أمن ذكر فار بالمصلى إلى منى
الشريف الرضيعباسيالطويلدينيةالقاف
حجم الخط
- أَمِن ذِكرِ فارٍ بِالمُصَلّى إِلى مِنىًتُعادُ كَما عيدَ السَليمُ المُؤَرَّقُ
- حَنيناً إِلَيها وَاِلتِواءً مِنَ الجَوىكَأَنَّكَ في الحَيِّ الوَلودُ المُطَرِّقُ
- أَأَللَهُ إِنّي إِن مَرَرتُ بِأَرضِهافُؤادِيَ مَأسورٌ وَدَمعِيَ مُطلَقُ
- أَكُرُّ إِلَيها الطَرفَ ثُمَّ أَرُدُّهُبِإِنسانِ عَينٍ في صَرى الدَمعِ يَغرَقُ
- هَوايَ يَمانٍ كَيفَ لا كَيفَ نَلتَقيوَرَكبِيَ مُنقادُ القَرينَةِ مُعرِقُ
- فَواهاً مِنَ الرَبعِ الَّذي غَيَّرَ البِلىوَآهاً عَلى القَومِ الَّذينَ تَفَرَّقوا
- أَصونُ تُرابَ الأَرضِ كانوا حُلولُهاوَأَحذَرُ مِن مَرّي عَلَيها وَأُشفِقُ
- وَلَم يَبقَ عِندي لِلهَوى غَيرَ أَنَّنيإِذا الرَكبُ مَرّوا بي عَلى الدارِ أَشهَقُ