وما هذه الأيام إلا معارة
الأحنف العكبريعباسيالطويلحزنالدال
حجم الخط
- وما هذه الأيّام إلا معارةتمتّع بها فالمستعار رديد
- ولا تعتقد فيها البقاء فإنهاوإن بقيت فالمستعير فقيد
- وكل جديد أخلقته يد البلىفرتّ لقوم قادمين جديد
- وبين صروف النيرين عجائبٌتناهى إليها العقل وهو بليد
- فلا مصعد عنها ولا متسلقإلى فوقها إلا مداه بعيد
- حياة وموت وافتراق وألفةونحس وسعد والسعيد سعيد
- ومركز عقل المرء فيه مواهبمن الله فيها قائم وحصيد
- هوالجوهرُ الباقي هو الحظّ والنهىإذا صحّ ينجي من هوى ويعيد
- هو الدينُ والإيمانُ والحلم إن هفاوطاش على علم إليه يعود
- هو الحبلُ ممدوداً إلى الله فاعتمدعليه فما حبل سواه مديد
- شديد على الإنسان فقد حياتهوما فات من تهذيبها فسديد