قصائد

لا يحسب الجود من رب النخيل جدا

أبو العلاء المعريعباسيالبسيطالباء

  1. ١لا يَحسَبُ الجودَ مِن رَبِّ النَخيلِ جَداًحَتّى تَجودَ عَلى السودِ الغَرابيبِ
  2. ٢ما أَغدَرَ الإِنسُ كَم خَشفٍ تَرَبَّبَهُمفَغادَروهُ أَكيلاً بَعدَ تَربيبِ
  3. ٣هَذي الحَياةُ أَجاءَتنا بِمَعرِفَةٍإِلى الطَعامِ وَسَترٍ بِالجَلابيبِ
  4. ٤لَو لَم تُحِسَّ لَكانَ الجِسمُ مُطَّرِحاًلَذعَ الهَواجِرِ أَو وَقعَ الشَآبيبِ
  5. ٥فَاِهجُر صَديقَكَ إِن خِفتَ الفَسادَ بِهِإِنَّ الهِجاءَ لَمَبدوءٌ بِتَشبيبِ
  6. ٦وَالكَفُّ تُقطَعُ إِن خيفَ الهَلاكُ بِهاعَلى الذِراعِ بِتَقديرٍ وَتَسبيبِ
  7. ٧طُرقُ النُفوسِ إِلى الأُخرى مُضَلَّلَةٌوَالرُعبُ فيهِنَّ مِن أَجلِ الأَعابيبِ
  8. ٨تَرجو اِنفِساحاً وَكَم لِلماءِ مِن جِهَةٍإِذا تَخَلَّصَ مِن ضيقِ الأَنابيبِ
  9. ٩أَما رَأَيتَ صُروفَ الدَهرِ غادِيَةًعَلى القُلوبِ بِتَبغيضٍ وَتَحبيبِ
  10. ١٠وَكُلُّ حَيٍّ إِذا كانَت لَهُ أُذُنٌلَم تُخلِهِ مِن وِشاياتٍ وَتَخبيبِ
  11. ١١عَجِبتُ لِلرومِ لَم يَهدِ الزَمانُ لَهاحَتفاً هَداهُ إِلى سابورَ أَو بيبِ
  12. ١٢إِن تَجعَلِ اللَجَّةَ الخَضراءَ واقِيَةٌفَالمُلكُ يُحفَظُ بِالخُضرِ اليَعابيبِ