لاجديد الصبا ولا ريعانه
حجم الخط
- لاجَديدُ الصِبا وَلا رَيعانُهراجِعٌ بَعدَ ما تَقَضّى زَمانُه
- يَأشَرُ الفارِغُ الخَلِيُّ وَيَأسىمُترَعُ الصَدرِ مِن جَوىً مَلآنُه
- قاتِلي سِرُّ ذا الهَوى إِن تَجَنَّيتُ عَلَيهِ أَم فاضِحي إِعلانُه
- أَتَخَشّى زِيالَ عَلوَةَ بَل هِجرانَها وَالمُحِبُّ خاشٍ جَنانُه
- يَذهَبُ البَرقُ حَيثُ شاءَ بِلُبّيإِن بَدا البَرقُ أَو بَدا لَمَعانَُه
- وَلَقَد أَذكَرَتكِ رَوحَةُ ريحٍأَلفَت عارِضاً يَرِفُّ عَنانُه
- حَنَّ فيها أَثلُ الغُوَيرِ فَأَشجىمُغرَماتِ القُلوبِ وَإِهتَزَّ بانُه
- لَيلَتي في هُمَانِياءَ جَديرٌصُبحُها أَن يَشوقُني عِرفانُه
- وَلَيتَني الشَمولُ فيها فِراكاًبِيَدي مُرهَفٍ خَصيبٍ بَنانُه
- باتَ يَثني بِلَونِها لَونَ خَدٍّمُشبِهٍ أُرجُوانَها أُرجُوانُه
- وَلَقَد خِفتُ أَو تَوَهَّمتُ ظَنّاًبِأَبي الفَتحِ أَن يَطولَ زَمانُه
- وَإِذا صَحَّتِ الرَوِيَّةُ يَوماًفَسَواءٌ ظَنُّ إِمرِئٍ وَعِيانُه
- إِن تَغَطّى عَنكَ الأَصادِقُ تُبديشِدَّةُ الدَهرِ عَنهُمُ وَلِيانُه
- يُعرَفُ السَيفُ بِالضَريبَةِ يَلقاها وَيُنبي عَنِ الصَديقِ إِمتِحانُه
- وَإِذا ما أَرابَ دَهرٌ فَمِن أَعداءِ شاجٍ بِريبِهِ إِخوانُه
- فَأَلهَ عَن نَبوَةِ الأَخِلّاءِ إِذ كانَ عَتيداً في كُلِّ عودٍ دُخانُه
- حَفِظَ اللَهُ حَيثُ أَصبَحَ عَبدَ اللَهِ أَو حَيثُ أَصبَحَت أَوطانُه
- وَمَذحِجِيُّ النِجارِ وَالبَيتِ لَم يَقعُد بِهِ يَومَ سُؤدُدٍ نَجرانُه
- غِبتُ عَنهُ فَغابَ عَنّي سُروريإِنَّما يَجمَعُ السُرورَ مَعانُه
- نِيَّةٌ عُقِّبَت بِحِرمانِ حَظٍّرُبَّ نايِ يَنأى بِهِ حِرمانُه
- سَعِدَ الشاهِدُ المُقيمُ وَمِن أَسعَدِ قَومٍ بِوابِلٍ جيرانُه
- زَورَةٌ قُيِّضَت لِإيوانِ كِسرىلَم يُرِدها كِسرى وَلا إيوانُه
- يَطَّبي أَبيَضُ المَدائِنِ شَوقيأَفَلا المَذحِجِيُّ أَو غِمدانُه
- أَجدَرُ الناسِ بِإِمتِنانٍ وَأَحرى الناسِ طُرّاً أَلّا يُمَنَّ إِمتِنانُه
- غُمَّ عَنّا أَينَ السَماحُ وَأَضلَلنا مَكانَ المَعروفِ لَولا مَكانُه
- إِن يَقُل واعِداً تُوافِ إِلى النُجحِ يَداهُ في صَفقَةٍ وَلِسانُه
- ضامِنٌ لِلَّذي يُرادُ لَدَيهِقَلِقُ الفِكرِ أَو يَصِحَّ ضَمانُه
- خُلُقٌ طَيِّعٌ إِذا ريضَ لِلجودِ إِنثَنى عِطفُهُ وَلانَ عِنانُه
- كُلَّما جاءَتِ اللَيالي بِإِحسانٍ فَبادي إِحسانَها إِحسانُه
- جُمَلٌ مِن لُهىً يُشَكِّكنَ في القَومِ أَهُم مُجتَدوهُ أَم خُزّانُه
- لَيسَ يُخشى مِنهُ التَفَنُّنُ في الرَأيِ وَلا يُستَقَلُّ فيهِ إِفتِنانُه
- يَنتَهي الحارِثُ بنُ كَعبٍ بنِ عَمرٍوبُعُلاها حَيثُ اِنتَهى بُنيانُه
- إِن تَقُل في حَديثِها فَهوَ الفَرعُ سَما في أُرومِها فَينانُه
- أَو تَسَل عَن قَديمِها فَزَعيماسَلَفَيها يَزيدُهُ قَنانُه