نصرت على الأعداء فليهنك النصر
الأرجانيأندلسيالطويلالراء
- ١نُصرْتَ على الأعداء فلْيهْنِك النّصرُودامتْ لك النّعماءُ فليدُمِ الشُكرُ
- ٢وأسمحَتِ الأيّامُ بعدَ إبائهاولانتْ لما تَهواهُ أعناقُها الصُّعر
- ٣أدَلَّ عليه المُلكُ إدلالَ واثقٍفباطنُه وُدٌّ وظاهرُه هُجر
- ٤وأذنبَ كي يُهدي إليك اعتذارَهُويا رُبَّ ذَنبٍ كان جالبَهُ العُذر
- ٥وكنتَ له السِّرَّ الخطيرَ فصانَهولا بدَّ دونَ السِّرِّ أن يُسبَلَ السِّتْر
- ٦فغِبْتَ مغيبَ البدرِعندَ سِرارِهوعُدتَ بأبهَى عَودةٍ عادَها البَدر
- ٧فعادَ إلى عَيْنِ الحسودِ بك القذَىوعاد إلى وَجْهِ الَولِيِّ بك البِشر
- ٨وفاء إلى أفيائك المَجدُ والعُلاولاذَ بعالي رأْيِك النّهْيُ والأمر
- ٩وماذا رأى الباغي عليك ببغْيِهولولاك لم يُسدَدْ لمُلْكِهمُ ثَغر
- ١٠وأنت غَنِيٌّ عنهمُ لو تَأمَّلواوما أحَدٌ إلاّ إليكَ به فَقْر
- ١١وما اعتَمَد الأقوامُ حَربَكَ غِرّةًولكنّهمْ غُرّوا بحِلْمِكَ فاغْتَرّوا
- ١٢إذا كنتَ تُغْرَي أنت بالعَفْوِ عنهمُفليسَ عَجيباً بالتّجنِيّ إذا أُغْروا
- ١٣فإن هَدموا قَصْراً عَمْرتَ لزائرٍفلن يَهدِموا المجدَ الذي ضمَّه القَصر
- ١٤وإن نَهَبوا وَفْراً ذخَرْتَ لسائلٍفما زال من كَفَّيك يُنتَهَبُ الوَفْر
- ١٥وما هو إلاّ العَيْنُ كُلُّ رزيئةٍإذا أخطأتْ إنسانَها أَمَمٌ نَزْر
- ١٦كأنّي بهِ والعِزُّ مِلءَ عِراصِهتُعفَّرُ في ساحاتِها الأوجُه الغُرّ
- ١٧وحاشاكَ دونَ المجدِ أن يَطأوا حِمىًحَمْيتَ وأنْ يُخْشَى لساكنهِ ذُعْر
- ١٨مَكانُك أعلى أن يُبِيحوا له الحِمَىوأوسَعُ عِزّاً أن يُحِيطَ بهِ الفِكْر
- ١٩ومَن يكنِ البْدرَ المنيرَ فإنّمامَنازِلُه إن قيست الأنجمُ الزُّهْر
- ٢٠ولمّا رأوا أنّ الأمورَ مُضاعَةٌوأنّ الّذي أبدوْا عواقبُه الخُسر
- ٢١وأنّ فتىً ما أنت مَقْصودُه عَمٍوأنّ يداً ما أنت مالِئُها صِفر
- ٢٢أتَوكَ فأعَطْوكَ المَقادَ بأسرِهمْوعَفَّى على آثارِ ما أذْنبوا عُذْر
- ٢٣وأهوَتْ إلى أرضٍ وَطِئْتَ شِفاهُهمْوجَلّتْ عنِ التّقبيلِ أنملُكَ العَشْر
- ٢٤يُحَيّونَ مَلْكاً عظّم اللّهُ قَدْرَهوأَعلاه حتّى ليس يَعْدِ لَهُ قَدر
- ٢٥دَعاهمْ فلَبَّوهُ إلى الحِلْفِ دَعوةًفأَقبلَ مُختارٌ إليهِ ومُضطَرّ
- ٢٦ولو لم يُعَدَّ الرِّفْقُ ألْيقَ بالفتَىلَقادَهُمُ طُرّاً إلى الطّاعةِ القَسر
- ٢٧إذا ما أتَى التَّوفيقُ من دونِ واحدٍتَقاصَرَ عنه وَحْدَه العَدَدُ الكُثر
- ٢٨وهل يَضَعُ الحُسّادُ من مَجدِ ماجدٍوللّهِ في إعلاء رُتْبتِه سِرّ
- ٢٩وأمّا الرّعايا فهْي في ظِلِّ نعمةٍمنَ الأمنِ لا يُزْري ببَهْجَتِها الكفر
- ٣٠نَشاوَى من الإدلاجِ حتّى كأنّمازمانُك ساقيهمْ وأيّامُك الخَمر
- ٣١رأَوْا منك عدْلاً فوق ما حُدِّثوا بِهوما خَبَرٌ إلاّ ويَكْشِفُه خُبر
- ٣٢وألّفْتَ بالإحسانِ بينَ قُلوبِهمْفأوثَقَها من سِرِّ إخلاصِها أَسْر
- ٣٣وقد كان منهم مَن يقولُ سَفاهةًأبعدَ نظامِ المُلكِ يَنْتظِمُ الأَمر
- ٣٤فقد حارَتِ الأفهام فيما سنَنْتَهمن الجودِ حتّى ما لِمفقودِهمْ ذِكر
- ٣٥وهَوَّنَ فَقْدُ الفَجرِ أن كان بَعدَهُمن الشَّمسِ ما يُنْسَى لمَوْضِعِه الفَجر
- ٣٦فيا مَلِكاً عاداتُ هِمّتِه عُلاًويا واهباً أمطارُ راحتِه غُزْر
- ٣٧كسَوْتَ يمينَ الدّولةِ المَلْكِ حُلّةًفدانَتْ له الدُّنيا وعَزَّ بِه النَّصر
- ٣٨رأَوْا أنّ شِبْلاً أنت حاميهِ ضَيغَمٌوأنّ هِلالاً أنت صاحِبُه بَدر
- ٣٩إذا كنتَ أنت الدّهْرَ بل أنت فَوقَهُتُساعِدُه في كلِّ نائبةٍ تَعْرو
- ٤٠فلا يَكُنِ المَغرورُ مُستَصغِراً لهفليس صغيراً مَن يُساعِدُه الدَّهر
- ٤١لقد نِلْتَ بالأقلامِ ما يُعجِزُ القَناوبالرَّأْيِ ما يَعْيا بهِ العَسكَرُ المَجْر
- ٤٢فَمُثْنٍ على آثارِك السَيفُ والنَّدىووَقْفٌ على أَفعالِكَ الحمدُ والشُكر
- ٤٣بَقِيتَ ولا أَبقَى لك اللّهُ كاشِحاًوعُمِّرْتَ للعلياء ما سَرَّكَ العُمر
- ٤٤وهُنِّئْتَ ذا العِيدَ السّعيدَ ومِثْلَهأُلوفاً منَ الأعيادِ مالأْلأَ الغَفْر