إن بلغتك العيس نجدا
ابن قلاقسأندلسيمجزوءالدال
- ١إن بلّغتك العيسُ نَجْدافازدَد بها كلفاً ووجْدا
- ٢واحلل عزالي أدمعِتستضحك الزهر المندّا
- ٣حتى إذا فوّقْتَ منْهُ بمسقَطِ الأنداءِ بُرْدا
- ٤وجرى النسيمُ مُلاعباًفاهتزّ خوطَ البانِ قدّا
- ٥واشتاقَ ثغرُ الأقحوانِ من الشقيقِ الغضِّ خدّا
- ٦واستنشرتْ دُرَرُ الشؤونِ فنظّمتْ برباهُ عِقْدا
- ٧وجرى السّحابُ على رسومِ عن الديار تعيد ردا
- ٨فاحملْ لها طيبَ السلامِ رُبوعِها خمراً وشهدا
- ٩يا حاديَ الأظعانِ رِفْقاً فالقلوبُ لديكَ تُحدى
- ١٠في مُنحنى الأحداجِ بدرٌ قد أعاد البدرَ عَبْدا
- ١١وبطرفِه مرضٌ بهأعدى القلوبَ وما تعدّى
- ١٢وافترّ عن مترشفترك الصدى حظي وصدّا
- ١٣يا قاتلي بيدِ الظَماهلاّ أبَحْتَ لذاك وِرْدا
- ١٤أنا من علمتَ فلا تخَفْيقضي على العلاتِ عهْدا
- ١٥مهّدْتَ عُذري في الهوىوتخِذْتَ ظهرَ العيسِ مَهْدا
- ١٦ومددْتَ جيبَ الليلِ عنصدرِ الصَباحِ بهنّ قَدّا
- ١٧حتى إذا الشفقُ استطارَ بفحمةِ الظلماءِ وقْدا
- ١٨كبنفْسجٍ شقّ النسيْمُ بمُلتقى طرفَيْه وَرْدا
- ١٩أجرَيْتَ ذكرى أحمدٍفملأتها مدْحاً وحَمْدا
- ٢٠وخطرْتَ في فرْدِ المدائح باسمِه فغدوتَ فرْدا
- ٢١حبْرٌ رأى حِبرَ الثناء عليه أحسنَ ما تردّى
- ٢٢سبْطُ الأناملِ غارسٌمنا أثَيْتَ النبْتَ جَعْدا
- ٢٣وعلى عُلاهُ قدِ انطوَتْأبداً رُواقُ العزّ مَدّا
- ٢٤ذو راحةٍ كالغيثِ بلْأجدى بلا ضررٍ وأنْدى
- ٢٥وقريحُهُ أروى وأوْرى من جبينِ الشمسِ زَنْدا
- ٢٦وأجرى الى شأوِ العُلاهِمَماً تفوتُ الوهْمَ شدّا
- ٢٧وأعادَ فيها ما كساهُ بُرودَ أمداحٍ وأبدى
- ٢٨ورأى التُقى والدينَ منعُدَدِ العواقبِ فاستعدّا
- ٢٩جمُّ العوارِفِ والمعارِفِ كيف جادلَنا أجدّا
- ٣٠متجنّبُ الإيعادِ حِلْماً سابقٌ بالبذْلِ وعْدا
- ٣١لو كان غيثاً لم يكُنْيُبدي إذا ما سحّ رَعْدا
- ٣٢يَلقى المُنيخُ ببابهعيشاً كما يهواهُ رغْدا
- ٣٣سفِهَ الزّمانُ فلم يزَلحتى كَسا عِطفَيْه رُشدا
- ٣٤للشّرعِ منه مشرِّعٌيُدعى لديهِ البحرُ ثَمْدا
- ٣٥صفّى موارِدهُ وسلْسلَ ماءه علماً ومدّا
- ٣٦وروى فأروى غُلّةَ الظمآنِ حيثُ هدى وأهدى
- ٣٧يا حافظَ الدينِ المُضيْعَ المالِ معرفةً ورِفْدا
- ٣٨لا زال فضلُك عاقداًفي نحرِ عيدِ النحرِ عَقْدا
- ٣٩وعليَّ نظمُ قصائدٍينثُرْنَ شمْلَ عداك قَصْدا
- ٤٠عقدتْ عليكَ لواءَهافحُباهُم تنحلّ حِقْدا
- ٤١عُبِدَتْ وأفرطَ حُسنُهافأعادَ حُرَّ الشِّعرِ عَبْدا
- ٤٢هيهاتَ لا تَصْدى أزاهِرُها وأنت لها تصدّى