هوى لكما إن الشباب يعاد
الشريف الرضيعباسيالطويلشوقالدال
- ١هَوىً لَكُما إِنَّ الشَبابَ يُعادُوَإِنَّ بَياضَ العارِضينَ سَوادُ
- ٢وَإِنَّ اللَيالي عُدنَ وَالحَيُّ جيرَةٌكَما كُنَّ أَم لا ما لَهُنَّ مَعادُ
- ٣حَنَنتُ إِلَيكُم حَنَّةَ النَيبِ أَصبَحَتتَلوبُ عَلى الماءِ الرِوى وَتُذادُ
- ٤تَوانٍ بِأَعناقِ الغَليلِ وَقَد حَوىمَشارِعَهُ عَذبُ الجُمامِ بُرادُ
- ٥دَعِ الوَجدَ يَبلُغ ما أَرادَ فَما الهَوىبِدانٍ وَلا عَهدُ الدِيارِ مُعادُ
- ٦وَإِنَّ بِذاكَ الجِزعِ وَحشاً غَريرَةٌتَصيدُ وَأَعيا الناسُ كَيفَ تُصادُ
- ٧إِذا أَنبَضَ الرامي رَمَينَ فُؤادَهُفَظَلَّ وَلَم يُملَك لَهُنَّ قِيادُ
- ٨غَداةَ وَقَفنا وَالدُموعُ مُرِشَّةٌكَأَنَّ عُيونَ الواقِفينَ مَزادُ
- ٩أَبى طولُ هَمٍّ أَن يَكونَ مَضاجِعٌوَغُزرُ دُموعٍ أَن يَكُنَّ رُقادُ
- ١٠فَبَينَ ضُلوعي وَالهُمومِ تَقارُعٌوَبَينَ جُفوني وَالمَنامِ طِرادُ
- ١١لَهُم كُلَّ يَومٍ وَالنَوى مُطمَئِنَّةٌسَليمٌ لَهُ يَومَ الفِراقِ عِدادُ
- ١٢فَيا بَينُ لَم تَنفَع إِلَيكَ وَسيلَةٌوَيا وَجدُ لَم يَسلَم عَليكَ فُؤادُ
- ١٣حَلَفتُ بِأَيدِهِنَّ في كُلِّ مَهمَةٍعَلَيهِنَّ مِن باقي الظَلامِ سَوادُ
- ١٤كَأَيدي العَذارى الفاقِداتِ تَدارَعَتلِلَدمِ الطُلى أَطمارُهُنَّ حِدادُ
- ١٥خَوانِفُ مَهبوطٌ بِهِنَّ عَشِيَّةًقَرارٌ وَمَطلوعٌ بِهِنَّ نِجادُ
- ١٦تُقَصُّ بِآثارِ الدِماءِ كَأَنَّهامَساحِبُ جَرحى يَومَ طالَ طِرادُ
- ١٧يُطَيِّرنَ بِالوَقعِ الشِرارَ كَأَنَّمامَناسِمُها تَحتَ الظَلامِ زِنادُ
- ١٨كَأَنَّ الدُجى وَالفَجرُ يَركَبُ عِقبَهنَزائِعُ دُهمٍ خَلفَهُنَّ وِرادُ
- ١٩أَزيزُ سُرىً ما فيهِ لِلغَمضِ مَطمَعٌكَأَنَّ قُتودَ اليَعمَلاتِ قَتادُ
- ٢٠رَوامٍ إِلى جَمعٍ كَأَنَّ رُؤوسَهاقِبابٌ بَنَتها بِالمَراقِبِ عادُ
- ٢١يُجَعجِعنَ أَجلاداً وَهاماً رَواجِفاًوَهُنَّ عَلى ما نابَهُنَّ جِلادُ
- ٢٢لِحَيٍّ عَلى الجَرعاءِ أَلأَمِ رِحلَةٍإِذا ظَعَنوا ساقوا العُيوبَ وَقادوا
- ٢٣إِذا رَحَلوا عَن خِطَّةِ اللَؤمِ خالَفواإِلَيها بِأَعناقِ المَطِيِّ وَعادوا
- ٢٤لَهُم مَجلِسٌ مافيهِ لِلمَجدِ مَقعَدٌوَمَربَطُ عارٍ ما عَليهِ جِيادُ
- ٢٥بُيوتُهُمُ سودُ الذُرى وَلِنارِهِممَواقِدُ بيضٌ ما بِهِنَّ رَمادُ
