يا أراك الحمى تراني أراكا
الشريف الرضيعباسيالخفيفمدحالكاف
- ١يا أَراكَ الحِمى تُراني أَراكاأَيُّ قَلبٍ جَنى عَلَيهِ جَناكا
- ٢أَعطَشَ اللَهُ كُلَّ فَرعٍ بِنَعمانَ مِنَ الماطِرِ الرِوى وَسَقاكا
- ٣أَيُّ نورٍ لِناظِرَيَّ إِذا مامَرَّ يَومٌ وَناظِري لا يَراكا
- ٤لا يَرى السَوءَ مَن رَآكَ مَدى الدَهرِ وَأَحيا الإِلَهُ مَن حَيّاكا
- ٥وَرَعى كُلَّ ناشِقٍ لَكَ دَلَّتهُ صَباً طَلَّةٌ عَلى رَيّاكا
- ٦ما عَلى البَرقِ لَو تَحَمَّلَ مِن نَجدٍ بِأَظعانِهِ فَسَقّى حِماكا
- ٧يا دِيارَ الأَحبابِ كَيفَ تَغَيَّرتِ وَيا عَهدُ ما الَّذي أَبلاكا
- ٨هَل أُولاكَ الَّذينَ عَهدي بِهِم فيكَ عَلى عَهدِهِم وَأَينَ أُولاكا
- ٩لَم تَدَع فيكَ نائِباتُ اللَياليأَثَراً لِلهَوى سِوى مَغناكا
- ١٠وَأَثافٍ كَأَنَّهُنَّ رَذاياوَأَسارى لا يَنظُرونَ فِكاكا
- ١١وَشَجيجٍ طَمَّ الزَمانُ نَواصيهِ كَما شَعَّثَ الوَليدُ السِواكا
- ١٢الذَميلَ الذَميلَ يا رَكبُ إِنّيلَضَمينٌ أَن لا يَخيبَ سُراكا
- ١٣خَلِّ أَوطانَ مَعشَرٍ مَنَعوا سَرحَكَ رَعيَ الحِمى وَمَلّوا قِراكا
- ١٤جَيئُهُم مُخمَسُ الرِكابِ فَنادَواجَنِّبِ الوِردَ لا نَقَعتَ صَداكا
- ١٥وَضَحَت غُرَّةُ الضِياءِ عَلى القَربِ فَبَلّوا وَأَرسَلوها العِراكا
- ١٦يا مَليكَ المُلوكِ والى لَكَ النَصرَ عَلى العالَمِ الَّذي وَلّاكا
- ١٧وَرَأَيتَ العَدوَّ حَيثُ تَراهُوَرَآكَ العَدوُّ حَيثُ يَراكا
- ١٨كَم إِلى كَم تَبغي الصُعودَ وَقَد جُزتَ المَعالي وَقَد طَلَعتَ السُكاكا
- ١٩زِدتَ سَبقاً عَلى أَبيكَ وَكانَتغايَةُ المَجدِ لَو لَحِقتَ أَباكا
- ٢٠بانِياً تَرفَعُ السُموكَ إِلى أَينَ المَراقي وَقَد بَلَغتَ السِماكا
- ٢١نِلتَ ما نِلتَهُ اِنفِراداً وَزاحَمتَ الدَراري عَلى العَلاءِ اِشتِراكا
- ٢٢يا أَسيرَ الخُطوبِ نادِ غِياثَ الخَلقِ إِنَّ الَّذي رَجَوتَ هُناكا
- ٢٣مَن إِذا غالَنا الضَلالُ رَأَيناهُ قِواماً لِدينِنا أَو مِساكا
- ٢٤مَلَكَ المُلكَ ثُمَّ جَلَّ عَنِ المُلكِ فَأَمسى يَستَخدِمُ الأَملاكا
- ٢٥عَجَباً كَيفَ يَرتَضي صَفحَةَ النَعلِ لِرِجلٍ يَطا بِها الأَفلاكا
- ٢٦رَسَخَت في العَلاءِ أَجبالُكَ الشُممُ وَدارَت عَلى الأَعادي رَحاكا
- ٢٧مِن طَموحٍ خَطَمتَهُ وَجَموحٍبِكَ أَعضَضتَهُ الشَكيمَ فَلاكا
- ٢٨لَم تَزَل تَطعَنُ المُوَلّينَ حَتّىحَسِبتَ مِن قَنا الظُهورِ قَناكا
- ٢٩وَرِجالٍ تَحَكَّكوا فَأَفاقوابِجُذَيلٍ قَد عَوَّدوهُ الحِكاكا
- ٣٠فَرعُ عِزٍّ يُعطي عَلى اللينِ ما شاءَ جَناهُ فَإِن رَأى الضَيمَ شاكا
- ٣١ضَرَبوا في جَوانِبِ الطَودِ فَاِنظُرحَمِقَ العاجِزينَ كَيفَ أَحاكا
- ٣٢قَطَعتَ يا اِبنَ واصِلٍ مُدَّةَ العُمرِ فَهاجَ الضُبارِمُ الفَتّاكا
- ٣٣طاحَ في حَدِّ مِخلَبيكَ وَخَسَّتأَكلَةُ الذِئبِ أَن تُقارِبَ فاكا
- ٣٤هَل يَروعُ القُرومَ عِندَكَ وَالأُسدَ كُلَيبٌ عَوى لَها في حِماكا
- ٣٥طَلَبَ الأَمرَ فَاِنثَنى بِغُرورٍكانَ فَوتاً فَخالَهُ إِدراكا
- ٣٦صاحَبَ الأَمرَ مِن قِرى السَيفِ وَالضَيفِ وَرَوّى القَنا وَأَنتَ كَذاكا
- ٣٧كَيفَ تَقذى عَينٌ وَيَألَمُ طَرفٌنَظَرَ اليَومَ وَجهَكَ الضَحّاكا
- ٣٨أَنا غَرسٌ غَرَستَهُ وَأَجَلُّ الغَرسِ ما قَرَّرَت ثَراهُ يَداكا
- ٣٩لَم أَجِد صانِعاً سِواكَ وَلا أَعرِفُ في الناسِ مُنعِماً ما سِواكا
- ٤٠في حِمى طولِكَ اِهتَزَزتَ وَأَورَقتَ قَريبَ الجَنى بِصَوبِ نَداكا
- ٤١كُلَّ يَومٍ فَضلٌ عَلَيَّ جَديدٌوَعَلاءٌ أَنالُهُ مِن عُلاكا
- ٤٢وَعَطاءٌ تَزَيَّدَ البَحرَ يَعلوكُلَّما قيلَ قَد بَلَغتَ مُناكا
- ٤٣وَإِذا ما طَوَيتُ عَنكَ التَقاضيعُنِيَ الطَولُ مِنكَ بي فَاِقتَضاكا
- ٤٤لا سَفيرٌ إِلَيكَ إِلّا مَعاليكَ وَلا شافِعٌ إِلَيكَ سِواكا
- ٤٥أَيُّها الطالِبُ الَّذي قَلقَلَ العيسَ وَأَبلى غُروضَها وَالوِراكا
- ٤٦نادِ بِالرَكبِ قَد بَلَغتَ إِلى البَحرِ فَعَرِّس بِهِ كَفاكَ كَفاكا