقي على المُهَجِ
- ١١خذ في التَجنّي وَدَع من ماتَ فيك يَقُلأَنا القَتيلُ بلا إِثم ولا حَرَجِ
- ١٢خَلعتُ فيكَ عِذاري غيرَ مُعتذرٍوَفي عذارِكَ عذري واضحُ الحُجَجِ
- ١٣وَكَيفَ أَصحو غَراماً من هَواكَ وقدسَقَيتَني الحبَّ صِرفاً غيرَ مُمتَزجِ
- ١٤هامَ المحبُّونَ وجداً فيك فاِنزَعجواوهمتُ فيكَ بِقَلبٍ غير مُنزَعجِ
- ١٥شتّانَ ما بين صَبٍّ راحَ مُكتَئِباًوَبين صَبٍّ بجَور الحبِّ مُبتَهجِ
- ١٦يا لاهِجاً بمَرامي في هوى رشأٍبسَلب أَلباب أَربابِ الهَوى لَهِجِ
- ١٧إن لم يَلج حسنُه في ناطريكَ فَليسمعٌ وحقِّك فيه العَذلُ لم يَلجِ
- ١٨حَلَت حلاه لِقَلبي إذُ شُغِفتُ بهوَالحبُّ أَعذَبُ لي من عَذلكَ السَمِجِ
- ١٩لي من ذوائبه لَيلٌ دَجا فَسَجافيهِ يَطيبُ السُرى وَهناً لمدَّلجِ
- ٢٠ومن محيّاهُ صبحٌ إِن أَضاءَ لناجَلا الدُجى بصباحٍ منه مُنبَلجِ
- ٢١لا غَروَ إِن فتنَت قَلبي نَواظرهكَم فِتنَةٍ دونَ ذاك الناظِر الغَنِجِ
- ٢٢ما كُنتُ أَوَّلَ من أَذكت بمهجتِهنارُ الصَبابة وَجداً دائمَ الوَهَجِ
- ٢٣فَقَلبُه من سَعير الوَجدِ ذو حُرَقٍوَجَفنُه من بحار الدَمع في لُجَجِ
- ٢٤أَهفو إِلى الريح إِن مَرَّت على إِضمٍشَوقاً لمن قَلبُه بالشَوق لم يَهِجِ
- ٢٥يا حَبَّذا نسمَةٌ هَبَّت لنا سحراًتَختالُ في الجَوِّ من طيبٍ ومن أَرَجِ
- ٢٦روت أَحاديثَ سُكّان الحِمى وَسَرتتَهيجُ كلَّ فؤادٍ بالغَرام شَجِ
- ٢٧فَهَل دَرَت نَسَماتُ الحيِّ حين سَرتماذا أَسَرَّت لعاني الحبِّ من فَرَجِ
- ٢٨وافت مُبَشِّرَةً بالوَصل منشدةًلكَ البِشارَةُ مُضنى الحُبِّ فاِبتَهِجِ