لاجديد الصبا ولا ريعانه
البحتريعباسيالبسيطالنون
- ١لاجَديدُ الصِبا وَلا رَيعانُهراجِعٌ بَعدَ ما تَقَضّى زَمانُه
- ٢يَأشَرُ الفارِغُ الخَلِيُّ وَيَأسىمُترَعُ الصَدرِ مِن جَوىً مَلآنُه
- ٣قاتِلي سِرُّ ذا الهَوى إِن تَجَنَّيتُ عَلَيهِ أَم فاضِحي إِعلانُه
- ٤أَتَخَشّى زِيالَ عَلوَةَ بَل هِجرانَها وَالمُحِبُّ خاشٍ جَنانُه
- ٥يَذهَبُ البَرقُ حَيثُ شاءَ بِلُبّيإِن بَدا البَرقُ أَو بَدا لَمَعانَُه
- ٦وَلَقَد أَذكَرَتكِ رَوحَةُ ريحٍأَلفَت عارِضاً يَرِفُّ عَنانُه
- ٧حَنَّ فيها أَثلُ الغُوَيرِ فَأَشجىمُغرَماتِ القُلوبِ وَإِهتَزَّ بانُه
- ٨لَيلَتي في هُمَانِياءَ جَديرٌصُبحُها أَن يَشوقُني عِرفانُه
- ٩وَلَيتَني الشَمولُ فيها فِراكاًبِيَدي مُرهَفٍ خَصيبٍ بَنانُه
- ١٠باتَ يَثني بِلَونِها لَونَ خَدٍّمُشبِهٍ أُرجُوانَها أُرجُوانُه
- ١١وَلَقَد خِفتُ أَو تَوَهَّمتُ ظَنّاًبِأَبي الفَتحِ أَن يَطولَ زَمانُه
- ١٢وَإِذا صَحَّتِ الرَوِيَّةُ يَوماًفَسَواءٌ ظَنُّ إِمرِئٍ وَعِيانُه
- ١٣إِن تَغَطّى عَنكَ الأَصادِقُ تُبديشِدَّةُ الدَهرِ عَنهُمُ وَلِيانُه
- ١٤يُعرَفُ السَيفُ بِالضَريبَةِ يَلقاها وَيُنبي عَنِ الصَديقِ إِمتِحانُه
- ١٥وَإِذا ما أَرابَ دَهرٌ فَمِن أَعداءِ شاجٍ بِريبِهِ إِخوانُه
- ١٦فَأَلهَ عَن نَبوَةِ الأَخِلّاءِ إِذ كانَ عَتيداً في كُلِّ عودٍ دُخانُه
- ١٧حَفِظَ اللَهُ حَيثُ أَصبَحَ عَبدَ اللَهِ أَو حَيثُ أَصبَحَت أَوطانُه
- ١٨وَمَذحِجِيُّ النِجارِ وَالبَيتِ لَم يَقعُد بِهِ يَومَ سُؤدُدٍ نَجرانُه
- ١٩غِبتُ عَنهُ فَغابَ عَنّي سُروريإِنَّما يَجمَعُ السُرورَ مَعانُه
- ٢٠نِيَّةٌ عُقِّبَت بِحِرمانِ حَظٍّرُبَّ نايِ يَنأى بِهِ حِرمانُه
- ٢١سَعِدَ الشاهِدُ المُقيمُ وَمِن أَسعَدِ قَومٍ بِوابِلٍ جيرانُه
- ٢٢زَورَةٌ قُيِّضَت لِإيوانِ كِسرىلَم يُرِدها كِسرى وَلا إيوانُه
- ٢٣يَطَّبي أَبيَضُ المَدائِنِ شَوقيأَفَلا المَذحِجِيُّ أَو غِمدانُه
- ٢٤أَجدَرُ الناسِ بِإِمتِنانٍ وَأَحرى الناسِ طُرّاً أَلّا يُمَنَّ إِمتِنانُه
- ٢٥غُمَّ عَنّا أَينَ السَماحُ وَأَضلَلنا مَكانَ المَعروفِ لَولا مَكانُه
- ٢٦إِن يَقُل واعِداً تُوافِ إِلى النُجحِ يَداهُ في صَفقَةٍ وَلِسانُه
- ٢٧ضامِنٌ لِلَّذي يُرادُ لَدَيهِقَلِقُ الفِكرِ أَو يَصِحَّ ضَمانُه
- ٢٨خُلُقٌ طَيِّعٌ إِذا ريضَ لِلجودِ إِنثَنى عِطفُهُ وَلانَ عِنانُه
- ٢٩كُلَّما جاءَتِ اللَيالي بِإِحسانٍ فَبادي إِحسانَها إِحسانُه
- ٣٠جُمَلٌ مِن لُهىً يُشَكِّكنَ في القَومِ أَهُم مُجتَدوهُ أَم خُزّانُه
- ٣١لَيسَ يُخشى مِنهُ التَفَنُّنُ في الرَأيِ وَلا يُستَقَلُّ فيهِ إِفتِنانُه
- ٣٢يَنتَهي الحارِثُ بنُ كَعبٍ بنِ عَمرٍوبُعُلاها حَيثُ اِنتَهى بُنيانُه
- ٣٣إِن تَقُل في حَديثِها فَهوَ الفَرعُ سَما في أُرومِها فَينانُه
- ٣٤أَو تَسَل عَن قَديمِها فَزَعيماسَلَفَيها يَزيدُهُ قَنانُه