لو شاء بل بها ذيول الحندس
حجم الخط
- لو شاءَ بَلّ بها ذُيولَ الحِندِسِواعتاضَها من صُبحهِ المتنفّسِ
- لكنه جحدَ الغرامَ وخاف أنيوحي إليك بها لسانُ الأكؤُسِ
- فاحبِسْ أعنَّتَها لديكَ فحسبُهطرْفٌ عنانُ دموعِه لم يُحبَسِ
- بين الحُميّا والمُحيّا نسبةٌأوَ لستَ تسمعُ بالنهارِ المُشمِسِ
- أذكرْتُه الزمنَ القديمَ وإنماأذكرتُه الزمن القديم وما نَسي
- دهرٌ كأنّ صباحَه ومساءهُيتنازعانِ صفاتِ أشْنَبَ ألْعَسِ
- لطمَ الشقيقُ عليه صفحةَ خدّهِوأفاضَ دمعَ الطّلّ طَرْفَ النرجِسِ
- حتى إذا أفلت نجوم كمالهوالتف صبح كؤوسه بالحندسِ
- أدِمِ الغرامَ فإن بكيت فإنماهذي الدموع حَبابُ تلك الأكؤسِ
- ولقدْ قدَحْتَ زِنادَ شوقٍ طالماأورى شَرارَ المَدْمَع المتبجّسِ