قصائد

أأراكة الوادي سقتك غيوث

الأرجانيأندلسيالكاملحزنالثاء

  1. ١أأراكةَ الوادي سقَتْكِ غُيوثُونَماكِ مَوْلىُّ التلاعِ دَميثُ
  2. ٢وسَرى إليك معَ الصّباح بسُحْرةٍسارٍ تُدَرّجهُ أباطِحُ مِيث
  3. ٣من أيكةٍ مجْدودةٍ لفُروعهاعن سِرّ أفواهِ الدُّمَى تَنفيث
  4. ٤لرَطيبهنَّ عنِ القدودِ حِكَايةٌوليَبْسهنَّ عن الثُّغور حَديث
  5. ٥ما حُدَّ منه جُدَّ من رَشفاتِهاولكُلِّ مُلْتهِفٍ أُتيحَ مُغيث
  6. ٦أيُّ المشارب كان أنقعَ قلْ لناوالدّهرُ فيه حُزونةٌ ووُعوث
  7. ٧أزمَانَ غُصنِك يا أراكُ مُرنَّحٌيختالُ أم عودٌ به تَشعيث
  8. ٨بَرْقُ الغمائمِ والمبَاسمِ لم يَكَدْأن يُوِمضا إلا وأنت مَغيث
  9. ٩حَظٌّ رُزِقْتَ مَنالَهُ وحُرِمْتُهوالحَظُّ يَعجَلُ تارةً ويَريث
  10. ١٠واهاً لعَصْرِ العامريّةِ بالحِمَىوالعَهْدِ لولا أنّه مَنْكوث
  11. ١١كيف السُّلُوُّ وبابِلُّي لِحاظِهابالسِّحْرِ في عُقَدِ القُلوبِ نَفُوث
  12. ١٢بَيضاءُ فاتنةٌ لصَخْرةِ قَلْبهافي ماء عَيْني لو تَلِينُ أميث
  13. ١٣مقسومة شمساً وليلاً إذ بدتللناظرين فواضح وأنيث
  14. ١٤فالشمس في حيثُ النِّقابُ تَحُطُّهوالليلُ في حيثُ الخِمارَ تَلوث
  15. ١٥وَدَّ الهلالُ لَوَ أنهُ طّوْقٌ لهاوالنَّجْمُ لو أمسَى بِها الترعيث
  16. ١٦والشَّمسُ أقنَعَ قَلْبَها من شِبْهِهاأن قد تَعلَّقَ باسْمِها تأنيث
  17. ١٧شامَتْ لِيورِثَها فؤادي نَظْرةًهيهاتَ ليس لقاتِلٍ تَوْريث
  18. ١٨سائلْ عنِ الشُّهداء مِن قَتْلَى الهَوىولهم من الحَدَقِ النَّجيع نَفيث
  19. ١٩أَمِنَ المَصارعِ بَعْثُهم فأنا إذنْمن تحتِ عَطْفةِ صُدْغِها مَبْعوث
  20. ٢٠رشَأٌ يُخَضِّبُ عَشْرَهُ أنْ لم يَزَلْمنّي الفؤادُ بكَفِّه مَضْبوث
  21. ٢١كم قد أثَرتُ وراءه من مُقلتيأنضاءَ دَمْعٍ سَيْرُهُنَّ حَثيث
  22. ٢٢في ليلةٍ مِن شَعْره وظلامهاوكآبتي حَبْلُ الدُجَى مَثْلوث
  23. ٢٣فاليومَ في تلك المَوارِد منهمُرَنَقٌ وفي تلك القُوى تَنْكيث
  24. ٢٤فلْيّرجِعَنَّ العاذلون على الهوىولهم بحُسْنِ تَجَلُّدي تَحْديث
  25. ٢٥فلقد جذَبْتُ زمامَ قلبي جَذْبةًحتى ارعوَيْتُ وللأمور حُدوث
  26. ٢٦وتَغولّتْ بي عُرْضَ كُلِّ تَنوفةٍيَهْماءَ فَتْلاءُ الذِّراع دَلوث
