قصائد

نصرت على الأعداء فليهنك النصر

الأرجانيأندلسيالطويلالراء

  1. ١نُصرْتَ على الأعداء فلْيهْنِك النّصرُودامتْ لك النّعماءُ فليدُمِ الشُكرُ
  2. ٢وأسمحَتِ الأيّامُ بعدَ إبائهاولانتْ لما تَهواهُ أعناقُها الصُّعر
  3. ٣أدَلَّ عليه المُلكُ إدلالَ واثقٍفباطنُه وُدٌّ وظاهرُه هُجر
  4. ٤وأذنبَ كي يُهدي إليك اعتذارَهُويا رُبَّ ذَنبٍ كان جالبَهُ العُذر
  5. ٥وكنتَ له السِّرَّ الخطيرَ فصانَهولا بدَّ دونَ السِّرِّ أن يُسبَلَ السِّتْر
  6. ٦فغِبْتَ مغيبَ البدرِعندَ سِرارِهوعُدتَ بأبهَى عَودةٍ عادَها البَدر
  7. ٧فعادَ إلى عَيْنِ الحسودِ بك القذَىوعاد إلى وَجْهِ الَولِيِّ بك البِشر
  8. ٨وفاء إلى أفيائك المَجدُ والعُلاولاذَ بعالي رأْيِك النّهْيُ والأمر
  9. ٩وماذا رأى الباغي عليك ببغْيِهولولاك لم يُسدَدْ لمُلْكِهمُ ثَغر
  10. ١٠وأنت غَنِيٌّ عنهمُ لو تَأمَّلواوما أحَدٌ إلاّ إليكَ به فَقْر
  11. ١١وما اعتَمَد الأقوامُ حَربَكَ غِرّةًولكنّهمْ غُرّوا بحِلْمِكَ فاغْتَرّوا
  12. ١٢إذا كنتَ تُغْرَي أنت بالعَفْوِ عنهمُفليسَ عَجيباً بالتّجنِيّ إذا أُغْروا
  13. ١٣فإن هَدموا قَصْراً عَمْرتَ لزائرٍفلن يَهدِموا المجدَ الذي ضمَّه القَصر
  14. ١٤وإن نَهَبوا وَفْراً ذخَرْتَ لسائلٍفما زال من كَفَّيك يُنتَهَبُ الوَفْر
  15. ١٥وما هو إلاّ العَيْنُ كُلُّ رزيئةٍإذا أخطأتْ إنسانَها أَمَمٌ نَزْر
  16. ١٦كأنّي بهِ والعِزُّ مِلءَ عِراصِهتُعفَّرُ في ساحاتِها الأوجُه الغُرّ
  17. ١٧وحاشاكَ دونَ المجدِ أن يَطأوا حِمىًحَمْيتَ وأنْ يُخْشَى لساكنهِ ذُعْر
  18. ١٨مَكانُك أعلى أن يُبِيحوا له الحِمَىوأوسَعُ عِزّاً أن يُحِيطَ بهِ الفِكْر
  19. ١٩ومَن يكنِ البْدرَ المنيرَ فإنّمامَنازِلُه إن قيست الأنجمُ الزُّهْر
  20. ٢٠ولمّا رأوا أنّ الأمورَ مُضاعَةٌوأنّ الّذي أبدوْا عواقبُه الخُسر
  21. ٢١وأنّ فتىً ما أنت مَقْصودُه عَمٍوأنّ يداً ما أنت مالِئُها صِفر
  22. ٢٢أتَوكَ فأعَطْوكَ المَقادَ بأسرِهمْوعَفَّى على آثارِ ما أذْنبوا عُذْر
  23. ٢٣وأهوَتْ إلى أرضٍ وَطِئْتَ شِفاهُهمْوجَلّتْ عنِ التّقبيلِ أنملُكَ العَشْر
  24. ٢٤يُحَيّونَ مَلْكاً عظّم اللّهُ قَدْرَهوأَعلاه حتّى ليس يَعْدِ لَهُ قَدر
  25. ٢٥دَعاهمْ فلَبَّوهُ إلى الحِلْفِ دَعوةًفأَقبلَ مُختارٌ إليهِ ومُضطَرّ
  26. ٢٦ولو لم يُعَدَّ الرِّفْقُ ألْيقَ بالفتَىلَقادَهُمُ طُرّاً إلى الطّاعةِ القَسر
  27. ٢٧إذا ما أتَى التَّوفيقُ من دونِ واحدٍتَقاصَرَ عنه وَحْدَه العَدَدُ الكُثر
  28. ٢٨وهل يَضَعُ الحُسّادُ من مَجدِ ماجدٍوللّهِ في إعلاء رُتْبتِه سِرّ
  29. ٢٩وأمّا الرّعايا فهْي في ظِلِّ نعمةٍمنَ الأمنِ لا يُزْري ببَهْجَتِها الكفر
  30. ٣٠نَشاوَى من الإدلاجِ حتّى كأنّمازمانُك ساقيهمْ وأيّامُك الخَمر
  31. ٣١رأَوْا منك عدْلاً فوق ما حُدِّثوا بِهوما خَبَرٌ إلاّ ويَكْشِفُه خُبر
  32. ٣٢وألّفْتَ بالإحسانِ بينَ قُلوبِهمْفأوثَقَها من سِرِّ إخلاصِها أَسْر
  33. ٣٣وقد كان منهم مَن يقولُ سَفاهةًأبعدَ نظامِ المُلكِ يَنْتظِمُ الأَمر
  34. ٣٤فقد حارَتِ الأفهام فيما سنَنْتَهمن الجودِ حتّى ما لِمفقودِهمْ ذِكر
  35. ٣٥وهَوَّنَ فَقْدُ الفَجرِ أن كان بَعدَهُمن الشَّمسِ ما يُنْسَى لمَوْضِعِه الفَجر
  36. ٣٦فيا مَلِكاً عاداتُ هِمّتِه عُلاًويا واهباً أمطارُ راحتِه غُزْر
  37. ٣٧كسَوْتَ يمينَ الدّولةِ المَلْكِ حُلّةًفدانَتْ له الدُّنيا وعَزَّ بِه النَّصر
  38. ٣٨رأَوْا أنّ شِبْلاً أنت حاميهِ ضَيغَمٌوأنّ هِلالاً أنت صاحِبُه بَدر
  39. ٣٩إذا كنتَ أنت الدّهْرَ بل أنت فَوقَهُتُساعِدُه في كلِّ نائبةٍ تَعْرو
  40. ٤٠فلا يَكُنِ المَغرورُ مُستَصغِراً لهفليس صغيراً مَن يُساعِدُه الدَّهر
  41. ٤١لقد نِلْتَ بالأقلامِ ما يُعجِزُ القَناوبالرَّأْيِ ما يَعْيا بهِ العَسكَرُ المَجْر
  42. ٤٢فَمُثْنٍ على آثارِك السَيفُ والنَّدىووَقْفٌ على أَفعالِكَ الحمدُ والشُكر
  43. ٤٣بَقِيتَ ولا أَبقَى لك اللّهُ كاشِحاًوعُمِّرْتَ للعلياء ما سَرَّكَ العُمر
  44. ٤٤وهُنِّئْتَ ذا العِيدَ السّعيدَ ومِثْلَهأُلوفاً منَ الأعيادِ مالأْلأَ الغَفْر