أأراكة الوادي سقتك غيوث
الأرجانيأندلسيالكاملحزنالثاء
- ١أأراكةَ الوادي سقَتْكِ غُيوثُونَماكِ مَوْلىُّ التلاعِ دَميثُ
- ٢وسَرى إليك معَ الصّباح بسُحْرةٍسارٍ تُدَرّجهُ أباطِحُ مِيث
- ٣من أيكةٍ مجْدودةٍ لفُروعهاعن سِرّ أفواهِ الدُّمَى تَنفيث
- ٤لرَطيبهنَّ عنِ القدودِ حِكَايةٌوليَبْسهنَّ عن الثُّغور حَديث
- ٥ما حُدَّ منه جُدَّ من رَشفاتِهاولكُلِّ مُلْتهِفٍ أُتيحَ مُغيث
- ٦أيُّ المشارب كان أنقعَ قلْ لناوالدّهرُ فيه حُزونةٌ ووُعوث
- ٧أزمَانَ غُصنِك يا أراكُ مُرنَّحٌيختالُ أم عودٌ به تَشعيث
- ٨بَرْقُ الغمائمِ والمبَاسمِ لم يَكَدْأن يُوِمضا إلا وأنت مَغيث
- ٩حَظٌّ رُزِقْتَ مَنالَهُ وحُرِمْتُهوالحَظُّ يَعجَلُ تارةً ويَريث
- ١٠واهاً لعَصْرِ العامريّةِ بالحِمَىوالعَهْدِ لولا أنّه مَنْكوث
- ١١كيف السُّلُوُّ وبابِلُّي لِحاظِهابالسِّحْرِ في عُقَدِ القُلوبِ نَفُوث
- ١٢بَيضاءُ فاتنةٌ لصَخْرةِ قَلْبهافي ماء عَيْني لو تَلِينُ أميث
- ١٣مقسومة شمساً وليلاً إذ بدتللناظرين فواضح وأنيث
- ١٤فالشمس في حيثُ النِّقابُ تَحُطُّهوالليلُ في حيثُ الخِمارَ تَلوث
- ١٥وَدَّ الهلالُ لَوَ أنهُ طّوْقٌ لهاوالنَّجْمُ لو أمسَى بِها الترعيث
- ١٦والشَّمسُ أقنَعَ قَلْبَها من شِبْهِهاأن قد تَعلَّقَ باسْمِها تأنيث
- ١٧شامَتْ لِيورِثَها فؤادي نَظْرةًهيهاتَ ليس لقاتِلٍ تَوْريث
- ١٨سائلْ عنِ الشُّهداء مِن قَتْلَى الهَوىولهم من الحَدَقِ النَّجيع نَفيث
- ١٩أَمِنَ المَصارعِ بَعْثُهم فأنا إذنْمن تحتِ عَطْفةِ صُدْغِها مَبْعوث
- ٢٠رشَأٌ يُخَضِّبُ عَشْرَهُ أنْ لم يَزَلْمنّي الفؤادُ بكَفِّه مَضْبوث
- ٢١كم قد أثَرتُ وراءه من مُقلتيأنضاءَ دَمْعٍ سَيْرُهُنَّ حَثيث
- ٢٢في ليلةٍ مِن شَعْره وظلامهاوكآبتي حَبْلُ الدُجَى مَثْلوث
- ٢٣فاليومَ في تلك المَوارِد منهمُرَنَقٌ وفي تلك القُوى تَنْكيث
- ٢٤فلْيّرجِعَنَّ العاذلون على الهوىولهم بحُسْنِ تَجَلُّدي تَحْديث
- ٢٥فلقد جذَبْتُ زمامَ قلبي جَذْبةًحتى ارعوَيْتُ وللأمور حُدوث
- ٢٦وتَغولّتْ بي عُرْضَ كُلِّ تَنوفةٍيَهْماءَ فَتْلاءُ الذِّراع دَلوث