  27. ٢٧وكأنّها وَسْطَ الفدافِدِ ناشِطٌراعَتْهُ غُضْفٌ شَفَّها التَّغْريث
  28. ٢٨ما زال يَفْلِي بي على هَوْل السُّرىلِممَ البلادِ نَجاؤها المَحثوث
  29. ٢٩حتى نّزلْتُ بسِرِّ مجدٍ باهرٍلم يَجْلُ عن مِثْلٍ له تَبْحيث
  30. ٣٠فرأيتُ غَيثَ ندىً مَرَتْهُ سحائبٌغُرٌّ وليثَ وغَىً نَمتْهُ لُيوث
  31. ٣١مَنْ شَبَّ ناراً للسماح رفيعةًفالطّارقونَ فَراشُها المْبثوث
  32. ٣٢وأجَرَّه ذَيْلَ الفَخار وقد سَماصُعُداً قديمٌ من عُلاً وحَديث
  33. ٣٣ذاك الهُمامُ مُهذَّبُ الدينِ الّذيبنَوالهِ لبنى الرّجاء يُغيث
  34. ٣٤وله المَحامِدُ والمَعالي حِلْيةٌفالحَمْدُ كَسْبٌ والعُلا مَوروث
  35. ٣٥يَبْني محَامِدَهُ بهَدْمِ تلادِهوالجُودُ في مال الكريمِ يُعِيث
  36. ٣٦ذو هِمّةٍ يَغْدو السّحابُ بجودِهمُستَصرِخاً فَرُعودُه تَغْويث
  37. ٣٧والشّمسُ تَستَضوي بنُور جبينهفله إليها مِن سَناهُ بَعوث
  38. ٣٨والبدْرُ بابن أبيه يَفَخرُ كلّماأمسى مخامِد ناره تأريث
  39. ٣٩حامي الحقيقة دونَ ذمّة جارهإن عادَ حَبْلُ سِواهُ وهْو نكيث
  40. ٤٠أسَدٌ له مِمّا بَراهُ مِخْلبٌفيه لأكباد العِدا تَفْريث
  41. ٤١ورِشاءُ فِكْرٍ مُرسَلٌ من كفّهِأبداً به درُّ الكلامِ نَبيث
  42. ٤٢نظرا نداهُ لمالِه التّربيعُ طولَ زمانه ولوَفْدهِ التَثْليث
  43. ٤٣أمّا إذا اعتمد الحسابَ فدأبُهلعُفاته التنقيبُ والتبحيث
  44. ٤٤حتى إذا ما جادَ أصبحَ مالُهُبيدَيْ نَداهُ وأصلُه مجْثوث
  45. ٤٥كفُّ الكريمِ غَمامةٌ وصَنائعُ المعروف إن زكَت البِقاعُ حُروث
  46. ٤٦وأرى التَعرُّضَ باللئامِ جَهالةًإن جَلَّ خَطْبٌ في الزَّمانِ كَريث
  47. ٤٧كالطّفل يَخدَع نَفْسَه عن رَشْفهِللثَدْيِ يُنقَعْ وَدْعُه المَمْروث
  48. ٤٨أم هلْ ملوكٌ لا تَبضُّ صَفاتُهمإلا يَعوقُ لعابدٍ ويَغوث
  49. ٤٩وكأنّما الدُّنيا فَمٌ فيه الورىكَلِمٌ فمنْها طَيِّبٌ وخَبيث
  50. ٥٠كم مَدْحٍ المَمدوحُ محْشوشٌ بهِوالمادحُ المغْبُونُ فيه مَروث
  51. ٥١والجُودُ ليس بمُخْلِدٍ لكنَّ مَننَفَع الورى فالعُمْرُ منه مَكيث
  52. ٥٢خُذها إذا خاضَ المسامعَ حُسنُهاقالوا جَريرٌ راجِعٌ وبَعيث
  53. ٥٣بِكْرٌ لكُفْؤٍ ماجِدٍ ما مِثْلُهالسواهُ مَجْلُوٌ ولا مَطْموث
  54. ٥٤والخاطِبونَ المدحَ أشباهُ الظُّبىمنها الذُّكورُ وبعضُهنَّ أَنيث