دع الذميل إلى الغايات والرتكا
الشريف الرضيعباسيالبسيطهجاءالكاف
- ١دَعِ الذَميلَ إِلى الغاياتِ وَالرَتَكاماذا الطِلابُ أَتَرجو بَعدَها دَرَكا
- ٢ما لي أُكَلِّفُها التَهجيرَ دائِبَةًعَلى الوَجى وَقِوامُ الدينِ قَد هَلَكا
- ٣حُلَّ الغُروضَ فَلا دارٌ مُلائِمَةٌوَلا مَزورٌ إِذا لاقَيتَهُ ضَحِكا
- ٤أَمسى يُقَوِّضُ عَنّا العِزَّ خَلَّفَهُوَثَوَّرَ المَجدَ عَنّا بَعدَما بَرَكا
- ٥اليَومَ صَرَّحَتِ الجُلّى وَقَد تَرَكَتبَينَ الرَجاءِ وَبَينَ اليَأسِ مُعتَرَكا
- ٦تَمَثَّلَ الخَطبُ مَظنوناً لِتالِفِهِفَسَوفَ نَلقاهُ مَوجوداً وَمُدَّرَكا
- ٧رَزيئَةٌ لَم تَدَع شَمساً وَلا قَمَراًوَلا غَماماً وَلا نَجماً وَلا فَلَكا
- ٨لَو كانَ يُقبَلُ مِن مَفقودِها عِوَضٌلَأَنفَقَ المَجدُ فيها كُلَّ ما مَلَكا
- ٩قَد أُدهِشَ المُلكُ قَبلَ اليَومِ مِن حَذَرٍوَإِنَّما اليَومَ أَذرى دَمعَهُ وَبَكى
- ١٠أَمسى بِها عاطِلاً مِن بَعدِ حِليَتِهِوَهادِماً مِن بِناءِ المَجدِ ما سَمَكا
- ١١مَن لِلجِيادِ مَراعيها شَكائِمُهايَحمِلنَ شَوكَ القَنا اللَذّاعَ وَالشَكَكا
- ١٢يَطا بِها تَحتَ أَطرافِ القَنا زَلِقاًمِنَ الدِماءِ وَمِن هامِ العِدا نَبَكا
- ١٣مَن لِلظُبى يَختَلي زَرعَ الرِقابِ بِهاحُكمَ القَصاقِصِ لا عَقلٌ لِما سَفَكا
- ١٤مَن لِلقَنا جَعَلَت أَيدي فَوارِسِهِمِنَ القُلوبِ لَها الأَطواقَ وَالمَسَكا
- ١٥مَن لِلأُسودِ نَهاها عَن مَطاعِمِهافَكَم رَدَدنا فَريساً بَعدَما اِنتُهِكا
- ١٦مَن لِلعَزائِمِ وَالآراءِ يُطلِعُهامَطالِعَ البيضِ يَجلو ضَوءُها الحَلَكا
- ١٧مَن لِلرَقاقِ إِذا أَشفَت عَلى عَطَبٍيَغدو لَها بُلَغاً بِالطَولِ أَو مُسَكا
- ١٨مَن لِلخُطوبِ يُنَجّي مِن مَخالِبِهاوَيَنزِعُ الظُفرَ مِنها كُلَّما سَدِكا
- ١٩مِن مَعشَرٍ أَخَذوا الفُضلى فَما تَرَكوامِنها لِمَن يَطلُبُ العَلياءَ مُتَّرَكا
- ٢٠قَدّوا مِنَ البيضِ خَلقاً وَالحَيا خُلُقاًعيصاً أَلَفَّ بِعيصِ المَجدِ فَاِشتَبَكا
- ٢١لَو أَنَّهُم طُبِعوا لَم تَرضَ أَوجُهُهُمدَرارِيَ اللَيلِ لَو كانَت لَها سِلَكا
- ٢٢هُم أَبدَعوا المَجدَ لا أَن كانَ أَوَّلُهُمرَأى مِنَ الجِدِّ فِعلاً قَبلَهُ فَحَكى
- ٢٣الراكِبينَ ظُهوراً قَلَّما رُكِبَتوَالمالِكينَ عِناناً قَلَّما مُلِكا
- ٢٤هَيهاتَ لا أُلبِسَ الأَعداءُ بَعدَهُمُيَومَ الجِراءِ لِجاماً يَقرَعُ الحَنَكا
- ٢٥وَلا أُريحَت عَلى العَلياءِ حافِلَةٌلَها سَنامٌ مِنَ الإِجمامِ قَد تَمَكا
- ٢٦يا صَفقَةً مِن بَياعٍ كُلُّها غَرَرٌمِن ضامِنٍ لِلعُلى مِن بَعدِها الدَرَكا
- ٢٧خَلا لَها كُلُّ ذِئبٍ مَع أَكيلَتِهِمِن واقِعٍ طارَ أَو مِن عاجِزٍ فَتَكا
- ٢٨المَوتُ أَخبَثُ مِن أَن يَرتَضي أَبَداًلا سوقَةً بَدَلاً مِنهُ وَلا مَلِكا
- ٢٩كَالعِلقِ وَالعِلقِ لَو خُيِّرتَ بَينَهُمالَم تَرضَ بِالدونِ يَوماً أَن يَكونَ لَكا
- ٣٠راقٍ تَفَرَّدَ بِالإِحسانِ يَفرَعُهاوَزايَدَ النَجمَ في العَلياءِ وَاِشتَرَكا
- ٣١اللَينُ يُمطيكَ مِن أَخلاقِهِ ذُلُلاًوَالضَيمُ يُخرِجُ مِنهُ الآبِيَ المَعِكا
- ٣٢غَمرُ العَطِيَّةِ لا يُبقي عَلى نَشَبٍوَإِن رَأى قُلَّبِيَّ الرَأيِ مُحتَنِكا
- ٣٣لا تَتبَعوا في المَساعي غَيرَ أَخمَصِهِفَأَخصَرُ الطُرقِ في العَلياءِ ما سَلَكا
- ٣٤ما مِثلُ قَبرِكَ يُستَسقى الغَمامُ لَهُوَكَيفَ يَسقي القُطارُ النازِلَ الفَلَكا
- ٣٥لا يُبعِدِ اللَهُ أَقواماً رُزِئتُهُمُلَو ثَلَّموا مِن جُنوبِ الطَودِ لَاِنتُهِكا
- ٣٦فَقَدتُهُم مِثلَ فَقدِ العَينِ ناظِرَهايُبكى عَلَيها بِها يا طولَ ذاكَ بُكا
- ٣٧إِذا رَجا القَلبُ أَن يُنسيهِ غُصَّتَهُما يُحدِثُ الدَهرُ أَدمى قَرحَهُ وَنَكا
- ٣٨إِن يَأخُذِ المَوتُ مِنّا مَن نَضَنُّ بِهِفَما نُبالي بِمَن بَقّى وَمَن تَرَكا
- ٣٩إِنّي أَرى القَلبَ يَنزو لِاِدَّكارِهِمُنَزوَ القَطاطَةِ مَدّوا فَوقَها الشَرَكا
- ٤٠لا تُبصِرُ الدَهرَ بَعدَ اليَومِ مُبتَسِماًإِنَّ اللَيالِيَ أَنسَت بَعدَهُ الضَحِكا