- ٢٦لَهُم حَسَبٌ أَعمى أَضَلَّ دَليلَهُفَلَم يُدرَ في الأَحسابِ أَينَ يُقادُ
- ٢٧تَحَيَّرَ في الأَحياءِ ذُلّاً مَتى يَرُمسَبيلَ العُلى يُضرَب عَلَيهِ سِدادُ
- ٢٨لَهُ عَن بُيوتِ الأَكرَمينَ دَوافِعٌوَعَن هَضَباتِ الماجِدينَ ذِيادُ
- ٢٩قِبابٌ يُطاطي اللُؤمُ مِنها كَأَنَّهاوَلَو رُفِعَت فَوقَ الجِبالِ وِهادُ
- ٣٠وَأَيدٍ جُفوفٍ لا تَلينُ وَإِنَّهاوَلو مَطَرَت فيها الغُيومُ جَمادُ
- ٣١لَهُنَّ عَلى طَردِ الضُيوفِ تَعاقُدٌهِراشُ كِلابٍ بَينَهُنَّ عِقادُ
- ٣٢تُصانُ النُصولُ النابِياتُ وَعِندَهُمنُصولٌ مَواضٍ ما لَهُنَّ غِمادُ
- ٣٣أَما كانَ فيكُم مُجمِلٌ أَو مُجامِلٌإِذا لَم يَكُن فيكُم أَغَرُّ جَوادُ
- ٣٤فَلا مَرحَباً بِالبَيتِ لا فيهِ مَفزَعٌلِلاجٍ وَلا لِلمُستَجِنُّ عِمادُ
- ٣٥فَلا تَرهِبوني بِالرِماحِ سَفاهَةًفَعيدانُ أَوطاني قَناً وَصِعادُ
- ٣٦وَلا توعِدوني بِالصَوارِمِ ضِلَّةًفَبَيني وَبَينَ المَشرَفيِّ وِلادُ
- ٣٧سَأَمضَغُ بِالأَقوالِ أَعراضَ قَومِكُموَلِلقَولِ أَنيابٌ لَدَيَّ حِدادُ
- ٣٨تَرى لِلقَوافي وَالسَماءُ جَلِيَّةٌعَليكُم بُروقٌ جَمَّةٌ وَرِعادُ
- ٣٩فَحَمداً لِآلِ الفَوثِ إِنَّ أَكُفَّهُمسِباطُ الحَواشي وَاللِمامُ جِعادُ
- ٤٠إِذا وَقَفوا في المَجدِ خافوا نَقَيضَهُفَتَمّوا عَلى عُنفِ السِياقِ وَزادوا
- ٤١أَقاموا بِأَقطارِ العُلى وَتَناقَلواعَليها وَأَبدوا في العُلى وَأَعادوا
- ٤٢إِلى حَسَبٍ مِنهُ عَلى البَدرِ عِمَّةٌوَفي عاتِقِ الجَوزاءِ مِنهُ نِجادُ
- ٤٣بِمَن تَنزِلُ الحاجاتُ ياأُمَّ مالِكٍوَأَينَ رِجالٌ تُعتَفى وَبِلادُ
- ٤٤حَبَستُ مَقالي مَحبَسَ البُدنِ أَبتَغيبِهِ عِوَضاً جَمّاً وَلَيسَ يُرادُ
- ٤٥أَرى زُهدَ مُستامٍ وَأَرجو زِيادَةًضَلالاً أَبَينَ الزاهِدينَ أُزادُ
- ٤٦فَلا اِخضَرَّ وادٍ أَنتُمُ مِن حِلالِهِوَلا جيدَ ما جادَ البِلادَ عِهادُ
- ٤٧وَلا رُفِعَت نارٌ لَكُم مِسيَ لَيلَةٍوَلا راجَ مالٌ طارِفٌ وَتِلادُ
- ٤٨فَما لِلنَدى فيكُم نَصيبٌ وَسَهمُهُوَلا لِلأَماني مَسرَحٌ وَمُرادُ
- ٤٩أَلا إِنَّ مَرعى الطالِبينَ هَشائِمٌلَديكُم وَوِردَ الآمِلينَ ثِمادُ
- ٥٠لَكُم عِقدَةٌ قَبلَ النَوالِ مَريرَةٌوَداهِيَةٌ بَعدَ النَوالِ نَآدُ
- ٥١زَرَعتُم وَلَكِن حالَ مِن دونِ زَرعِكُمجُنودُ أَذىً مِنها دَبىً وَجَرادُ