- ٢٧وكأنّها وَسْطَ الفدافِدِ ناشِطٌراعَتْهُ غُضْفٌ شَفَّها التَّغْريث
- ٢٨ما زال يَفْلِي بي على هَوْل السُّرىلِممَ البلادِ نَجاؤها المَحثوث
- ٢٩حتى نّزلْتُ بسِرِّ مجدٍ باهرٍلم يَجْلُ عن مِثْلٍ له تَبْحيث
- ٣٠فرأيتُ غَيثَ ندىً مَرَتْهُ سحائبٌغُرٌّ وليثَ وغَىً نَمتْهُ لُيوث
- ٣١مَنْ شَبَّ ناراً للسماح رفيعةًفالطّارقونَ فَراشُها المْبثوث
- ٣٢وأجَرَّه ذَيْلَ الفَخار وقد سَماصُعُداً قديمٌ من عُلاً وحَديث
- ٣٣ذاك الهُمامُ مُهذَّبُ الدينِ الّذيبنَوالهِ لبنى الرّجاء يُغيث
- ٣٤وله المَحامِدُ والمَعالي حِلْيةٌفالحَمْدُ كَسْبٌ والعُلا مَوروث
- ٣٥يَبْني محَامِدَهُ بهَدْمِ تلادِهوالجُودُ في مال الكريمِ يُعِيث
- ٣٦ذو هِمّةٍ يَغْدو السّحابُ بجودِهمُستَصرِخاً فَرُعودُه تَغْويث
- ٣٧والشّمسُ تَستَضوي بنُور جبينهفله إليها مِن سَناهُ بَعوث
- ٣٨والبدْرُ بابن أبيه يَفَخرُ كلّماأمسى مخامِد ناره تأريث
- ٣٩حامي الحقيقة دونَ ذمّة جارهإن عادَ حَبْلُ سِواهُ وهْو نكيث
- ٤٠أسَدٌ له مِمّا بَراهُ مِخْلبٌفيه لأكباد العِدا تَفْريث
- ٤١ورِشاءُ فِكْرٍ مُرسَلٌ من كفّهِأبداً به درُّ الكلامِ نَبيث
- ٤٢نظرا نداهُ لمالِه التّربيعُ طولَ زمانه ولوَفْدهِ التَثْليث
- ٤٣أمّا إذا اعتمد الحسابَ فدأبُهلعُفاته التنقيبُ والتبحيث
- ٤٤حتى إذا ما جادَ أصبحَ مالُهُبيدَيْ نَداهُ وأصلُه مجْثوث
- ٤٥كفُّ الكريمِ غَمامةٌ وصَنائعُ المعروف إن زكَت البِقاعُ حُروث
- ٤٦وأرى التَعرُّضَ باللئامِ جَهالةًإن جَلَّ خَطْبٌ في الزَّمانِ كَريث
- ٤٧كالطّفل يَخدَع نَفْسَه عن رَشْفهِللثَدْيِ يُنقَعْ وَدْعُه المَمْروث
- ٤٨أم هلْ ملوكٌ لا تَبضُّ صَفاتُهمإلا يَعوقُ لعابدٍ ويَغوث
- ٤٩وكأنّما الدُّنيا فَمٌ فيه الورىكَلِمٌ فمنْها طَيِّبٌ وخَبيث
- ٥٠كم مَدْحٍ المَمدوحُ محْشوشٌ بهِوالمادحُ المغْبُونُ فيه مَروث
- ٥١والجُودُ ليس بمُخْلِدٍ لكنَّ مَننَفَع الورى فالعُمْرُ منه مَكيث
- ٥٢خُذها إذا خاضَ المسامعَ حُسنُهاقالوا جَريرٌ راجِعٌ وبَعيث
- ٥٣بِكْرٌ لكُفْؤٍ ماجِدٍ ما مِثْلُهالسواهُ مَجْلُوٌ ولا مَطْموث
- ٥٤والخاطِبونَ المدحَ أشباهُ الظُّبىمنها الذُّكورُ وبعضُهنَّ أَنيث