لا يحسب الجود من رب النخيل جدا
أبو العلاء المعريعباسيالبسيطالباء
- ١لا يَحسَبُ الجودَ مِن رَبِّ النَخيلِ جَداًحَتّى تَجودَ عَلى السودِ الغَرابيبِ
- ٢ما أَغدَرَ الإِنسُ كَم خَشفٍ تَرَبَّبَهُمفَغادَروهُ أَكيلاً بَعدَ تَربيبِ
- ٣هَذي الحَياةُ أَجاءَتنا بِمَعرِفَةٍإِلى الطَعامِ وَسَترٍ بِالجَلابيبِ
- ٤لَو لَم تُحِسَّ لَكانَ الجِسمُ مُطَّرِحاًلَذعَ الهَواجِرِ أَو وَقعَ الشَآبيبِ
- ٥فَاِهجُر صَديقَكَ إِن خِفتَ الفَسادَ بِهِإِنَّ الهِجاءَ لَمَبدوءٌ بِتَشبيبِ
- ٦وَالكَفُّ تُقطَعُ إِن خيفَ الهَلاكُ بِهاعَلى الذِراعِ بِتَقديرٍ وَتَسبيبِ
- ٧طُرقُ النُفوسِ إِلى الأُخرى مُضَلَّلَةٌوَالرُعبُ فيهِنَّ مِن أَجلِ الأَعابيبِ
- ٨تَرجو اِنفِساحاً وَكَم لِلماءِ مِن جِهَةٍإِذا تَخَلَّصَ مِن ضيقِ الأَنابيبِ
- ٩أَما رَأَيتَ صُروفَ الدَهرِ غادِيَةًعَلى القُلوبِ بِتَبغيضٍ وَتَحبيبِ
- ١٠وَكُلُّ حَيٍّ إِذا كانَت لَهُ أُذُنٌلَم تُخلِهِ مِن وِشاياتٍ وَتَخبيبِ
- ١١عَجِبتُ لِلرومِ لَم يَهدِ الزَمانُ لَهاحَتفاً هَداهُ إِلى سابورَ أَو بيبِ
- ١٢إِن تَجعَلِ اللَجَّةَ الخَضراءَ واقِيَةٌفَالمُلكُ يُحفَظُ بِالخُضرِ اليَعابيبِ