لاقيتنا ملقى الكريم لضيفه
صفي الدين الحليمملوكيالكاملمدحالفاء
حجم الخط
- لاقَيتَنا مَلقى الكَريمِ لِضَيفِهِوَضَمَمتَنا ضَمَّ الكَميِّ لِسَيفِهِ
- وَجَعَلتَ رَبعَكَ لِلمُؤَمِّلِ كَعبَةًهِيَ رِحلَةٌ لِشِتائِهِ وَلِصَيفِهِ
- يا مَن إِذا اِشتَبَهَ الصَوابُ أَعارَهُرَأياً يُخَلِّصُ نَقدَهُ مِن زَيفِهِ
- وَإِذا غَزا أَرضَ العَدوِّ فَوَحشُهامِن وَفدِهِ وَنُسورُها مِن ضَيفِهِ
- هَطَلَت عَلى العافينَ مِنكَ سَحائِبٌيُغني الوَليُّ وَليَّها عَن صَيفِهِ
- وَسَماحُ غَيرِكَ خَطرَةٌ لِوَساوِسٍفَكَأَنَّها في النَومِ زَورَةُ طَيفِهِ
- كَم مُجرِمٍ قَضَتِ الذُنوبُ بِحَتفِهِفَغَدا يَعَضُّ بَنانَهُ مِن حَيفِهِ
- أَمَّنتَهُ مِن خَوفِهِ فَكَأَنَّهُقَد حَلَّ في الإِحرامِ مَسجِدَ خَيفِهِ