فما السحاب غداة الحر من أحد
حجم الخط
- فَما السَحابُ غُداةَ الحَرِّ مِن أُحُدٍبِناكِلِ الحَدِّ إِذ عايَنتَ غَسانا
- غادَرتُ مِنهُم بِجَنبِ القاعِ مَلحَمَةًصَرعى فَما عَدَلوا يا مَيُّ قَتلانا
- فَلَو رَأَيتِهِمُ وَالخَيلُ تُثبِتُهُموَالبيضُ تَأخُذُهُم مَثنىً وَوِحدانا
- أَيقَنتِ أَنَّ بَني فَهرٍ وَإِخوَتَهُمكانوا لَدى القاعِ يَومَ الرَوعِ فُرسانا